غــروب




ساعة الرمال لاتتوقف إلا بسقوط حبتها الاخيرة
إكتشف ان الجاذبية سر دمار جميع الاشياء والانفس ايضاً
سقوط التفاحة " المطلقة "والوحيدة ايضاً  .. سبباً فى قانون الجاذبية اللعين
سقوط القنابل .. جاذبية
أعاصير .. رياح .. المطر..نـوّات ..المد والجزر.. قانون الجاذبية
الشمس ، القمر، الارض ومدارات الكواكب .. المجرّات ... جاذبية

الإنتحار فى معظم الاحيان .. بفعلها ايضاً
سر الإنسان.. جاذبية .. ينجذب الى الاشياء ، الى الماده، الى القتل ، الى المشاعر، الاحاسيس و الى الحب!!!... انها الحمقاء الجاذبية
أمقت نيوتن.. سحقاً له
 

القانون
" القوه الناتجه عن انجذاب الاشياء"= ثابت لم اعد اتذكره * كتله الجسم الاول* كتله الجسم التانى / المسافه بينهم .
ولن اتطرق الى القوه المركزية .. تكفى الجاذبية


المسافه بينهم .. كل ما قَلّت المسافات بين شخصين زااااااااااااادت الجاذبية وربما تقترب الى الارقام الصحيحة .. الى الواحد مثلاً..
والعكس فى حالاتٍ  .. غير صحيح


كم يظن عقلى الان انَّ حلم الوصول الى الواحد يكاد يصل الى النسبيه.. او الاستحالة



السر لن يكمن قط فى الاماكن والجاذبية.. بل بإنتساب الوقت مع كل شئ


إنتظر حتى.....
إنتظر حتى.....
أنتظر حتى.....
أنتظر حتى.....
ينتظرون الى ان.....


الانتظار سقيم ... يُعيينى التفكير فيه


نعم السر فى الوقت.. والعد التنازلى فى كل مره


أضخم المشكله ... 
أفكر فى وضع الوقت فى المدار اللانهائى 
وتتبدد كل معتقدات الكون .. وتتحلل
وتنعكس عقاربنا لإتجاه عكسى .. تنأى عن الوصول .. تنأى عن النقاط........
أمقت النقاط رغم ارتياحى فى وضعها

وننأى جميعا عن البدايات


تنتهى لتبدأ.... لا تبدأ لتنتهى ... اشك فى تساويهم


تكرارية الوقت مؤلمة .. لاتمس ابداً لمطلق الاشياء 
ونحن نمضى فى متسعها الفارغ ننجذب الى وبــ وننتظر





وَالأَرۡضَ مَدَدۡنَاهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىۡءٍ مَّوۡزُونٍ


هويـّـه




 
أستَـطِيبُ مَـرَارهَ الأمـسِ
بـــذاتٍ تَتَكِـئُ على مَلمَـحٍ مُشَوّهٍ
تَنْـدَثِرُ ذِكْـرَيَاتٌ مُثْـلَىَ دَاخِـلِي
تُعَنِفَنْي بِبُطئ.. تُقَلِبَني هُنـَاك
امـاكنُنَا سَويـّـا
تُنَـاشِدُنى بالبقـاءِ اكثـر ...
أهـدَيْتَنى وردهً حينـها ....
اوّفَـى واطْهَـرُ منْ بَيَـاضِ ثَـلجٍ وَليِـدٍ
ألـقُ كَلِمَـاتِكَ .. تَمَلَكَتْنى لأرقُـصَ بَهِجَـهً
.. قَبّــلت وَجْنَتَىَّ وداعـاً.. و خـروجــاً
و مُضِـىًّ عنِّ
اُقَهّقِـهُ.. يـَآسَه..
انْتَـفِـضُ
ولـَم يَتَبقَ آثــارٌ مِنْـكَ غَائِبِ
غَيـرُ وِشَاحَاً عَلَى كَتِفَىّ .. اهـدَيِتَه إلىَّ...
و سَقَطَ عِنْوَةً تحت قـَدَمَىَّ
 
********************** 
 


انسَجمُ و وَتَــرُ الإنفِصَامِ
يَـرتَبِكُ عَنِّ ..
يَشْتَدُ حِدةً على مَسَامِعِ الحُلِمِ
يـُغْمِضُ مُبّتَسِمَاً
وتَجْدِيدَاً يَنحَنْى مُبَشِراً و أىَّ بسِيمفُونِيّةٍ
أكـادُ أُغَنِيها بـلا كَلِمَاتِ
أُدَنْدنُ مَعَ وَتَرِى .. أُذِيعَها عَاليَةً
أُحـَرّرُ للمرة الثانية .. واتَـحرّر
أؤمنّ وأخرىًّ .. هـدوءً طَاقَنِى
ونَتَلَبّسُ بِـهِ ..
مُنْتَشِيَاتٌ ..بعبثِ الجنونِ المُتَعَقلِ .. مُتَخًف فِينا
نـأمَلُ بـألا يَنْتَهى حلمُ الإنفِصَامِ
ولا نَكتَفِى

