(التكويـن الأول)



الشطر الأول .... لهم


تهــوى جميــع الألقـــاب
تستقطب أحرفــاً جديدة لها
لــن تتراجع ......
التبديــل لـيس بمؤقت ..
كمـا الماضى .......... أصبــح " مستمـر "

تعتاد تكوينها ......... المتناقض

تتداخل الموسيقى...( التداخل الأول)
تمــتزج معهــا ...
التكـويــن .. ربمـا أجمـل .. أعمق
أو ربمـا ...... موحش ..... مظـلم

لم يجــد له تعريف بعد
___________________


الشطر الثانى ..... لى ... أو لك
انت تُحدد.....


أُغمـض أجفانى ...
اتحسس ...ما اُغلقه عليها..
الظلام أيضاً...
ألتمسـها..
وانتظــر....
وأيضــاً ............ " مستمر "
أضـم بعضى .. ببعضٍ من بعضى...
أضـم أكثر ........... أنكمش داخلى
أجــدك ....... جــزءً "مــنى"......
لا ........ لم أجـد من نفسى .. إلا أنت
أخــطُ لوحـةً ........... أندمجُ ......
انــا وهـى مــرادف أوحــد

....

تكوين جديدٌ لى
الأن .....
التـداخل ... روحان ... فى شئ أصم(التداخل الثانى)
شئ يحاول .....
ويــأبى ... إلا أن يُحــاول
تنتهى جميــع إنغماسـاتُ ..... يدى وقلبى ......
داخل الشئ الجديد
" أنت وأنت وأنت وبعضٌ من أنــا"
أضم التكوين ....
يرتشفـه جسدى ببطئ.....
يهــتدى ..... صــامداً ...... ســاكناً
إرتضـــاءً بالإضـــافة.
___________________


(خــــارج الإطـــار)


الأخيــر .... خيــال ... شطرٌ فُرِض
وليس لإحــد.......
تستقــر جميــع خلايــاىّ
تتنهد ... تُخلف وراءها ...ألماً جديدً
لــم أعتد عليــه بعــد....
يستحــدث قلبــاً مشوهـــاً ..... أو غيــر ذلك







(1)
خديـعــةٌ مُصّـدَّقـةٌ .. منِّ


نـــٌ .... نبدأها .. معــاً
وننهيهــا ... كلٌّ على حدىٍّ
ونستهــلّ.. ( نــونــاً ) أخــرى
ملونــة.. بالصبــرِ حين ...والإبهــام حيــن ...
والصمــت " أحيــاناً" ... والتناقض حين
وكالتى قبلها .......تنتهى.........
وتستمر البدايــات ...... والنهايــات


(2)
ردود فعـــل ...متناقضـــة

كــنّ أنــت بهــا ... لأكــون أنـــا " أنــا"؛


لأجلــى إتــخذ للنسيــان ... نسيانــــاً
وكـــذّب الرؤيـــا
لتســــأل ......."؟" نــــى
ويــُستقْطِب ....قلبى ملاذه
وله
ـــدوءٍ .... مستَجــدٍ

وأعشــقك فى صمـــتٍ .... أكثــر مــن صمــت

(3)
مُشهـــرٌّ .... بالحـــــب

تُعَــزز الكَلمة .... وتٌتَهمـ  بالجبــن
تعشــق " نــون"....كــ
تــُكَوّن أرجوحــةً .. لى ولـَـك
وتتمســك .. بال لا
لــم تتوقف ... ولــن نــوّقفـــها
وننتظـــر .... ولا جــديــد

غيـــر عشـــق ... آل ... إلى اللاعشـــق

أنصاف تكــوين

إعاده المبتدأ

كدائــرة
تـاركاً امامــك تلك الاقطاب(1) ....
تنحدر .... معروفةً جداً لديك و لديهم ولدىّ

احتمالات الخروج .. "محتملة جدا" اونــاقصة جداً

أُختيرت المجازفات .. والنقاط

تتنحىَ جميعها (1) ... لهدفٍ اوحــدٍ ...
تتكــرر معـك نقوص الوحده
تنتشل فى طريقك .. الانّــات
مخلفــاً وراءك "منك"
تتشكل .... والدائرة
صديقان ....
تنتهى جميع النقاط
وتتنهد اعماراً إقتطعتها
وتبدأ مبتدأ مكـرراً

