آه من قلب ذاب ، واضاء الحروف فـ كتاب العشق لجميع من مروا اليه....... فقلت كونوا
قالوا حديث مجنون
أمّن يمشى هوى العشق.. بعاقل؟؟؟

آه من سؤال انتهى على يداه ، بضحكه مررها على شفتاها فابتسمت الى نهايه العمر.....
 وأضناها رحيل أخر الاقمار عن مدارها ليشق روحها  ....
أمّن ينتظر غروب وحدته فى سجن الاغتراب.. بعاقل؟؟

آه من نشوه حديث تخلله صراخ حنين-حنين صراخ- حُرر على مقلتينا فلم نعرف بعده الا ذوبان الروحين معاً
أمّن يظن بهما التيه بعد هدايه/هدوء..  بعاقل؟؟؟ 

آه من تلك المسافات المثقله بالانتظارات ..فلما تلاشت تطابق الاسمان انا وانا فـ أنــا
أمّن ينتظر بعد تراشق الروح بالروح ، أن تقضب الانانيه .. بعاقل؟؟

آه من الاجفان التى اعتادت الحُلم ذاته ، رَسَمت بعده حقيقه حقاً ألبسنى جمالها ثوب البهجه 
, من حروف وحروف حُصرت فى حرفين اثنين تمكن الصمت منها فتحلت بالكتمان لتزيد حلاوه..... آه


أمّن ينطقها لـ ربـه - الله- ويتذوق جلال الكلمه فى حضرته بمجنون؟؟
أحبــك
أحبــك
أحبك يــ الله 

فـاجعل بيننا موده ورحمه



أََنتـُم فُرُوضـِيِ وَنَفِـلي 
أَنتُـم حَدِيِثــي وَشُغـلِيِ
يـَا قِبلَـتيِ فـي صـَلاَتِي 
إذَا وَقَفــــتُ أُصــلَيِ
جَمَالُكُم نَصــبُ عَينــي 
إليـــهِ وَجـٌهتُ كــُليِ


بـحضره....كتاب:- الروح والجسد - ... مصطفى محمود
                    :- و ابن الفارض

كلمات


- كلماتك المجبره على الاختلاق انتبه لها جيداً، فـ لن تُحرك بها اكثر من ماريونت /هى انا
- نقاط ...
فـِ متسعها الدائرى يثير-يسيّر ضياعاً مفقوداً/هو انت .....

تلجأ ، لـ أحنوا .....
فـ عشاق نحن






رقصه
نهايه الرقصه هنا... نجتمع انت وانا 
                 نقطه ودائره
سهم عشق صابنى ، ويتمرد المُصَوّب هدفه


ماريونت من جديد

كن بحركه انسيابيه ... لاتتعب هذا القلب الهزيل اكثر



 





أنــا/انـتظار

لاتقتنع
بأنها اذا جمّعت السحاب فى اناملها
لـ تنثره على أحبائها.. سيصير كرات ثلج وفرح
تصرّ ان تتركه يُغيّمـ الا ان يسقط أمل , ويُذهِب عنها بروده الانتظار


انت/حلم

1-كم يشوبكِ الحُلمُ القديمُ .. فى ذروهِ النسيانِ ياتيكِ على كفى ذاكره 
 فتهطل غيمتا حزنٍ وفرح
 كأنه ما قد " كان " كأنه ما قد "كان" ... واه منَـ كَـ

نشوه/فقد

2-اذا ماسقطت فـِ غيمتكَ وسكنتُ بها قليلاً
سأُسِقطُ مطراً الى قلبكَ يُحيـِكَ إشتياق/شوق/ املٌ/ حنين /سكون/سكينه
واجابه وحيده....... هى انتَ
وكفى بكَ اجابة

 


هنــاك
يتصبب أرقاً من تيه ذهنه.. يملأ به فنجان
يملأه حتى يكاد يُغرق الروح.. 
يُسرع فى الارتشاف.. لـ يزيد أرقِه حلاوه








أخراىّ

غجريه تهوى السكون على قارعه الكلمات
 فتصمت ، تحل شَعرها وتتركه يثور....
وتصمت،

اينما وجّه السؤال عنها تتكلم:" انــا شِعرٌ بعيدٌ لم يصله مسافر
 وانتظر هنا........

