علمنى ازاى اركب عجل... اقع فى حضنه.. ويضحك اووى... 
"هعلمك كل يوم حبه.... بس أكبرى"

علمنى
ازاى ارسم
ازاى اكتب
ازاى ابتسم
ازاى احب الشمس
و ازاى احبه


وانا صغيره


الدفا اللى كان ، ومذاكره ماما ليا، 
تفتح الكتاب .. وتفهمنى الدرس حرف وكلمه

الشاطره اللى تحب تقعد فـ اخر دسك ، وابوها يفاجئها بزياره ، ويقعدها فى الدسك الاول
ماما تجلها فجأه علشان تشوف مستواها، تلاقيها جايبه الدرجه النهائيه.. وتفرح



وانا صغيره


حفظ القرآن .. ومين فينا تحفظ اكتر اجزاء منه...
ونسمع .. كل يوم ساعتين قرآن.. وساعه صلاه... وقصص الانبيا ، والاناشيد











وانا صغيره

الشط  والبحر..... "بابا تعالا علمنى العوم"... يحاول .. 
عومى... خايفه
عومى.... هغرق..

قالى ان الموج بيغرق الخوّافين
معلمنيش ان الحياه شط يغرّق، وانى لازم احاسب .. عشان ما اخفش
معلمنيش .. ان كل الناس مش طيبين.. وان كلهم مش هو .. كلهم مش هو




وانا صغيره

استنيت اللى أحبه.....
روحى مستنياه
سيبانى  ليه..... 
وكل البنات تحب... وتزوّغ من الدروس عشان اللى تحبه
وانا مستنياه
"انا صغيره ، والصغيرين بيحبوا بابا وبيحبوا ماما
بكره أكبر ويجيلى هو ، واحبه لما اتجوزه"
كنت مستنياك






وادينى كبرت







وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ 





لن اشرب من يَمِّ التورط فيكَ اكثر
سِمُّـ كَ فيه ، عَرِف دمى وأغواه..
ولا مِن مؤذِّن يكبِّر لى فأُشفى
وثلاثه أحرف منحتنى إياهم الأبجديه ، يمثّلان حاله هى -أمل-
ما مِن بُعد يُرضينى ، ولا مِن قرب يُشْفِق علىّ
يتناوب خداى بين فرجه بسمه ، وكَمشه حزن
كـ رقصة وحيدة - عرفتها الانغام وبكى لها الماره


بين البين انّاه
مازلتِ على قديمكِ


مسُّ اعراضِ التِرياقُ الجانبيه ، يشغلنى عنكَ
كل قطره هوى منكَ تضعفنى ، تُكَبّل روحاً مجهده/مُجهضه.. لم يتحملها رحم امانيك سوى زمن مؤقت.. فأسقطّتنى معها قتيله
 أفلت كل بقاياى منكَ... 
 لا أعرف داخلك إغتراب / ألم/ زحام ،
لا أعرف من الحُلمِ غيركَ...اليقين حدّكَ انتحر
لم أعد تلك ... 
-   احتاج الان الى اللاوصف
فـ كل الوصف انت


لم يكن للوجود وجود
فراغ ثم فراغ كان
الوجود لا يكون ، الفراغ لا يكون...
متخبطان مثلى



هنا ..
دائره تحتويك... 
أخشى عليها .. أخشى عليك ..
رتابه الخوف ، تُهْلِك كلى 
تُضعف قارباً يحتويك...
أغرق/ وترتفع اكثر.. ومسافاتنا تتباعد
رمق انتظاراتى على اطراف بدايه... تستحق
آه
من سقم الوجد/الوجود
آه 




وعِشْ خالياً فالحبُّ راحتُهُ عناً وأوّلُهُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ - ابن الفارض