كمن لم تبدأه قط


(1) : لاتأويل لها .. لكل منا هدف يستنفز منه بُعيض من اوقاته .. وربما اوقاته جميعها
يتركها فتره لهدف اخر ربما اقل او اسمى من تعريفه كهدف .... ويستكمل ويُصرّ الا ينتهى
ولكل منا مقاطعاته





رغم اعتراض البعض من اللى عملته

ومن الشجاعه انى اعمل كده بس اهو ده اللى حصل

وكالمعتاد برضه انى ضد الموضع ده من طأطأ الى مالا نهاية


بس عند ام تيتى وام لا لى لو حصل


البدايه........

جايه تعبانه م السفر


ماما: فى موضع كده هقولهولك

انا: ماما انا تعبانه وهدخل اناملى شويه لما اقوم ابقى قولى اللى انتى عاوزاه

ماما: مهو مش نافع الناس جايين بعد العشا

انا : ناس مين

ماما : الحكايه فلانه الفلانيه اتصلت وعايزة تيجى البيت علشان تشوفك

انا: مش قولتلك الموضيع دى انا مش هقبلها بالطريقه دى وانا من قبل ماييجو مش عايزة اتجوز ومش موافقه

ماما: طب ماشى هبقى معاكى هما خلاص جايين اقولهم انا ايه لما ييجوا

انا: زى الشاطره كده الرقم على ال id اتصلى بيهم وقوللهم اى حاجة

ماما: يابنتى حرام عليكى اختك مكنتش بتعمل معايا كده

انا: انا حاجة وهيا حاجة ومش موافقه يعنى مش موافقه

جابت ماما التليفون وقالتلى طلعى اخر رقم اتصلى بيها

اجرتلها المكالمة بابتسامه خبيثة و

ماما: السلام عليكم انا ام ياسمين مامت ساره( نكته امى دى)

انا بتأسف على الموضع بس خالها مش موافق هى بتكمل دلوقتى ومش فاضيه وكده وانا شاورته وقال لما تخلص وتثبت ف شغل فا احنا متأسفين( ده اللى قولتلها تقوله).... ومحدش يقولى احنا ف رمضان

ارتحت نفسيا ودخلت فى سلام الى النوم

وتانى يوم وبرضه جايه م السفر ( من ساعه مابقيت اسافر المنصوره وانا بتجيلى حاجات غريبه بجد)

ماما: بوصى هما اتصلوا تانى ومصممين ييجوا وبيقولوا سمعتنا حلوة وابوكى ومش ابوكى خليهم يجوا بقا

انا : لاه يعنى لاه مفيش حد هيجى ولو حد جه انا هروح لوحده من اصحابى واقعد عندها لغايه مايمشوا

ماتتعبنيش بقا حرام عليكى

ماما : انا خلاص اديتهم معاد بعد العشا تانى

انا: يعنى برضه ماسمعتيش كلامى ونفذتى اللى ف دماغك قبليهم لوحدك بقا

ونظرا لانى تعبانه دخلت للنوم وقررت مش هقبلهم وابقى نايمة وخلاص

ونمت فعلا ولقيت اللى بتصحينى

ماما: ساره قومى

انا : ايه ياماما حرام عليكى بتصحينى ليه

ماما : قومى كلمى خالتك

انا : ييييييييييييييه يبقى هتكلمنى ف الموضع اياه

بالنسبه لماما قراراتها بتحتاج لدعم من ا هلها ف كل حاجة اهلنا بيدخلوا فيها وده كويس ف كل الحالات الا ف حالاتى حاليا

خالتو : ها ياساره مبروك

انا : مبروك على ايه ياخالتوا انا مش موافقه ومش هاوافق

خالتوا ( وهى بتزعقلى جامد): انتى ايه تفكيرك ده كل ولادنا اتجوزوا وانتى اللى هتطلعى شرع وتقولى على كل عريس لاه

انا: انا ياستى مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتى انتوا خلاص زهقتوا منى ومش قادريين تتحملوا مسؤليتى

خالتو : مقلناش كده .. دلوقتى لما كل عريس يجيلك ترفضيه لما حد يجيلك تانى ويسال عنك هيقولوله دى بترفض كل العرسان اللى بيجولها فاخلاص هتعنسى

انا : وهو المطلوب

خالتو: ماينفعش ................. ولوك لوك لوك لوك


وانا بنام على التليفون واكتر من ساعه الا ربع هى بتتكلم وانا اقول لاه

اخر مازهقت

انا:خلاص اعملوا اللى يريحكوا بس انتوا مسؤلين عن اللى هيحصل

خالتو: ماشى هاتى ماما

ولوك لوك مع بعض برضه مش عارف فى ايه وانتهت المناوره


قبل العشا..............