هو آت...... هو آت .. هو آت"
 

 أيرتضى الغيب ان يموت شجعاً ولو مره واحده!
أينهزم سيف فارس طالما رُفع مُشهراً على الامنيات المستحيله .. لـ ترقع قيد حقيقه أجمل!!!
ألا تحمل السماء غيماتِ صبرٍ وتسقط مطرها... واُنبِتُ أمل!
أيقع ذاك العقرب .. حين يمل مشواره مذ بدأ  فى انتظار توقيتاً لا يشوبه اى انتظارات !!
أينطق الحرف ويختزل منّا الكلمات .. 
فـ يحمل قدرنا صفحه بيضاء نملأها نحن على مهل.
أيتغير اللون المعترِف/المُعرّف بانه سيد الموتِ  - الموف -.. ويموت لنحيا نحن؟؟؟
أيتغير.؟؟
أيتغير؟؟؟
ليته يتغير.... انا فى حل الان مِنه.  
أيستبِيحُ الشَّجن الغَيْب لـ غيبه
.. ينتفض تعرِيفه ، يستقيِل ويَرْحَل كـ الْصُّدَف
.. مُسْتَأْثَرَا عَقْرَب الامِس دَلَيْلاً 
و يُبصّر ضُوْءً خَافِتاً هُو غَدِنا المُختار المُسيّر .... 
فـ يُسْقِط عنه الغَيمه السَّوداء ويبتسم


أخاف ان يأتى يوما تُجبرنا الاقدار ان نحتفى بـ كأس أمس وبغدٍ لن يكون؟؟؟ 



الّلهمَ بَلِغنـى مُنتَهى الغَايـَاتِ بـِكَ..
ولا تَجْعَلنى وسيلة تُبَلِغهم غاياتهم....


أمطرُ علىَّ صبراً ينبتُ رضاً على سُخطك 
واهِدنى سخطاً على مالا يرضيك...


 انـكَ مُطلقٌ.. فأطلِق سراحَ غُربتى بـِ..
وحررُ طريقاً-خطوة سجينَ/ة التكوينِ






تجلى .. وأبدأنى خلقاً جديداً.. يامُبدأ يامُعيد
تجلى ..وقدمنى بغيبٍ كـ اولِ المُعرفين وليـده.. يا اول يا مقدم يا مؤخر


أقبضنى إلى أجل يملأنى رحابه بك/لك.. 
وابسطنى اجابه تحتضر حدها الاسأله..... 
يــاباسط يــاقابض


كن داخلى.. أكثر
أتاله.. بـ كثرةِ صفاكَ/وصفكَ - جل عُلاك 


يــاالله.. يــالله

فى بدايه الطريق هنا.. خطوه اخرى بعد ستكتمل .. سُطرت على قيد غيبهم
ومأذنه ، وصليب .. وهمهمات عباد لايشغلهم رب  او توحيد!!
يمتزجون تحت شمس فـ كل شروق لها يجددون عهدهم فـ النسيان
ينصهر باشعتها ماض ، فضلاً!
عامل المسجد ينشغل هو الاخر " ببركه " الحاضرين
جمهور عريض يتلوا " قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"
والنصف الاخر " لنا الرب .. كريم"
يختفون فـ الازقه ، ويتبدلون .. ولا تتبدل حاوائجهم فى النفوس التى لم يقضها يعقوب
تبدأ ترانيم الاحد ، ويختفون.. يختفون
تُـرى اين الاخرون؟؟؟




______________


عن حدث





****
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
 الأعراف : 36

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ 
هود: 15


الخروج من فلكه .. كـ السقوط فـ الفراغ     - مصطفى محمود


آه من ذاك الفراغ... مَن يخرجنى مِن هناك على تماس الحروف!
آه من ذاك المتسع الفارغ ، وحيزه اللانهائى ....
اعشقه ولكن .. مللت!!
الزمن هناك موج ينتظر الجزر فقط.... 
يَلفظُ امس..، يُسقِط غيب
العقرب خاوى.. لا يتحرك كـ المعتاد
نسيمٌ عابر ، يتقلب فجأه .. يسكن ثم يثور
ولا املك غير السقوط اكثر لا مفر

 فراغ ثم فراغ... ابحث عنى

--------------------------

رساله:
الى كل من يُعرّف الفراغ: انه فراغ الوقت فقط
الفراغ حيز كبير يحمل اللاشئ..
بمعنى اخر .. يحوى اللاماده تتلاشى به وتتفرغ له
الهواء ماده ، جسد الانسان، التفكير، الصراعات، المشاعر ، الشعور ذاته كل شئ يتعلق بدنيانا تلك.. ماده تتجسد

الفراغ خُلق كى يمحو الماده ، يمحونـا



فكونوا بفراغ
:-)

بعـدك...........................................

