الفجر


مابتخدعش كتير لما يقولوا ان كل يوم يعدى بيمسح خطايا اللى قبليه
بالعكس ده الفجر بيعلن ان فيه تتمه للمشهد لو ملحقتش تكمله ..
زمن اضافى هتعيشه براحتك
شخبط من جديد

باقى من الزمن كتير، كمّل الحدوته القديمه وانت راضى 
وماتندمش لانك انت اللى بدأتها بأرادتك العبيطه

الريحة اللى لازقه فى الهدوم رخمه ، بتنغص عليك حبه الصفا 
بتفكرك بان فيه خطيئه لسه مانتهتش 
فوق لها .. مفيش غيرك هيرضى يكملها بعد ماتقطم منها حته كبييييييره

الوجع اللى مالى قلبك تجاه نفسك ، مابيصعبّش
كلها تمثليه علشان ترجع عن الطريق
وبرضه لازم تكمله

السكوت اللى رامى شباكه علنى ع الكون حالا.. بيفكرنى بالقبر ، رغم انى مجربتوش

الدايره ماتت على فكره 
ومستحيل يتخلق منها اتنين علشان تبدلها

موت


"انهارده الخميس؟"
تفاجئى نفسكِ بالسؤال وتعى تماما انكِ سقطتِ عن الزمن 86400 ثانيه ..
يضحك الطرف الاخر ليعى هو الآخر انكِ لاتفقهى من الزمن الا قليلا يكفيكِ وحدك .
اليوم وماقبله يتشابهان حد التطابق
لايتغير الا ملامح وجهى فى المرآه ، كلما مر يوم وانا أدفن علامات الحياه فيه
يتغير قلبى فى المقابل تجاه انعكاسى الساكن امامى، كيف هو الحال وملامحى لم تعد تعرفنى
يتوجه نبضى لشخص آخر  ، هو احق منى الان
لم يعد مشروط علي ان احب شخصان .. تلك خيانه
اربت على حالى ، فالاهم لدي ان ارمى من على كاهلى حمل الحب
يبقى حمل الحياه ..وقد ثقلت موازينها بالصخب الناجم عن البشر
"كم يعترينى الان قتلهم جميعا حتى اريح قلبى اكثر"

الالم يزداد الان ، يعتصر بداخلى كم من الاحتياج
افكر فى حنان ابى ، لهفه امى .. 
هم لايدركون ان كل تلك الاقراص المُره لاتفيد ، تطيّبى من الله وكفى ولكن حاجتى اليهم تزداد الان اكثر
دعوت الله قبل اليوم بشئ ، ربما ما انا فيه هو بدايته.

دقات قلبى تزيد ، وخمول اعصابى تسحب منى الادراك .. انها بدايات اغماء ياصديقى

اتمنى الان بعض من الانعاش لصنع فنجان قهوه.

يداى ترتعشان ، ترفض الكتابه ... وانا لا اقوى الا على الرفض والسكوت عن الكتابه المباحة