ماما: يالله البسى الطقم الفلانى

انا : اشمعنا

ماما: احلى واحد عليكى

انا : كمان هتلبسونى على كيفكوا

ماما: اسمعى الكلام ولو مره واحده ف حياتك بقا

انا : هى جات على الطقم ماشى هلبسه

ومفيش الصلاه خلصت وتخبيط على الباب

يانهااااااااااار هما وقفين على الباب ولا ايه

لقيت سياده اخت المزغود على عينه العريس جايه بطولها

انا : فين المزغود ماجاش ليه ولا هيا بتعمل اختبار الاول

ماما : خلى اليوم يعدى على خير


اخت المزغود: هى فين العروسه

سمعاها كل شويه تكررها وانا الدمعه خلاص مش قادره اكتمها وحاسه بالقهر الاسرى

ماما: انتى بتعملى ايه ده كله

انا:مش بعمل بس مش عايزة ادخل

جرتنى ماما من ايدى وده بعد اصراراها على خلعى للحجاب على حجة ست زينا ليه الحجاب( امى سعات بتتذاكا عليه)

دخلت ووقفت اخت المزغود افندى وباستنى وياسلام كانها تعرفنى من مليون يوم

ولوك لوك لوك مابتطلتش كلام معايا وانا ابوصلها وابتسم ابتسامه صفرا ودى ولا هى هنا

اخت المزغود: هى العروسه بتنكسف مش بتتكلم معايا ليه

ماما: بالعكس ده ساره متكلمه جدا وبتدخل فى اى حوار( مين يشهد للعروسه)

انا : على فكره انا مش بنكسف

اخت المزغود: طب اتكلمى

انا : حضرتك عندك اولاد

اخت المزغود: ايوه كريم


واى كلام بقا عن كريم ......... وتوصياتى الساراوية البحته ليها انها ماتنزلش كريم ف الشارع علشان اصحاب السوء( ال يعنى الواد كبر وهو لسه مكملش 5 سنين)


وزهقت بقا

انا: طب عن اذنكوا انا بقا هقوم

اخت المزغود : طب اجيب المزغود امتا

انا بصيت وقلت ف نفسى ( يبقا سيادتى عجبتها فاهتجيب المزغود يشوف اللى هتبقى مزغوده ف المقابل يااااااااارب ارحمنى من هؤلاء المزاغيد)

وجاتنى فكره ف ساعتها ومش عارفه صح اللى عملته ولا لاه

اخت المزغود منتقبه

وانا ماكنتش حطا اللوان الربيع بتاعت البنات

ميا ميا خلاص جتنى فُوكيره

دخلت وحطيت اللى يقدرنى عليه ربنا( مش طبعا زى اللى كانت حطاه سعاد ف جواز على الطريقه الحديثة لانه كان اووفر اوى)

وبلا شك لبست الحجاب

وراحت اخت المزغود وجرته ف ثانيه ....حتى مش عارفة باين كان واقفلها على بابا الشارع

وخبط الباب ............ايه السرعه اللى انتوا فيها اوووى دى


المزغود مستعجل على المزغده


طاااااايب انا هوريكوا هعمل ايه

انا ايدت كومبيوترى وقاعدت عليه

ماما: ده وقته

انا : عليا شغل بالكوم لازم اخلصه فاقلت اشتغل عليه من دلوقتى( بخدعها)

ماما: طب قومى اخت المزغود بتسال عليكى

انا : طيب

اخت المزغود باصوات مسموعه جدا: ياساره ...... ياعروسه ....انتى رجعتى تنكسفى تانى ولا ايه

وانا ولا انا هنا

وتنده وانا ضرباها طناش

ماما جات: انتى مش سامعه ده كله

عملت نفسى بدنجانه وقلتلها :ها اصلى كنت مركزة ف اللى بعمله

ماما :طيب يالله قومى

خدتنى من ايدى ودخلت

سياده المزغود على قلبه مكسوف مابصش ليا ولا مره وبعدين مش هيشوف الميك اب ويعترض عليا ولا ايه