 يمحونى ذِكراكَ ... وأوطنُ فـِ خلاياكَ بلا بعاد

اسافر كثيراً..... واشطب اسمى ، وكل حكاياى تنطق همساً ... كونى هناك

اسافر عنى .. وعنى .. وعنى...
واتنفسُ-كَ معصوماً لـ امرى.. وارتشف فيك حلاوه سؤال ...
ولا اجيب..  كى لا اخاف

وتُكرر....
" أ تبتعدين؟؟ " .. ... 

أحتبسُ داخلكَ بشهوه غائب ، وعطش ظمئان ،ويغايرُ حضوركَ كل الحقائق ..

واستطرد ونفسى ، واضحك دمعاً.. : وكيف بربكَ اهوى سواك!!


ايا انتَ .....             انتَ: ثلاثه حروف... !

واخرى أنـّا  -ك : تُلونُ ابيضاً واسود ،
                  وقفص مكون من واحدين؟؟ 
                  ونون فى حدوتيه - طَرق ابتسام - ...
  ألاتبدلهما؟؟؟؟؟.. الن يجتمعان  ....




أتشتهى السكون بقبص العناد؟؟!



واقتبس منكَ النقاط وصبراً ... واصمت عمراً وعمراً وعمراً ... 

واعودُ لعدمٍ ، لـ أحدوكَ واقفز الىَّ ... فـِ وجودٍ إلـّـاك... 

واحمد انى مازلت صوتا.. يُقلدكَ حين تقول " احبكِ احبكِ " خجلاً  أ، فـِ شتات..... 


افيقُ هنا...... 

ويونسُ الصبر قلباً.. و ماتبقى من أنــا 

وأستمر وانـّاى.. مابين ترقبٍ... وبــِعــاد

فـ التوحد الكامن بين الفراغ ، وانـا.... تلك
.
.
.
دائره تسعى واسعى خلفها فى مالانهاياتها المحدوده/الواسعه: اعلم وتعرفون ان ايجابيات الشئ سيان عن سالبه 
فتتساوى +( الألم، السعاده ، الكلمات، الصمت ، الانتظار، النسيان) بسالبهن فى المالانهايات..    

  =   -      لا فرق
                    
:-) = :-(
.
.
.
.
اترك خلفى اثار أنـا .. واغرس اثاراً جديده او مستجده لأنا,ايضا
.
.
.
.

دائره
O
تتسع فقط احيان الفراغ والموت 
 حاله قسوى تحتاج ان تنسى ما غرسته من اثار... فـِ بدايه الطريق!
تتلاشى وتشكل اخير فى مقتبل البدايه الجديده نقطه تُوصَل بينها وبين النهايه


نشوه جديده ، حُلم جديد
-------
الاهم الان .. قتل كل مايُمغنطنى ... 
فما من سبيل اخر الا للنجاه من تلك الشوائب المعلقه داخلى
من الشيئيه.... من منطلق الوجوديه ...


حقا ... "مشكله"


مين اين تأتى انــا.... وانـــا لم أولد بعد!!!..؟؟



*رساله: كل مايحوى هذه التدوينه مستوحاه من الرياضيات وعلم الفراغيات ، وايضا الفكر الوجودي/الوجوديه 
، فـ الى كل من لم يفهم .. : " انت مش غبى"ـ

ولسوف يتجلى 
سيف البدايات والنهايات
ومايوْصَل
ليقطْع رأس المشيئه.. 
- ولن اكفر-
  بل ذاك ايماناً منا

* 
 قد جاء عملاقاً ، متسيداً، رافعاً رايه التنوير والتبشير -"لا اختص الدين" 
ولسوف يعطينا و اكثر ، ولن نرضى

*
 يبتسم :
كمن طُلب منه الابتسام ولم يصغ .. فخرجت منه مهروله/ ملبيه على شفاه لم تعرف الابتسام من قبل:  كم هو جميـل بها

امّن يسأل عن الامانى ويمد يده كشحاذ بابتسامه اعمق من الجميله. ..،
اهو بـ ذنب؟!!