نــزوات




يمتزج حساءُ العسلِ بدماءِ الوريدِ  ، ينتشرُ ، يعطى نشوةََ الغليونِِ مضافاً اليه المنشطاتِ والمنبهاتِ ايضاً.. ويغشى علىّ .
أمرُ بحاناتِ ، طرقاتِ، أزقه لمفكره ذاكرتى المسحوقه.
أؤم الحشود قيد الثورهِ، يثــورون ... وأهــدأ فى مضاجع التكوين الجديد.
أصـارع أنثى .. تحتـرق أنيـابها... ، سكيـن لارتجاعها أنثى من جديد .
أئـن بعزفى .. اغترف الخروج أكثر منى ، وأغترب بلا اتجاهات.
أحـق القول على أكثرهم .. وأجن .. ويتعقلون .
أركع .. بلا صلاة .. لطهارة بلا ثمن.
الثالثه صباحا ، أنفخ فى مايشبه الخرطوم ... واضع إياه فى "تانك" سيارة احدهم واستمتع بخروج وقودها تدريجياً على رأسى
عبق رائحته بقرب أنفى ، يُـلَذذ حواسى لتزوقه ، لا اشعر غير بسرير يغير مسعاى لنيران .
أمارس العاب القوى ، الف 270 زاويه أحبها ، اركُل وأعيد الركل مراراً ، لا أكِل ابداً، اتوقف بفعل خطوطاً حمراء على الجبين ، ودماءً لأنفى ، اُصـدَم .. مامن من مصارع غيرى.
يــُرسَل إلى خطاباً ، مجازاً به " عفونــا وغفرنــا عنكِ، ولقب سافره لاباس ، هو المدان " .
أتوضئ.. لأتوضئ وما من وضوء يجدى ، المعاصى تشوش ملائكة الحسنات فى اكسابك نقاط النعيم .
اعتنق السجود بلا وضوء ، تأكيداً بان الله " رب قلــوب"
ادخن مره أخرى غليوناً خاصاً ، ابتسم بخبثاً للمشيئة.
أقلب الساموراى ماقبل الاخير فى الذاكرة ، اتمنى .. مالم تكن نهايه الأمنيات حد البقاء ، سأفضل بقاءها داخل غليونى لتحترق ، واموت بسمومها، أسمو لأقابل مُبتغى الطهاره من جديد

زاويـــةُ إلّــاىّ





مُخلٌ انتَ ياقلبِ
وتأبى نبض شُرْيَانِه
وإذَا تَجَدَّدَتَ .. فى جَسَدِ بــ جَسَدٍ
ذَابْـتْ فى دُنْيَـاكَ أيَـامِى
سَأرْحَـلُ عَنـكَ فى نَـفْسِ
فى صَمْـتِ .. قى رَحَايَـا العُمْـرِ
إلى وَطْـأةِ السكـونِ ..
إلى حروفٍ بلا جدوىً.. تَتِه المعنى والكَلِم

إلى عَتْمَةٍ .. ذَاقَتْ من الضياءِ المُتَسَعِ.. لإكتفاءها بإكراهى
اُشيْـدُ بِـكَ ياقلبـاً شـاقَ.. من أشتياقى
صامداً .. مُعلماً واياىًّ... حرفين
 وآسف.....

فبعد إلتصاقى الدائمِ بِكَ

حَانَ موعـدُ فطَامِنَـا مِنّـا
ولِأتَحِدُ حَدَّ اللامَكَــانِ بلا حبٍ بلاقلبٍ




عبس.. قطار 14 نوفمبر





"توكلت على الله ولا حول ولا قوه الا بك يارب"
" وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ"
تملى ببدأ بيها يومى .. ومحدش عارف
 


ركوبى جَنب سواق العربيه انهارده  ماخاوفنيش من السواق 
ولاخاوفنى من تكرار محاولات القدر انه يحطنى فى بدايه اى حادثه فى طريق مدته 3 ساعات
لكن ببقا سعيده ببانوراما الطريق وتسجيلى اللحظى لكل حركه


اخدت اكبر درجه  فى حفظ الصور وترتيبها من جديد فى وقت قياسى
وكنت سعيده بانجاذ عقلى .. ومكنتش اعرف انها ممكن تكون لعنه


استغربت لما القدر اتشكل واتغير بعكس المتوقع منى عشان استخدم فلاشتى الصوريه العقليه


دخلت محطه القطار وانا مروحه فى وقت بدرى عن معادى 
وانجذبت كعادتى لتجمعات الخناقات اللى بتخلينى اتعلم كلمات بذيئة نفسى اعرف معناها
بس المره دى كان التجمع مأساوى


استعديت .. وتلاشيت كل محاولات العساكر والظباط بان البنات بالذات يبوصوا فى حته تانيه
فضولى المتكرر خلانى أعند فيهم .. وتقريبا قربوا منى وماشوفونيش وافتكرت الميل فى وضع الانفيزابل



