حان عقرب الفراغ .. ان يستقيم على قضيب فجرا آت لن يشوبه اى اعوجاج على روح او متسع من الآحاد.. لن يُشبْه ماذُكر قبلا من بعاد لن يشبّه الانتظار بامل جديد انتحب مرات عده.. تلك اسفار شمس ... اغترابها كُثًر...اشتاقت الارض والحياه اشتاقت عناق اجداد رحلوا .. اشتاقت ذاك الندى المهشم-الكثيف... ان يزول بلقاؤها بكل جميل اشتاقت لتُشتاق شمس .. تبحث عن وطن ، عن عتاب راحلين- غائبين- اثمين، من تمادوا فـِ ايمان بان الغروب مستمر
بل لعناق الوجود اكون...لأكون
قادنى الغروب الى انتصاف قرصى المنسى..
فـِ غيب لم يحتضر الا لاكون كامله هناك بغيرغروب يؤرقنا معا... فـِ الفجر تعود الذكرى اوطانها ... وتنتحر بنا عصيانا .. فـ فجرا انتظر
لم يكن ويليم والاس العاشق الوحيد داخل حلمى فقط
بل كان اكثرهم صرامة ، اتقان لعشقها
يحملها باتقان... يقبلها باتقان
يهمس فى اذنيها بهمهمات تذيب خلاياها ايضا باتقان
زارنى اليوم كـ كل ليله... كالغجريه هى....
ترتدى زى مزركش من تحت الكتف الى تحت .....،
لم ادقق فيما ترتديه كثيراً
بل خانتنى رتوش الحلم
كبرته كعملاقاً بفعل عدسة التكبير التى استغلها فى الوصول اسرع لطرقات الحلم
رأيته معها بملأى العين ....
اتحكم فى العدسه اكثر ليقترب منها اكثر واكثر حتى يلتحم كل منهما الاخر باتقان.... تتنازل عن كبريائها بضعف .. يقويــه! عندها يشيرلى بكلمات قليله "لماذا استدعيتنى لها؟"ـ ارد فى خجل ، لؤم :"خُلقت كى تقترب فلما النزوح..؟ ، خٌلقت كى تُعشق فلما التدخل فى قدرِك؟،
خُلقت حلماً فلتكن كما شاء خالقك ان تكون ،وانـا خالقكك فلما السؤال؟؟... اوا تعرف عادتى الليله؟؟؟...."
يبتسم مقبلا يداى....
ويقص لى عن يومه ....
اضع يداى على الخد ... واستمتع به وبحكاياه عنها باتقان.
ليه العند لما الاقى شئ متجدد او حتى جديد بينقر فى عقلى زى نقار الخشب رافض الحاله والاستكانه ورافضنى من البعض للكل يفور ويثور زى تلبيسه شتا بعد خريف رخم اصفر باهت الوانه مش الوانى المفضله وبرضه مش عارفه ليه بخاف اندثر فى تكوين جديد واتخطف منى للابد زى انذار اختطاف بيجى بعد ماكل شئ بيتم قاصد يغظنى ويضايقنى ويطلعنى اضعف مخلوقاته ويطلعنى من اللعبه خسرانه واضحك اوى عليــا لما ببقا اقوى عليــا ... وبجرب دايما اسمع كلامى واطلع عينى الحمرا عليا عقاب مش بالضروره نتفهم او نفهّم .. خليها ببركه ربنا كده واى شئ اعلّمه بيبقا ليا وجهه نظر وببقا اسخف لما الاقى وجهه نظر مش مطبقه الا على نفسى ... لانى ضد الغلط .... او بعد شويه هكون انا الغلط وهما الصح المعاكس دايما حلو ومرغوب فيه ....... بس بيتعِب، وبعد مانوصل ... نندم
___________
ساااااااااااتر على دى تخارف سطور ولا ليها اى قيمة دايما الحروف الواهيه .. حزينه وتعبانه من كتر مابتدور على مكان ترسى فيه ولسان يستلز صوت خروجها
واييييييه ... مفيش حد مرتاح اصلا حتى المرتاح تعبان وبرضه لاتُؤخذ على انها وجهه نظر لان ما فيهاش نظر من اصله لانه كلام فارغ ومش عارفه كتبته ليه تخــاريف صيف بس.