والصمت يحلق فوقنا هوووووووووووووووس

طب وبعدين ياسرور

وجاتنى فكره تانيه اثبت بقا انى بجحه ومش بنكسف ... واحد بينكسف جاى ينزغد ليه مش عارف.... واكيد عايز واحده مكسوفه زيه

انا : طنط لازم تشربى العصير

اخت المزغود: اصله ساقع اوى

انا: لااااااااا انتى لازم تشربيه علشان ( وانا بضغط على الكلمه دى اوى) لو ماحصلش نصيب ماتقوليش اننا بخلا

هى : لاه ازاى ... وبلبعت نصه وادت للمزغود نصه ...... شويه وهتحطهوله ف بيبرونه

هى : انتى لما اتاخرتى علينا كنتى بتصلى العشا

( رغم انى كنت مصليه الحمد لله بس ماصرحتش بالموضع )

انا: لاااااااا انا كنت قدام الكمبيوتر

هى: بتعملى ايه بقا

انا: واحده مهندسه كمبيوتر هتعمل ايه ياعنى( بتعالا عليها)

هى : شغلك فيه ايه ياعنى

انا: انا بقا بقعد على الكمبيوتر ليل نهار مش بسيبه وف الشغل قاعده عليه برضه ونت بقا وحتا مفيش وقت اساعد ماما ف البيت من كتر مانا مشغوله ......شغلى بقا ( ...................)وقولتلها اللى فيه القسمه اللى تخليها ماتفهمش حاجة خالص هيا والمزغود مكسوف


ماما اتدخلت ف الموضع لانها شايفانى بلغبط ف الكلام وانا مش بلغبط ده انا قاصده

باينتلهم انا انى صايعه نت ولا فاهمه حاجة ف البيت الا انى قاعده فيه


ومشيت من قدامهم وانا قمه ف السعاده لتجهم الاخ المزغود ودهشه اخته لجرأتى ف الحديث وانى اقول انى قاعده على النت ليل نهار

( وعلى فكره حصل كلام كتيييييييييييير يفرسهم منى بس انا بختصر)

ومشيوا فى سلام

وانا اطمأنيت جدا


النهاية .....


ماما : انتى ايه اللى قولتيه جوه ده

انا : مش انتى كونتى عايزانى اقابلهم ..... انتى ماقولتليش اتكلم حلو معاهم

ماما( وهى مبتسمه ): انا قولت انتى اللى هتغلبينى ف الجواز ومحدش صدقنى

وشويه لقتها بتبكى: ابوكى لو كان موجود كان عرف يتصرف معاكى

انا: ابويا لو كنت قولتله من قبل ماييجو لاه مكنش هيدخلهم البيت اصلا


سكتت ومعرفتش ترد كالعاده


انا : عايزة حاجة ياماما بقا سيبينى انااااااااااااااااااااااااااااااام


ونجحت خطه التطفيش بتاعتى جدا

بس الاهم بقا انى مقتنعه


حقوق النشر للخطة محفوظة لسروور بس ومحدش يقلدنى خالص مش كل مرة تسلم الجره... ممكن يلزقوا زيادة والله اعلم


ودمتم عوانس مثلى




آه .... بتمــد وبتشــد وبتهــد

جوايـــا نفسـى

آه ...ربــوع كونــى مكنــونــة .. منتظرة صبرى

آه.... سؤالى ....هـــادى .... ساكن..... رابــط لسانــى

وبجوابى راضى


آه ...كتمـــة .. عاتمـــة.... رادمـــة.... هادمــة ...

وأى كلمة ... تهد فوقى .... كيان وجودى

وأكد المعنى

بتهدم ... واتردم ... واسكت .. واتكتـم

وجوايه أتعـــدم

بــاكيــــــــــة .... كــــدبـــة

وضحـــكــــة ..... خايبـــــــة

والاتنين رافضيين ســكوتـــى

آه ...... فى الحلــق ... خانقـــــة ...... وحــرف مش طالع

راجـــع لقــلبى......... وسؤالى ضايــــع

وضيـــــاعى ...... ضــــاع .... وضـــاع ضياعــــى

فى التوهــة ماشية.. وتوهانى تــــايــــه

وأتكـسر وأتـــهدى .. وأتهد وأتــبنى

وأنسى اللى فات ..