ماتحركتش من مكانى
قبل .. وبعد
الصاله خاليه من البشر المتابعين... عادانى
اقترب التجمع ناحيتى وعدى من جنبى 
وانا مذهوله .. وصلت معاه لحد الشبح
اديته كل جسمى يكمل اللى ضاع منه 
واحتنضت صحبتى باللى اتبقى منى 
أصبت بأغماءه عقل وروح...
وصرخاتى العاليه جوايه بتقول ليه؟؟
شاب فى السن ده يبقا كده
اعيانى شكله او ماتبقى من شكله

بدأت ابقى معاه فى اعاده تكوينه... انا وهوا بنكمل بعض
بثور على الجرانين اللى حطّّنها علينا علشان تخبينا
القاتل ورايا
وانا المقتول
صرخاتى بقت زى فحيح لانثى افعى ضعفت قوتها لضعف لسانها انه يطلع 
ويقول حراااام


القطار .. على الرصيف .... مكان مانا وقفه .... دم واشلاء تناثرت فى يائس من النجاه 


عمرى ماسمحت لامى انها تقتل الطيور فى بيتنا .. رافضه القتل رغم انه محلل


مشهده او مشهدى اللى بقينا فيه 


انا من غير اذرع من غير ارجل .. من غير اى حاجة تدينى اى نبض 


كان املى ان بدال الاسعاف خدتنا يبقا اكيد فيّه روح" الاسعاف مابتشيلش مايتين"


الصوره اللى اخدتها ماتخدتش فى لحظه او اتنين 
اخدت منى بسمتى اللى جايه .. وحسبنه على القاتل واللى سايبينه يقتل
فوقت من الاغماءه على ضربات صحبتى على خدى 
ودمعه  وصرخه وانين باهت .. فى وسط ناس مابقتش تحس
كملوا عادى حايتهم وبدأت تانى موسيقى الموبايلات تعلى .... طب وانا ... قصدى الولد اللى مات 
خلاص ..... نسيتوه 


 كل الناس ذاكره الصور عندهم بالماينص؟؟
 وخرجت من مودى على صوت منير وهو بيقول ااااااه يابراح عمال بيضيق وطير من بعيد بيشاورلى علشان افتكر يانورس ياابيض ياابو قلب ابيض


وسكتت اناتى ودعوه وامل من ربنا انه يكون حى وانى ارجع تانى اسال عليه ياترى عامل ايه واتبرعله بالدم  كمان لو محتاج واشاطر كل جسمى بينى وبينه المهم ينسينى اشلاءه اللى تحت رجلى وان السبب قطار انا مشجعاه بركوبى فيه


*******************************


افتكرت ساعتها معاناه بلال فضل فى اختياره الحيوان الاول للبلد اللى ماتتساماش
لما لقيت خروف صغير جدا لوحديه ماشى ورا صاحبه بطول أرض زراعيه طويله ومن غير حبل
ابتسمت وقولت طب ليه مايختروش الخروف ده بقا وَفى ... 
وعلى موضوع انه ماينفعش
ممكن نطبق فكره سُنبل قبل المليون ونعمل بامبرز للخروف ويبقا هو الحيوان الاول للبلاد بدل وزير النقل " وده طبعاً فى الروايه"
(;

********************************
استغربت جدا من كميه الاعلام  وفرحه كل الناس بشراء العلم اللى من غير نسر.. او الصينى اللى ارخص من المصرى

وتعليقها المفاجئ ليه وكأن اسرائيل هتصور بفيديوا وده اعلان مننا ان الارض دى مصريه
واللى كانوا فى القطر بيلعنوا سلسفيل-" ومعرفش ياعنى ايه "- جدود اهل اللى جابوا الحكومه واسم الصرف اللى كون بلد من تلت حروف 
كلهم انهارده وطنيين وبيتكلموا كلهم عن الماتش 


 ********************************
تلاته
بنتين وولد
اخر الطريق "بيبايبايولى " وابتسمتلهم وقولتلهم مش هتشوفونى تانى على الخط ده... دى  اخر مره اركب فيها قطار
وابتسمت لنفسى انهم مش موجهين سلاماتهم ليّه ده اكيد للقطار 

وانى كان بينى وبين القطار عِشره طويله ماليانه حكايات جميله وسرى الصغير اللى كان بينا وسعادتى لما بشوفه جاى او رايح واحمله رسايل بابتسامه وسؤاله ياترى بتحفظ كل رسايلى

واضحك اكتر لما الاقى ان القطار  بتاع زمان مش هوا بتاع دلوقتى


وانى لازم انسى قطارى وافكر امشى على طريق مفيهوش القطار جنب السواق زى الصبح



وليكن 11/14 فراق بينى وبين القطار







*ملحوظة
-الصوره لمحطة المنصوره مكان الحادث  وهى من تصويرى الخاص
-لم ترد اى تفاصيل بعد عن الحادث وده تفسيره ان المبله مش ناقصه زفت 



دمنا ودمتم سالمين وسلّمنا الله اينما كنّا واينما كان



....ليكـــــن




تَتِيه الألسنه
قبل وصولها حد الحروف
وتمادت الهــرب
مُخلِفةً وراءها الإستفهام
والأخر...
متمَنيّه ونفسها... النقاط