*

أبتسم ... فقط إبتسم




ولسوف أبتسم .. و ـ سـ أنام


*
 ساجمع بين شقاق الذنب واللا ذنب 
وليغفر لي شيطان الخطايا/ ملائكه الحسنات.. سرقه عملهم فـ اكسابى نقاط النعيم .... عند الرضى ... 

 بـ نـزوات

ربى إنك لرحيم 

قُد قلبى على وتيرتك .. ووتيرتى ،، بعضاً وبعضا


فـ قلبى مضغه.. تعرف ، اضعف من كونه قلب


وكفا بك مقلب الاكوان والابيضان ...وانك لكريم


فقلّب مهجتى على ما اشاء.... وقلّب قدرى على ما اشاء


اللهم قلْبِ مضغة
اللهم قلْبِ مضغة
اللهم قلْبِ مضغة
اللهم قلْبِ مضغة

ايها القارئ ...:" لست انت ـ بل احدا ما هناك"

بقايا الحرف فـِ كتابك ، اساطير بعاد،
صرخات اطفال داخلك تثور/ 'تسوّر' اناتك بتأن تام

اُخرى تهرول اليها ... لاتمتلك الا صغائر الحقائق عنها.....
" كانت ، او مازلت!!
ولا تحتمل احتمالات: ايهما الاقرب إليك ؟؟


 لم تكتمل.....

لا تفاضل-ك .. فانك ناقص 


فكن حاضراً داخلى/ خارجك كى تكتمل.



حان عقرب الفراغ .. ان يستقيم على قضيب فجرا آت
لن يشوبه اى اعوجاج على روح او متسع من الآحاد..
لن يُشبْه ماذُكر قبلا من بعاد
لن يشبّه الانتظار بامل جديد انتحب مرات عده..
تلك اسفار شمس ... اغترابها كُثًر...اشتاقت الارض والحياه
اشتاقت عناق اجداد رحلوا .. 
اشتاقت ذاك الندى المهشم-الكثيف... ان يزول بلقاؤها
بكل جميل اشتاقت لتُشتاق
شمس .. تبحث عن وطن ، عن عتاب راحلين- غائبين- اثمين،
من تمادوا فـِ ايمان بان الغروب مستمر


بل لعناق الوجود اكون...لأكون

قادنى الغروب الى انتصاف قرصى المنسى..
فـِ غيب لم يحتضر الا لاكون كامله هناك بغيرغروب يؤرقنا معا...

فـِ الفجر تعود الذكرى اوطانها ...
وتنتحر بنا عصيانا .. فـ فجرا انتظر



الأبــــ






العــــم






الـــزوج






مــوْت

1-1-2006
6-7-2010
20-1-1919



لما قالى ابويــا زمان
"انا شوفته"


فرحت لابويا...

......
دلوقتى انا غيرانه منه


راح وسبنى...عارفه انه اكيد معاه دلوقتى
كان بيحبه انا عارفه




بس نسى يقولى الطريقه




بحبك من غير قواله..
بس اخدت ابويا منى

لم يكن ويليم والاس العاشق الوحيد داخل حلمى فقط
بل كان اكثرهم صرامة ، اتقان لعشقها
يحملها باتقان... يقبلها باتقان
يهمس فى اذنيها بهمهمات تذيب خلاياها ايضا باتقان
زارنى اليوم كـ كل ليله... كالغجريه هى....
ترتدى زى مزركش من تحت الكتف الى تحت .....،
 لم ادقق فيما ترتديه كثيراً
بل خانتنى رتوش الحلم
كبرته كعملاقاً بفعل عدسة التكبير التى استغلها فى الوصول اسرع لطرقات الحلم
رأيته معها بملأى العين ....
واضعا سيفه على كتفه كعادته
رابطا تنورته "كم اعشقها".. يثيرها /يقودها بسلاسه اليه،
يمتطى جواده.....
اتحكم فى العدسه اكثر ليقترب منها اكثر واكثر
حتى يلتحم كل منهما الاخر باتقان....
تتنازل عن كبريائها بضعف .. يقويــه!
عندها يشيرلى بكلمات قليله "لماذا استدعيتنى لها؟
ارد فى خجل ، لؤم : " خُلقت كى تقترب فلما النزوح..؟ ، خٌلقت كى تُعشق فلما التدخل فى قدرِك؟،
خُلقت حلماً فلتكن كما شاء خالقك ان تكون ،وانـا خالقكك فلما السؤال؟؟... اوا تعرف عادتى الليله؟؟؟...."
يبتسم مقبلا يداى....
ويقص لى عن يومه .... 
اضع يداى على الخد ... واستمتع به وبحكاياه عنها باتقان.