أفتكر

أتغيــر وأتجــدد ...... وأغســل خطايــا همـى

وقمــرى يطلــع زاهــد فى الدنيــا داخــل شطــوطى

وراضــى يقاسمنى عذابى وسهادى

و يــاهـــادى كبــر .. كبــر دمـــاغى

وف النهايـــــــه مـــأقدر ....أأقدر ... وأرجع .......ويرجع......

تهييس مؤقت


!!والسؤال أنـــــــا .. فيــــــه أيــــــه ...

أنـــــــــا مــــــــالـــــى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



التكوين الخامس


توّهـم نفسهـا دائـمـاً وابـداً بالعكـس
تتقلبهـا " أمواجهـا " وتتمـرد

تـُـغيـر وظائفهـا ...
تـُلصق جناحين....لترتفع " عنها "....

تمتص جميع مايحتوى " البعضُ" من " جـيـد "....
وتمتص .... وتــزداد " دنــوّة"

تنتهى ..... وينتهى ... " البعـض"....

تختص من جديد فى الاختيار
تنهال عليها الأحقـاد لمـا تفعـل....

ببـرودٍ .... تستمـر ...
وكــأن " دنـاءتهـا " هـدف

تغيــر وظائفهــا من جديــد.....
وتصبح أبشــعاً
يتقذذ منها " البعــض "
ويختفــــــون

كما اختفى " الجيــد " بها

وتـــزداد وَحّشــة




قد قال لي يوماً أبي
إن جئت يا ولدي المدينة كالغريب
وغدوت تلعق من ثراها البؤس
في الليل الكئيب
قد تشتهي فيها الصديق أو الحبيب
إن صرت يا ولدي غريباً في الزحام
أو صارت الدنيا امتهاناً .. في امتهان
أو جئت تطلب عزة الإنسان في دنيا الهوان
إن ضاقت الدنيا عليك
فخذ همومك في يديك
واذهب إلى قبر الحسين
وهناك صلى الركعتين

-------------------------------------

رغم تعبى واجهادى الجسدى الشديد الاونه الأخيرة
اضطررت غير اسفة
ان اسافر من المنصور الى القاهره
كى أؤدى عادتى السنويه الا وهى الافطار امام الحسين والصلاه ف الازهر

اخطرت امى بالامر وعنفتنى بشده لخوفها علىً وكما قالت حينها" انتى مش ناقصة تعب حرام عليكى نفسك"
ومن المعروف عنى " دماغى ناشفه وزى الحجر"
فاستطردت قائله " انتى مش بتروحى علشان ماتزعليش................ وانا هروح لانى لازم افتكر ... رغم انى مانستش"
صمتت كثيرا وتالمت ............... وكالعادة قالت" براحتك "
*احب ف عائلتى شده ثقتهم فىّ


سافرت .... لكى تنطبق الصوره فى زهنى مع المشهد
وتنطبق اكثر واكثر على حزنى لافتقاده ........ فا ارتاح

فى بدايه الرحله من المنصوره الى القاهره
" لان اللى جنبى كان صينى" تعمدت سؤال من خلفى عن المسافه
قال " انتى اول مره تسافرى القاهره " ابتسمت ولم اتكلم وهو ينتظر اجابه
فوجدتنى اهزى بـ" أ ... أ ... أ ..... أ" فقط حرف الالف متكرر
اندهش الرجل جدا .... لعدم مقدرتى على الاجابه.......... ثم اندفعت ف سؤاله مرة اخرى " يعنى المساااااااافه قد ايـــه؟؟؟؟؟؟"وفى نفسى" ايه الناس الحشريه دى"
قال" ميه حاجة وتلاتين"
" Oooooooooops" قلت
اعتدت قولها حتى فى المصائب

اندهش الرجل مره اخرى ثم صمت واخذها على انها" وبــــس" وقال " لاه ده كتير ياابنتى"


وصلت وكلى لهفه ف الوصول سريعا
اصدقائى من وعدتهم بالافطار معهم هناك لايعرفون اسبابى التى تفرض الافطار دائما فى رمضان امام الحسين

داخل المشاهد اتذكره جيدا اكثر واكثر من تذكرى العادىّ له........
ابتسمت كثيرا بلا اى سبب...... فقط مشاهد امام عينى
كانها البارحة تتكرر