****************


إعلان بمخالفة الوقت..
تُسرّع دقات قلب الحياه
مستميته لضعفٍ أصابها
تستبيح أنقاض الهوى..
وتغيـْر وحدتها ... وتـُكْرَه
تحطم كل أهه.. 
وتـُعدّل...وتعتدل


****************

إكتمالٌ .. لبدرٍ
أتأمله كلما نقِصت
اُخبّط .. مايُحبط
أُكسّـر..
أثـور.. ونفسى وآمُـل
وأهتـدى... إليـه
رغم  اشتباه .. الهويــّه
ولأكن هنـاك
عاشقه ومعشوقه
لإكتماله



تـَـدْرُجـــاتـ (ى)ـ




تـَصالح " النون"....
تقلب المحال... وربما
تُسرد  .. بقلم ابتسامةٍ
رقـص.... أتٍّ
تجـريدُ.. الأهه... وتلاشيها
ضغطٌ....حتى التصغيـر
رمزٌ... مألوفٌ...قديمْ
راحـةٌ.... بكفىّ الاستكانـةِ
إعـادةٌ........ 
همسٌ........
نقاطٌ (.......)  محدودة 
طــَرْق... التمنى....بالتأكيـد
تنويــه مُتــَأخر.... 
يُصــْدَر قراراً.......
يُخط ثــَانيـّـه .....
وثالثــة......
ومطرفيــه
يُجتذب.. وأُجتذب.... ونـُصدق

ونقبـــْـل سويــا......
وتــُعْطــَف... "وأ"نـــا..... المستقيم
ولانعــرف حينها ابداً ابداً ...... إنحرافات المتاهاتِ
وأحـــرارٌ .... أيـــا أنـــا....
يـــا نونى.......... أحـــــرار

من المالانهايـة...الى سالبِها......

أبيـــاتٌ تأبــى المعــانى




(التكويـن الأول)



الشطر الأول .... لهم


تهــوى جميــع الألقـــاب
تستقطب أحرفــاً جديدة لها
لــن تتراجع ......
التبديــل لـيس بمؤقت ..
كمـا الماضى .......... أصبــح " مستمـر "

تعتاد تكوينها ......... المتناقض

تتداخل الموسيقى...( التداخل الأول)
تمــتزج معهــا ...
التكـويــن .. ربمـا أجمـل .. أعمق
أو ربمـا ...... موحش ..... مظـلم

لم يجــد له تعريف بعد
___________________


الشطر الثانى ..... لى ... أو لك
انت تُحدد.....


أُغمـض أجفانى ...
اتحسس ...ما اُغلقه عليها..
الظلام أيضاً...
ألتمسـها..
وانتظــر....
وأيضــاً ............ " مستمر "
أضـم بعضى .. ببعضٍ من بعضى...
أضـم أكثر ........... أنكمش داخلى
أجــدك ....... جــزءً "مــنى"......
لا ........ لم أجـد من نفسى .. إلا أنت
أخــطُ لوحـةً ........... أندمجُ ......
انــا وهـى مــرادف أوحــد

....

تكوين جديدٌ لى
الأن .....
التـداخل ... روحان ... فى شئ أصم(التداخل الثانى)
شئ يحاول .....
ويــأبى ... إلا أن يُحــاول
تنتهى جميــع إنغماسـاتُ ..... يدى وقلبى ......
داخل الشئ الجديد
" أنت وأنت وأنت وبعضٌ من أنــا"
أضم التكوين ....
يرتشفـه جسدى ببطئ.....
يهــتدى ..... صــامداً ...... ســاكناً
إرتضـــاءً بالإضـــافة.
___________________


(خــــارج الإطـــار)


الأخيــر .... خيــال ... شطرٌ فُرِض
وليس لإحــد.......
تستقــر جميــع خلايــاىّ
تتنهد ... تُخلف وراءها ...ألماً جديدً
لــم أعتد عليــه بعــد....
يستحــدث قلبــاً مشوهـــاً ..... أو غيــر ذلك





وكــان لــنا................



(1)
خديـعــةٌ مُصّـدَّقـةٌ .. منِّ


نـــٌ .... نبدأها .. معــاً
وننهيهــا ... كلٌّ على حدىٍّ
ونستهــلّ.. ( نــونــاً ) أخــرى
ملونــة.. بالصبــرِ حين ...والإبهــام حيــن ...
والصمــت " أحيــاناً" ... والتناقض حين
وكالتى قبلها .......تنتهى.........
وتستمر البدايــات ...... والنهايــات


(2)
ردود فعـــل ...متناقضـــة

كــنّ أنــت بهــا ... لأكــون أنـــا " أنــا"؛


لأجلــى إتــخذ للنسيــان ... نسيانــــاً
وكـــذّب الرؤيـــا
لتســــأل ......."؟" نــــى
ويــُستقْطِب ....قلبى ملاذه
وله
ـــدوءٍ .... مستَجــدٍ