تمشط شعرها .. قبل ارتداءها الزى...
تشطره.. نصفين.. كـ اللقاء الاول
تُراقص اقدامها برقةِ ريشه تهيمُ لوحاتها .. 
برفقٌ.. على كل مربع للارضيه تطفوا
تتلون بابتسامهٍ حمـراء 
يـُعَطرُهـا جرفُ الحنين اليـه... عطر ربيع مُختـَلط
خطواتها .. طرق عصفور وحيــد
آن لقدره ان يزدوج...
يـُدهشَنى شهيّه الفرح فى  عينها
يُقلبها أملٌ..، غيــابٌ..، شوقٌ..، انتظــار
يتوقف اللحنُ... احساس مُصمَت... فجأه
ترتديــه فى هــدوء
تسقط هى الاخرى حبــات اللؤلؤ .. فى هدوء


مُحــلل تتوهم بالعشــق

مُحــلل .. تنتظر ، ما تنتصر ..

تتوه بين تقلباتى فيك 

مُحــلل بلحظه نشوه..

أمحى كل الــ أوّلته ليك
 

مُحــلل أخــون ،

مُحــلل تصــون

مُحــلل تبوس الايدين

وبعد ما أرضى ، تهون
 

مُحــلل.. مفيش ثبات

 مُحــلل .. كلام، كلام، كلام

            اه...!!!!


ماتصدقش اى حاجة منى تتقال

  
مُحــلل حالى يتهور ، يتغير،

يكون غير ابداً ماكان


وتسقف عقلك بـ قلبك


وتقول مجنــووونه ..معــوووجه، بميــل


 مُحــلل اجنـّــنـَـك 

لانى مجنــووونه أكيـد انــا بيك



 ليه العند لما الاقى شئ متجدد او حتى جديد بينقر فى عقلى زى نقار الخشب
رافض الحاله والاستكانه ورافضنى من البعض للكل
يفور ويثور زى تلبيسه شتا بعد خريف رخم اصفر باهت الوانه مش الوانى المفضله
وبرضه مش عارفه ليه بخاف اندثر فى تكوين جديد واتخطف منى للابد
زى انذار اختطاف بيجى بعد ماكل شئ بيتم قاصد يغظنى ويضايقنى ويطلعنى اضعف مخلوقاته ويطلعنى من اللعبه خسرانه
واضحك اوى عليــا لما ببقا اقوى عليــا ... وبجرب دايما اسمع كلامى واطلع عينى الحمرا عليا عقاب
مش بالضروره نتفهم او نفهّم .. خليها ببركه ربنا كده واى شئ اعلّمه بيبقا ليا وجهه نظر
وببقا اسخف لما الاقى وجهه نظر مش مطبقه الا على نفسى ... لانى ضد الغلط .... او بعد شويه هكون انا الغلط وهما الصح
المعاكس دايما حلو ومرغوب فيه ....... بس بيتعِب، وبعد مانوصل ... نندم
___________

ساااااااااااتر على دى تخارف
سطور ولا ليها اى قيمة
دايما الحروف الواهيه .. حزينه
وتعبانه من كتر مابتدور على مكان ترسى فيه ولسان يستلز صوت خروجها

واييييييه ... مفيش حد مرتاح اصلا
حتى المرتاح تعبان
وبرضه لاتُؤخذ على انها وجهه نظر
لان ما فيهاش نظر من اصله لانه كلام فارغ
ومش عارفه كتبته ليه
تخــاريف صيف بس.

