اقتنع آدم عليه السلام ان الطمأنينه محلها النور ، باختلاف المعنى
"نور الدين ، نور الهدايه ، نور كتاب مقدّس لم يُكتب بعد ..
 أو نور دائره تحويه وحوّاء"




حلَّ الرعب قلبه من اللون الاسود/ الكحلى حال ليل لم يكن يعرفه قبل ملامسه قدمه الارض
حتى اكرمهما الله بدائره تتسع لنور الارض ، 
البدايه : كانت لـ  قمر منير ، نور افقدهما الخوف
________




 اجن بالدائره ، 
حتى اكاد ان اطلب من ربى ان يخلقنى نقطه فى بحرها اللانهائى
واطلب من مالك الروح ان يكون نقطه بجوارى .. كى يشاركنى السعاده وإياها
نخلق سويا مداراً لا ينتهى ، هو وانا فقط فيها
عدميه الاشياء تُحيينا معا.. تُشكل اسمينا على نقطتينا.. لا وجود للوجود إلّانـا 
بدايتنا حد الدائره
نُعيد القصه "آدم ، حواء" ...


كن معى.... كن آدمى 



"عايزه اروح البحر ، بس مايكونش فيه رمل"

الاسماء تموت فى طى الشواطئ.. ولا تكتفى وتقول هل من مزيد
كـ النيران لا تمل من مريدى العذاب ابداً


افتقد رمال الوحده .. 

حينها قررت ان احفر ولأول مره .. اسمى
ولم انتظر عبث الموج يُميتُها امام عينى... ،
 دفنته بيدى...!عله يحتفظ معه بقدر من الوجع
مات منتصراً بإرادته
وصرت سعيده




"دكتور...."

قد حان موعده تماما.....
فـ كلما طابت حياتى طاب جسدى .. والعكس صحيح:-)

لا افرقهما ابدا .. هم اصدقاء .. والاثنان ملكى .. يحزنان حين يُكَبِل حالى الهم.. ويفرحان فى ظل ابتسامه تنير شفتاى... 




" ألم...."

لما يتحدد بعد اى الآلام اعمق ، وايّاها سـ تبقى .... 




" الفرحه..."

لا تخجلى منى اكثر... حروفك اكثرها معرفه بى ....

انا:      أ نـ ا
فى عامى الماضى كتبتكِ آيه ... يعرفها ربى ... وادعوه بكِ/لكِ/عنّا


فى شهر مضى  ... رتبتى على قلبى بلطف ، اسكرتنى سعاده 

اليوم.... ساكتب..... " املى الوحيد فرحه"




" حلم...."

أبطل مفعولك اليوم ......انك لحليم ...

تعبت الحلم ... تعبت




" انا....."

نونى...... :-)
دامت لى