وأعشــقك فى صمـــتٍ .... أكثــر مــن صمــت

(3)
مُشهـــرٌّ .... بالحـــــب

تُعَــزز الكَلمة .... وتٌتَهمـ  بالجبــن
تعشــق " نــون"....كــ
تــُكَوّن أرجوحــةً .. لى ولـَـك
وتتمســك .. بال لا
لــم تتوقف ... ولــن نــوّقفـــها
وننتظـــر .... ولا جــديــد

غيـــر عشـــق ... آل ... إلى اللاعشـــق

هـــوامـش

أنصاف تكــوين

إعاده المبتدأ

كدائــرة
تـاركاً امامــك تلك الاقطاب(1) ....
تنحدر .... معروفةً جداً لديك و لديهم ولدىّ

احتمالات الخروج .. "محتملة جدا" اونــاقصة جداً

أُختيرت المجازفات .. والنقاط

تتنحىَ جميعها (1) ... لهدفٍ اوحــدٍ ...
تتكــرر معـك نقوص الوحده
تنتشل فى طريقك .. الانّــات
مخلفــاً وراءك "منك"
تتشكل .... والدائرة
صديقان ....
تنتهى جميع النقاط
وتتنهد اعماراً إقتطعتها
وتبدأ مبتدأ مكـرراً

كمن لم تبدأه قط


(1) : لاتأويل لها .. لكل منا هدف يستنفز منه بُعيض من اوقاته .. وربما اوقاته جميعها
يتركها فتره لهدف اخر ربما اقل او اسمى من تعريفه كهدف .... ويستكمل ويُصرّ الا ينتهى
ولكل منا مقاطعاته



ممنـــوعة ...



داهمنى ألمى ... فابتسمت
رضيتُ الثوانى ... المبللةِ بالصبرِ حينها
التمستُ طاقاتٍ اكبر ..... من كونى انثى اضعف منـك
أويـت ونفسى .... فـى رحيـا أمنية تبددت
ولـمـ تعــد كمــا كانت .....و كـمــا انــت

قلــت حينها" لو لم أكن كمن كانت ...... "
تكررت .... وتمررت ....
" لو لم أكن كمن كانت ...... "
" لو لم أكن كمن كانت ...... "
.......
ولم اصل الى تأويل النهايــة
وبَقيــت انت .....

لا لكلماتٍ .. اعتادت الابهام
لا لإقصوصةٍ ثكلى ... باءت الانتشار
لا لضعف اجتذبته .... فصار منــك
ولا لإبتسامة .. عبرتُ تلك الاعمار كى تصل الىِّ

تتلاشى اكثر .... وهذا اعتيادىّ
وتتقمص .. الاضعف ...
وتتبخر .. كالامنية ... مؤقتــاً

ومُنــْعــتَ من النسيان
وبَقيــت انتَ.... منِّ
ولا تســأل لمــا الإصرار....؟؟


كما تدعوا لى جدتى ... أدعوا لى ....



لن اتحدث عن مرضى الحالى
فقد بدأت اتقذذ من الحديث عنه
لكثره ماتحدثت عنه

لست ابداً بحال جيده

والكلمات تخرج .... مُغصبة

ولكن احيانا ارتاح والحديث اليها

(يــارب اشفينى واشفى مرضانا جميعا)

لم اتذوق الراحه الا البارحه
عندما اجتذبتنى جدتى من يدى التى اصبحت................(ابكى حاليا بشده)
قالت حينها : لاتسافرى .... جاوبتها بالايجاب لن اسافر الا بعد استشفائى
ثم حمدت ربها
وقالت: ( هرقيكى علشان ربنا يشفيكى)

كلما ترانى بهذا الحال (ترقينى)
تلامس كل جسدى وتقرأ القرأن والادعيه وتصلى وتسلم على حبيبها وحبيبنا محمد
وفى النهايه تقبل رأسى لعل الله يتقبل مافعلت ويُزال عنى مرضى
ثم انام بجوارها( بوضع الجنين فى رحم الام) حزينة جدا منتظره اكثر بركة الرُقيه
تنظر لى فى شفقه تامة وتعيد الدعاء لى

اعتادت جدتى على ابتسماتى التى لانهاية لها
على قهقهاتى عندما امارس عادتى فى السخرية من كل فعل لاى بشر... وعلى تعنيف امى لى لكثره ما ( ادوش دماغ جدتى)
وتبتسم لامى وتقول : "سيبيها دى ساره دى عسل وبحبها" ...... لتستطرد امى :" ساره دى سيما "