بائعه الجرائد، متسع من الاخبــار قيـل وقال، وفَعل
 صباحا كعادتى اتوقف عندها .. ابتاع جريدتى اليوميه، تبتسم لى وتقول" صباحك قشطه يابنتى"
حينها لم تتحملنى الابتسامه.. ابتعدت
داهمتنى الرغبه فـ شراء جميع جرائد المعارضه.. فكلى اعتراض
كم يعترينى الغضب.. كم يَحِلُنى الى النقمه من تلك الارض التى اعيش عليها


المصرى اليوم ، روز اليوسف ، الدستور....ومثلهن اثنين، جميعهن معارضه واستقلال" او وهم استقلال".
اشتريتها جميعا فـ انتقاء المجنون باحثاً عن خبـر.. يجعلنى اهدأ.. واعفوا عنها!!!


كم حالنى غضبى حينها الى التعب الجسمانى الشديد.. اعياء تام من الغضب، غثيان... باء عقلى الاستكانه فرفض جسدى ايضا الاستكانه


تذكرت قول المسيح عليه السلام.. مبارك شعب مصر
وانهاكٌ وضحك وسخريه..... مبارك مبارك مبارك جدااااا

كم مرت الاخبار حينها كقواميس لم اعد اتقن ترجمتها فى عقلى
اخبار .. نفاق.. نفاق .. يمرّون خلالها فـ نفق الكراهيه .. ينتهى الى مقتهم ومقتِ لتلك البلد.." هذه البلاد لم تعد كبلادى" نعم!

تكلم السائق.. " انتى بتسافرى معايا كل يوم .. مكنتش عارفك بس لما قربت عليكى عرفتك علطول"...
رد داخلى" اريدكِ بعيده .. تسافرى بعيداً" 


كنت اتمنى حينها ان يصيبنى قدرى بحادثه طريق، لاريح عقلى من هاجس الابتعاد عن تلك القيود ، قيودك
"قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف"


تمتمت كرهتها.....
 ___________________________________________








أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشِرْحة وكئيبة

قلتولي بتحب مصر فقلت مش عارف
روحوا اسألوا مصر هيّه عندها الإجابات


   




             حاول ان يتمصّر بحق            
 ... فقادته رغبته الى الإعتقال بتهمه مصر
واااااااااااااه منكِ يامصر       






""احساس بعدم الاستيطان فـ وطنى كبيييييييييييييييييييييييييير""
وبــس
وبــس
وبــس



"ومعدش فيكى يامصر .. غير شويـه اسامى .. مستنيه سكه، جواز، ودمعه تقول وداع"






شكر لبائعه الجرائد وابتسامتها اليوميه
شكر لتميم البرغوثى
شكر لفاروق جويده
شكر لجريده المصرى اليوم
شكر لاملى اللى جاى بانى ابقى براكى



ضفائر طفوله ، ضحكات بنات ، لعب الكره و ابن الجيران
اتانق .. فى عامى العشرون والاول والتانى والتالت والرابع الى ينتهى عامى الحالى.. اتأنـّث بحق
ارفع شعيراتى بطريقه الشنيو،اضع تاجا الماس .. وهمْه السريع
ارسم ملامحى بالجديـه
اخطوا الدرج الاول بسلام ... والثانى ،التفت ارى مشاهدين عده
تصفيق حاد ، الكل فى "لست" المعجبين
ينتهى الدرج .. استرجع مشاهدى المخصصه لى
يصاحبنى خروج الروح ، احلال الخوف والرعشه .. طموح وامل
اضواءٌ عده..
لم اعتاد ذلك ، هم يعتادونى.. ذاك كيانى ..ماهره الاقنعة...
اشير بعينى ، يكملون بلهفه مالم ابدأ
يعشقونِ ، ابتعد
حالمون ، افيقُ بهم ولهم اكثر
ياخذون دون ان اعطى... ذاك انا...

اتلذذ بالخيانه..