بائعه الجرائد، متسع من الاخبــار قيـل وقال، وفَعل صباحا كعادتى اتوقف عندها .. ابتاع جريدتى اليوميه، تبتسم لى وتقول" صباحك قشطه يابنتى" حينها لم تتحملنى الابتسامه.. ابتعدت داهمتنى الرغبه فـ شراء جميع جرائد المعارضه.. فكلى اعتراض كم يعترينى الغضب.. كم يَحِلُنى الى النقمه من تلك الارض التى اعيش عليها
المصرى اليوم ، روز اليوسف ، الدستور....ومثلهن اثنين، جميعهن معارضه واستقلال" او وهم استقلال". اشتريتها جميعا فـ انتقاء المجنون باحثاً عن خبـر.. يجعلنى اهدأ.. واعفوا عنها!!!
كم حالنى غضبى حينها الى التعب الجسمانى الشديد.. اعياء تام من الغضب، غثيان... باء عقلى الاستكانه فرفض جسدى ايضا الاستكانه
تذكرت قول المسيح عليه السلام.. مبارك شعب مصر وانهاكٌ وضحك وسخريه..... مبارك مبارك مبارك جدااااا
كم مرت الاخبار حينها كقواميس لم اعد اتقن ترجمتها فى عقلى اخبار .. نفاق.. نفاق .. يمرّون خلالها فـ نفق الكراهيه .. ينتهى الى مقتهم ومقتِ لتلك البلد.." هذه البلاد لم تعد كبلادى" نعم!
تكلم السائق.. " انتى بتسافرى معايا كل يوم .. مكنتش عارفك بس لما قربت عليكى عرفتك علطول"... رد داخلى" اريدكِ بعيده .. تسافرى بعيداً"
كنت اتمنى حينها ان يصيبنى قدرى بحادثه طريق، لاريح عقلى من هاجس الابتعاد عن تلك القيود ، قيودك "قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف"
إكتشف ان الجاذبية سر دمار جميع الاشياء والانفس ايضاً سقوط التفاحة " المطلقة "والوحيدة ايضاً .. سبباً فى قانون الجاذبية اللعين سقوط القنابل .. جاذبية أعاصير .. رياح .. المطر..نـوّات ..المد والجزر.. قانون الجاذبية الشمس ، القمر، الارض ومدارات الكواكب .. المجرّات ... جاذبية
الإنتحار فى معظم الاحيان .. بفعلها ايضاً سر الإنسان.. جاذبية .. ينجذب الى الاشياء ، الى الماده، الى القتل ، الى المشاعر، الاحاسيس و الى الحب!!!... انها الحمقاء الجاذبية أمقت نيوتن.. سحقاً له
القانون
" القوه الناتجه عن انجذاب الاشياء"= ثابت لم اعد اتذكره * كتله الجسم الاول* كتله الجسم التانى / المسافه بينهم . ولن اتطرق الى القوه المركزية .. تكفى الجاذبية
المسافه بينهم .. كل ما قَلّت المسافات بين شخصين زااااااااااااادت الجاذبية وربما تقترب الى الارقام الصحيحة .. الى الواحد مثلاً.. والعكس فى حالاتٍ .. غير صحيح
كم يظن عقلى الان انَّ حلم الوصول الى الواحد يكاد يصل الى النسبيه.. او الاستحالة
السر لن يكمن قط فى الاماكن والجاذبية.. بل بإنتساب الوقت مع كل شئ
أضخم المشكله ... أفكر فى وضع الوقت فى المدار اللانهائى وتتبدد كل معتقدات الكون .. وتتحلل وتنعكس عقاربنا لإتجاه عكسى .. تنأى عن الوصول .. تنأى عن النقاط........ أمقت النقاط رغم ارتياحى فى وضعها
وننأى جميعا عن البدايات
تنتهى لتبدأ.... لا تبدأ لتنتهى ... اشك فى تساويهم
تكرارية الوقت مؤلمة .. لاتمس ابداً لمطلق الاشياء ونحن نمضى فى متسعها الفارغ ننجذب الى وبــ وننتظر
(1) : لاتأويل لها .. لكل منا هدف يستنفز منه بُعيض من اوقاته .. وربما اوقاته جميعها يتركها فتره لهدف اخر ربما اقل او اسمى من تعريفه كهدف .... ويستكمل ويُصرّ الا ينتهى ولكل منا مقاطعاته