اعتادت على دخولى المعتاد وبكل فرحه لاستقبل وجهها
اعتادت صوتى عند نطق ( سلامو عليكوا ازيك ياستى) انطقها بنبره مختلفة لكى يكون لها تأثيراالسعاده اكبر عليها
تنطلق منها ابتسامه اعرفها عند استقبالى
يتبدل دموعها عند الحزن بوحدتها بفرحه عارمه
وتتبدل ابتسامتها الى اصوات فرحه عندما تقول( حمد لله على السلامه انا مستنياكى من ساعه ما قالوا انك جايه..... انا زعلانه منك مابقتيش تيجى لستك خالص)
اعرف تماما مدى حب جدتى لى رغم عشقها للذكور عن الاناث
ولكن عند الحديث عنى .... فــبالنسبه لها ...... سحقا للذكور
لها حفيدين بنفس عمرى وتفضلنى عنهم اهلل عندما تقول
( انتى اشطر من الصبيان هما عملو ايه)
واعشق حبها ذلك
وهذا مايميزنى عن احفادها جميعا
تهتم بى كثير
دائما تُرقينى ف حالات مرضى كاتلك التى اشعر بها الان
تهاتفنى عندما يُشغلنى عنها مايُشغل ... او ترسل الى احداً ليقول على لسانها( ستك بتقولك تعالى لها بقا انتى وحشتيها وعايزة تشوفك)

وعندما اهاتفها ... تعرف صوتى من اول وهله ... رغم ضعف سمعها مع الجميع... ويندهش الجميع من ( دلع) جدتى لى
ويغار البعض ويقولون( اشمعنا ساره بتنبسطى لما تيجى اوى كده ) وعندما تُرقينى يصطفون جميعا بعدى متمنيين منها ماتفعل لى

هى تجتذبنى للرقيه وهم يطلبون وانا اسعد اكثر بذلك


تكرر دعاءً اعشقة واحبه كثيرا عندما تبتسم وتبدأ فيه

يـــارب حبب فيكى الرب
والحصى اللى فــ الارض ياساره يابنت(اسم امى)
ويجعل فــ بوقك سُكره وفــ وشك جوهرة
لكل من قبلك وكل من وجهك
ويوعدك بابن الحلال اللى يسعدك ويهنيكى

ابتسم لها حينها .... واقبل راسها بالمقابل

لا اعرف لما تطرقت للحديث عن جدتى ولكن هذا ما اجتذبتنى له الكلمات


وددت فقط البوح

( اتمنى استشفاء جسدى وربما ف المقابل روحى ايضاً)
فادعوا لى



إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ
فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ




أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه







نعم للتعنيييييس لا للعرييييس



رغم اعتراض البعض من اللى عملته

ومن الشجاعه انى اعمل كده بس اهو ده اللى حصل

وكالمعتاد برضه انى ضد الموضع ده من طأطأ الى مالا نهاية


بس عند ام تيتى وام لا لى لو حصل


البدايه........

جايه تعبانه م السفر


ماما: فى موضع كده هقولهولك

انا: ماما انا تعبانه وهدخل اناملى شويه لما اقوم ابقى قولى اللى انتى عاوزاه

ماما: مهو مش نافع الناس جايين بعد العشا

انا : ناس مين

ماما : الحكايه فلانه الفلانيه اتصلت وعايزة تيجى البيت علشان تشوفك

انا: مش قولتلك الموضيع دى انا مش هقبلها بالطريقه دى وانا من قبل ماييجو مش عايزة اتجوز ومش موافقه

ماما: طب ماشى هبقى معاكى هما خلاص جايين اقولهم انا ايه لما ييجوا

انا: زى الشاطره كده الرقم على ال id اتصلى بيهم وقوللهم اى حاجة

ماما: يابنتى حرام عليكى اختك مكنتش بتعمل معايا كده

انا: انا حاجة وهيا حاجة ومش موافقه يعنى مش موافقه

جابت ماما التليفون وقالتلى طلعى اخر رقم اتصلى بيها

اجرتلها المكالمة بابتسامه خبيثة و

ماما: السلام عليكم انا ام ياسمين مامت ساره( نكته امى دى)

انا بتأسف على الموضع بس خالها مش موافق هى بتكمل دلوقتى ومش فاضيه وكده وانا شاورته وقال لما تخلص وتثبت ف شغل فا احنا متأسفين( ده اللى قولتلها تقوله).... ومحدش يقولى احنا ف رمضان

ارتحت نفسيا ودخلت فى سلام الى النوم

وتانى يوم وبرضه جايه م السفر ( من ساعه مابقيت اسافر المنصوره وانا بتجيلى حاجات غريبه بجد)

ماما: بوصى هما اتصلوا تانى ومصممين ييجوا وبيقولوا سمعتنا حلوة وابوكى ومش ابوكى خليهم يجوا بقا

انا : لاه يعنى لاه مفيش حد هيجى ولو حد جه انا هروح لوحده من اصحابى واقعد عندها لغايه مايمشوا

ماتتعبنيش بقا حرام عليكى

ماما : انا خلاص اديتهم معاد بعد العشا تانى

انا: يعنى برضه ماسمعتيش كلامى ونفذتى اللى ف دماغك قبليهم لوحدك بقا

ونظرا لانى تعبانه دخلت للنوم وقررت مش هقبلهم وابقى نايمة وخلاص

ونمت فعلا ولقيت اللى بتصحينى

ماما: ساره قومى

انا : ايه ياماما حرام عليكى بتصحينى ليه

ماما : قومى كلمى خالتك

انا : ييييييييييييييه يبقى هتكلمنى ف الموضع اياه

بالنسبه لماما قراراتها بتحتاج لدعم من ا هلها ف كل حاجة اهلنا بيدخلوا فيها وده كويس ف كل الحالات الا ف حالاتى حاليا