قالها لى...
"نسوّه.. من النسيان"
قلت "بل النسيان منــّا ... من النسوه"

:-)

خذ أي شيء یقال فيه: « أنظر هذا جدید » فجده آن في الزمان قبلنا ....
(1)

اُجدد الوجوه.. يوما بعد....!!! ، بل فى كل زمن قد اباحه لى عمرى بان اُغير


امْسٌ بـاءَ ان يعود فاعتدت انثـَوِيّتى فـِ النسوَه


قد عشت فى الدور اكثر من زمن المسرحيه ، قد عاشوا فى مشاهدتى كثيرا وكثيرا ، ابكى ، اضحك ، احب واعشق.. وانا الضحيه
من منهم .. اخرجنى من الاقنعه.. من؟؟

ضاع الصبا فى صعود الجبال الوعره الى الطريق الاكثر انسانيه وراحه ...
(2)

يختلقون .. ثرثراتهم .. ينددون فيضان الانتفاضه بى..
انتهت ادوارى ، انتهت كلماتى ،انتهى الكل بجزء كراهيتى لكم.. ، ذاك هو التجديد ..

يُعتقد عاده أن الحاجه تخلق الشئ .. الا ان الشئ غالبا هو مايخلق الحاجة ... .
(3)

لا صوت بعد الان غير صوت االخيانه...
لا صوت بعد الخيانه غير صمت الدهشه
تجديد!!

فاكتب غدا ...على ورق الامس : لا صوت الا الصدى ....
(4)

لا صوت الا الصدى
لا صوت الا الصدى
لا صوت الا الصدى




( 1) سفر الجامعه
( 2) يوسف ادريس
( 3) نيتشه" العلم الجدل"
( 4) محمود درويش




ساعة الرمال لاتتوقف إلا بسقوط حبتها الاخيرة
إكتشف ان الجاذبية سر دمار جميع الاشياء والانفس ايضاً
سقوط التفاحة " المطلقة "والوحيدة ايضاً  .. سبباً فى قانون الجاذبية اللعين
سقوط القنابل .. جاذبية
أعاصير .. رياح .. المطر..نـوّات ..المد والجزر.. قانون الجاذبية
الشمس ، القمر، الارض ومدارات الكواكب .. المجرّات ... جاذبية

الإنتحار فى معظم الاحيان .. بفعلها ايضاً
سر الإنسان.. جاذبية .. ينجذب الى الاشياء ، الى الماده، الى القتل ، الى المشاعر، الاحاسيس و الى الحب!!!... انها الحمقاء الجاذبية
أمقت نيوتن.. سحقاً له
 

القانون
" القوه الناتجه عن انجذاب الاشياء"= ثابت لم اعد اتذكره * كتله الجسم الاول* كتله الجسم التانى / المسافه بينهم .
ولن اتطرق الى القوه المركزية .. تكفى الجاذبية


المسافه بينهم .. كل ما قَلّت المسافات بين شخصين زااااااااااااادت الجاذبية وربما تقترب الى الارقام الصحيحة .. الى الواحد مثلاً..
والعكس فى حالاتٍ  .. غير صحيح


كم يظن عقلى الان انَّ حلم الوصول الى الواحد يكاد يصل الى النسبيه.. او الاستحالة



السر لن يكمن قط فى الاماكن والجاذبية.. بل بإنتساب الوقت مع كل شئ


إنتظر حتى.....
إنتظر حتى.....
أنتظر حتى.....
أنتظر حتى.....
ينتظرون الى ان.....


الانتظار سقيم ... يُعيينى التفكير فيه


نعم السر فى الوقت.. والعد التنازلى فى كل مره


أضخم المشكله ... 
أفكر فى وضع الوقت فى المدار اللانهائى 
وتتبدد كل معتقدات الكون .. وتتحلل
وتنعكس عقاربنا لإتجاه عكسى .. تنأى عن الوصول .. تنأى عن النقاط........
أمقت النقاط رغم ارتياحى فى وضعها

وننأى جميعا عن البدايات


تنتهى لتبدأ.... لا تبدأ لتنتهى ... اشك فى تساويهم


تكرارية الوقت مؤلمة .. لاتمس ابداً لمطلق الاشياء 
ونحن نمضى فى متسعها الفارغ ننجذب الى وبــ وننتظر





وَالأَرۡضَ مَدَدۡنَاهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىۡءٍ مَّوۡزُونٍ