تذكرت وضع " الانكجة" بينى وبينه
تذكرت اصراره الدائم على احتساء الشاى والشيشة على الفيشاوى
تذكرت اسألته الدائمة لى ...... عن اماكن الاشياء او المحال او الشوارع
وكانه يختبرنى .......... واحساسه بانى سافقده وافتقده واضطر ان أتى للحسين بدونه

اضع يدى بيد صديقتى وابدل الادوار

هوا .. انا
وانا .. هى

اتقمص دوره جيدا جدا وكلما زاد تقمصى اغمض وأقرأ الفاتحه
طلبت منها ان تقرا الفاتحه معى ... قالت "ولاموات المسلمين"
عنفتها بشده قلت " لاه... بابا بس.. بابا هوا الوحيد اللى يستاهل ادعيله واقرأ له الفاتحه"
صمتت ولم تندهش اعتادت علىّ وانا عاشقه لابى

جميع اصدقائى يعرفوننى وابى جيدا ....... يعرفون ان لى ابا اعظم من أباءهم...... اجمل من أباءهم ... ابا شديد الطيبه عن اباءهم ............ أضع صورته فى محفظتى اُريها لكل اصدقائى القدامى والجدد ....وكلما افتحها اُقبله ... "" شوفتوا ابويا عسل ازاى ده حبيبى ""
ينظرون الى فى شفقة ويقولون " ابوكى ده اصلا ليكى حق تحبيه حكاياتك عنه بنسمعها منك و بنضايق ان اباهتنا مش زيه كده يابختك بيه .. قصدنا الله يرحمه"



مررت بكل شوارعنا التى مررنا بها معاً
وفى كل سنه اكرر المرور
ليأخذ منى ادعيه اكثر وقرأه للفاتحه اكثر واكثر وابتسامات وأهات اكثر واكثر

اشاور لصديقتى ... هنا كان ابى كذا ....... وهنا كنا ........ وهنا كان.......... وحروف كــلمة كــان تضغط على حلقى وتؤلمنى بشدة


وفى طريق عودتى ارتحت و نفسى قليلا فالايام الماضية لم اكن بحال جيده ابدا لا نفسيا ولا جسديا
اسفارى تزيد وعملى ازيد

كنت احتاج هذا التطابق كثيرا

عدت ....... وكلى امل
دخلت الى فراشى وكلى هدوء رغم ألام جسدى الدائمة ... فقد استنشقت ابى

استيقظت اليوم وانا سعيده جدا فقد زارنى فى منامى كاعادته

قلت له" مش هسافر ابدا ابدا ابدا تانى انا هفضل معاك علطول"
ابتسم لى ابتسامة رضاً لما افعله واحتضننى بشده وارتحت اكثر عندما لامس صدرى صدره وانا انام على "كتفه "و"طبطب عليه"
ورحل و بعدها استمريت فى البحث عنه لكى اكون معه

استيقظت سعيده بلقائى معه ورضاه لما افعله ...... وحزنى لانه تركنى ولم ياخذنى معه


ابى ( انت بقلبى دائما اينما تكون.... ساكون معاك لانك معى اشعر بذلك
احبـــك كثيرا.....
صغيرتك المددله كبرت كثيرا وتحتاجك معها
تعرف جيدا كم احبك........ اشتاقك
وسأظل اشتاقك الى مايجمعنى بك ربى)

------------------------------------

أبتاهُ
بالأمس عدتُ إلى الحسين
صليتُ فيه الركعتين
بقيت همومي مثلما كانت
صارت همومي في المدينةِ
لا تذوب بركعتين
_________________________________________________

الابيات لفاروق جويدة .............. وهذه القصيدة قرأتها لابى وأُعجب بها حينها كثيرا


رحمة الله عليه


المنصورة / القاهرة/المنوفية
3/9/2009 & 4/9/2009


رسمت له لوحــةً حاملاً بيديه
عقــد الفـُــل خاصتى

اهديتنى ايـــاه
خائفـــاً ..... مذعوراً
أعــوج البنية
كهـــلاً
خاســـراً
رافعـــاً الابيـضِ


استـَــنــْكرَت الشجاعة ذاتك

فــأنتَ فارسٌ تخافُ معاركى