خالتو : ها ياساره مبروك

انا : مبروك على ايه ياخالتوا انا مش موافقه ومش هاوافق

خالتوا ( وهى بتزعقلى جامد): انتى ايه تفكيرك ده كل ولادنا اتجوزوا وانتى اللى هتطلعى شرع وتقولى على كل عريس لاه

انا: انا ياستى مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتى انتوا خلاص زهقتوا منى ومش قادريين تتحملوا مسؤليتى

خالتو : مقلناش كده .. دلوقتى لما كل عريس يجيلك ترفضيه لما حد يجيلك تانى ويسال عنك هيقولوله دى بترفض كل العرسان اللى بيجولها فاخلاص هتعنسى

انا : وهو المطلوب

خالتو: ماينفعش ................. ولوك لوك لوك لوك


وانا بنام على التليفون واكتر من ساعه الا ربع هى بتتكلم وانا اقول لاه

اخر مازهقت

انا:خلاص اعملوا اللى يريحكوا بس انتوا مسؤلين عن اللى هيحصل

خالتو: ماشى هاتى ماما

ولوك لوك مع بعض برضه مش عارف فى ايه وانتهت المناوره


قبل العشا..............


ماما: يالله البسى الطقم الفلانى

انا : اشمعنا

ماما: احلى واحد عليكى

انا : كمان هتلبسونى على كيفكوا

ماما: اسمعى الكلام ولو مره واحده ف حياتك بقا

انا : هى جات على الطقم ماشى هلبسه

ومفيش الصلاه خلصت وتخبيط على الباب

يانهااااااااااار هما وقفين على الباب ولا ايه

لقيت سياده اخت المزغود على عينه العريس جايه بطولها

انا : فين المزغود ماجاش ليه ولا هيا بتعمل اختبار الاول

ماما : خلى اليوم يعدى على خير


اخت المزغود: هى فين العروسه

سمعاها كل شويه تكررها وانا الدمعه خلاص مش قادره اكتمها وحاسه بالقهر الاسرى

ماما: انتى بتعملى ايه ده كله

انا:مش بعمل بس مش عايزة ادخل

جرتنى ماما من ايدى وده بعد اصراراها على خلعى للحجاب على حجة ست زينا ليه الحجاب( امى سعات بتتذاكا عليه)

دخلت ووقفت اخت المزغود افندى وباستنى وياسلام كانها تعرفنى من مليون يوم

ولوك لوك لوك مابتطلتش كلام معايا وانا ابوصلها وابتسم ابتسامه صفرا ودى ولا هى هنا

اخت المزغود: هى العروسه بتنكسف مش بتتكلم معايا ليه

ماما: بالعكس ده ساره متكلمه جدا وبتدخل فى اى حوار( مين يشهد للعروسه)

انا : على فكره انا مش بنكسف

اخت المزغود: طب اتكلمى

انا : حضرتك عندك اولاد

اخت المزغود: ايوه كريم


واى كلام بقا عن كريم ......... وتوصياتى الساراوية البحته ليها انها ماتنزلش كريم ف الشارع علشان اصحاب السوء( ال يعنى الواد كبر وهو لسه مكملش 5 سنين)


وزهقت بقا

انا: طب عن اذنكوا انا بقا هقوم

اخت المزغود : طب اجيب المزغود امتا

انا بصيت وقلت ف نفسى ( يبقا سيادتى عجبتها فاهتجيب المزغود يشوف اللى هتبقى مزغوده ف المقابل يااااااااارب ارحمنى من هؤلاء المزاغيد)

وجاتنى فكره ف ساعتها ومش عارفه صح اللى عملته ولا لاه

اخت المزغود منتقبه

وانا ماكنتش حطا اللوان الربيع بتاعت البنات

ميا ميا خلاص جتنى فُوكيره

دخلت وحطيت اللى يقدرنى عليه ربنا( مش طبعا زى اللى كانت حطاه سعاد ف جواز على الطريقه الحديثة لانه كان اووفر اوى)

وبلا شك لبست الحجاب

وراحت اخت المزغود وجرته ف ثانيه ....حتى مش عارفة باين كان واقفلها على بابا الشارع

وخبط الباب ............ايه السرعه اللى انتوا فيها اوووى دى


المزغود مستعجل على المزغده


طاااااايب انا هوريكوا هعمل ايه

انا ايدت كومبيوترى وقاعدت عليه

ماما: ده وقته

انا : عليا شغل بالكوم لازم اخلصه فاقلت اشتغل عليه من دلوقتى( بخدعها)

ماما: طب قومى اخت المزغود بتسال عليكى

انا : طيب

اخت المزغود باصوات مسموعه جدا: ياساره ...... ياعروسه ....انتى رجعتى تنكسفى تانى ولا ايه