 
أستَـطِيبُ مَـرَارهَ الأمـسِ
بـــذاتٍ تَتَكِـئُ على مَلمَـحٍ مُشَوّهٍ
تَنْـدَثِرُ ذِكْـرَيَاتٌ مُثْـلَىَ دَاخِـلِي
تُعَنِفَنْي بِبُطئ.. تُقَلِبَني هُنـَاك
امـاكنُنَا سَويـّـا
تُنَـاشِدُنى بالبقـاءِ اكثـر ...
أهـدَيْتَنى وردهً حينـها ....
اوّفَـى واطْهَـرُ منْ بَيَـاضِ ثَـلجٍ وَليِـدٍ
ألـقُ كَلِمَـاتِكَ .. تَمَلَكَتْنى لأرقُـصَ بَهِجَـهً
.. قَبّــلت وَجْنَتَىَّ وداعـاً.. و خـروجــاً
و مُضِـىًّ عنِّ
اُقَهّقِـهُ.. يـَآسَه..
انْتَـفِـضُ
ولـَم يَتَبقَ آثــارٌ مِنْـكَ غَائِبِ
غَيـرُ وِشَاحَاً عَلَى كَتِفَىّ .. اهـدَيِتَه إلىَّ...
و سَقَطَ عِنْوَةً تحت قـَدَمَىَّ
 
********************** 
 


انسَجمُ و وَتَــرُ الإنفِصَامِ
يَـرتَبِكُ عَنِّ ..
يَشْتَدُ حِدةً على مَسَامِعِ الحُلِمِ
يـُغْمِضُ مُبّتَسِمَاً
وتَجْدِيدَاً يَنحَنْى مُبَشِراً و أىَّ بسِيمفُونِيّةٍ
أكـادُ أُغَنِيها بـلا كَلِمَاتِ
أُدَنْدنُ مَعَ وَتَرِى .. أُذِيعَها عَاليَةً
أُحـَرّرُ للمرة الثانية .. واتَـحرّر
أؤمنّ وأخرىًّ .. هـدوءً طَاقَنِى
ونَتَلَبّسُ بِـهِ ..
مُنْتَشِيَاتٌ ..بعبثِ الجنونِ المُتَعَقلِ .. مُتَخًف فِينا
نـأمَلُ بـألا يَنْتَهى حلمُ الإنفِصَامِ
ولا نَكتَفِى



يمتزج حساءُ العسلِ بدماءِ الوريدِ  ، ينتشرُ ، يعطى نشوةََ الغليونِِ مضافاً اليه المنشطاتِ والمنبهاتِ ايضاً.. ويغشى علىّ .
أمرُ بحاناتِ ، طرقاتِ، أزقه لمفكره ذاكرتى المسحوقه.
أؤم الحشود قيد الثورهِ، يثــورون ... وأهــدأ فى مضاجع التكوين الجديد.
أصـارع أنثى .. تحتـرق أنيـابها... ، سكيـن لارتجاعها أنثى من جديد .
أئـن بعزفى .. اغترف الخروج أكثر منى ، وأغترب بلا اتجاهات.
أحـق القول على أكثرهم .. وأجن .. ويتعقلون .
أركع .. بلا صلاة .. لطهارة بلا ثمن.
الثالثه صباحا ، أنفخ فى مايشبه الخرطوم ... واضع إياه فى "تانك" سيارة احدهم واستمتع بخروج وقودها تدريجياً على رأسى
عبق رائحته بقرب أنفى ، يُـلَذذ حواسى لتزوقه ، لا اشعر غير بسرير يغير مسعاى لنيران .
أمارس العاب القوى ، الف 270 زاويه أحبها ، اركُل وأعيد الركل مراراً ، لا أكِل ابداً، اتوقف بفعل خطوطاً حمراء على الجبين ، ودماءً لأنفى ، اُصـدَم .. مامن من مصارع غيرى.
يــُرسَل إلى خطاباً ، مجازاً به " عفونــا وغفرنــا عنكِ، ولقب سافره لاباس ، هو المدان " .
أتوضئ.. لأتوضئ وما من وضوء يجدى ، المعاصى تشوش ملائكة الحسنات فى اكسابك نقاط النعيم .
اعتنق السجود بلا وضوء ، تأكيداً بان الله " رب قلــوب"
ادخن مره أخرى غليوناً خاصاً ، ابتسم بخبثاً للمشيئة.
أقلب الساموراى ماقبل الاخير فى الذاكرة ، اتمنى .. مالم تكن نهايه الأمنيات حد البقاء ، سأفضل بقاءها داخل غليونى لتحترق ، واموت بسمومها، أسمو لأقابل مُبتغى الطهاره من جديد