وانا ولا انا هنا

وتنده وانا ضرباها طناش

ماما جات: انتى مش سامعه ده كله

عملت نفسى بدنجانه وقلتلها :ها اصلى كنت مركزة ف اللى بعمله

ماما :طيب يالله قومى

خدتنى من ايدى ودخلت

سياده المزغود على قلبه مكسوف مابصش ليا ولا مره وبعدين مش هيشوف الميك اب ويعترض عليا ولا ايه

والصمت يحلق فوقنا هوووووووووووووووس

طب وبعدين ياسرور

وجاتنى فكره تانيه اثبت بقا انى بجحه ومش بنكسف ... واحد بينكسف جاى ينزغد ليه مش عارف.... واكيد عايز واحده مكسوفه زيه

انا : طنط لازم تشربى العصير

اخت المزغود: اصله ساقع اوى

انا: لااااااااا انتى لازم تشربيه علشان ( وانا بضغط على الكلمه دى اوى) لو ماحصلش نصيب ماتقوليش اننا بخلا

هى : لاه ازاى ... وبلبعت نصه وادت للمزغود نصه ...... شويه وهتحطهوله ف بيبرونه

هى : انتى لما اتاخرتى علينا كنتى بتصلى العشا

( رغم انى كنت مصليه الحمد لله بس ماصرحتش بالموضع )

انا: لاااااااا انا كنت قدام الكمبيوتر

هى: بتعملى ايه بقا

انا: واحده مهندسه كمبيوتر هتعمل ايه ياعنى( بتعالا عليها)

هى : شغلك فيه ايه ياعنى

انا: انا بقا بقعد على الكمبيوتر ليل نهار مش بسيبه وف الشغل قاعده عليه برضه ونت بقا وحتا مفيش وقت اساعد ماما ف البيت من كتر مانا مشغوله ......شغلى بقا ( ...................)وقولتلها اللى فيه القسمه اللى تخليها ماتفهمش حاجة خالص هيا والمزغود مكسوف


ماما اتدخلت ف الموضع لانها شايفانى بلغبط ف الكلام وانا مش بلغبط ده انا قاصده

باينتلهم انا انى صايعه نت ولا فاهمه حاجة ف البيت الا انى قاعده فيه


ومشيت من قدامهم وانا قمه ف السعاده لتجهم الاخ المزغود ودهشه اخته لجرأتى ف الحديث وانى اقول انى قاعده على النت ليل نهار

( وعلى فكره حصل كلام كتيييييييييييير يفرسهم منى بس انا بختصر)

ومشيوا فى سلام

وانا اطمأنيت جدا


النهاية .....


ماما : انتى ايه اللى قولتيه جوه ده

انا : مش انتى كونتى عايزانى اقابلهم ..... انتى ماقولتليش اتكلم حلو معاهم

ماما( وهى مبتسمه ): انا قولت انتى اللى هتغلبينى ف الجواز ومحدش صدقنى

وشويه لقتها بتبكى: ابوكى لو كان موجود كان عرف يتصرف معاكى

انا: ابويا لو كنت قولتله من قبل ماييجو لاه مكنش هيدخلهم البيت اصلا


سكتت ومعرفتش ترد كالعاده


انا : عايزة حاجة ياماما بقا سيبينى انااااااااااااااااااااااااااااااام


ونجحت خطه التطفيش بتاعتى جدا

بس الاهم بقا انى مقتنعه


حقوق النشر للخطة محفوظة لسروور بس ومحدش يقلدنى خالص مش كل مرة تسلم الجره... ممكن يلزقوا زيادة والله اعلم


ودمتم عوانس مثلى

هــء قديمة(1) تهييــــــس مؤقــــــت وهيروح لحالــه




آه .... بتمــد وبتشــد وبتهــد

جوايـــا نفسـى

آه ...ربــوع كونــى مكنــونــة .. منتظرة صبرى

آه.... سؤالى ....هـــادى .... ساكن..... رابــط لسانــى

وبجوابى راضى


آه ...كتمـــة .. عاتمـــة.... رادمـــة.... هادمــة ...

وأى كلمة ... تهد فوقى .... كيان وجودى

وأكد المعنى

بتهدم ... واتردم ... واسكت .. واتكتـم

وجوايه أتعـــدم

بــاكيــــــــــة .... كــــدبـــة

وضحـــكــــة ..... خايبـــــــة

والاتنين رافضيين ســكوتـــى

آه ...... فى الحلــق ... خانقـــــة ...... وحــرف مش طالع

راجـــع لقــلبى......... وسؤالى ضايــــع

وضيـــــاعى ...... ضــــاع .... وضـــاع ضياعــــى

فى التوهــة ماشية.. وتوهانى تــــايــــه

وأتكـسر وأتـــهدى .. وأتهد وأتــبنى

وأنسى اللى فات ..

أفتكر

أتغيــر وأتجــدد ...... وأغســل خطايــا همـى

وقمــرى يطلــع زاهــد فى الدنيــا داخــل شطــوطى

وراضــى يقاسمنى عذابى وسهادى

و يــاهـــادى كبــر .. كبــر دمـــاغى

وف النهايـــــــه مـــأقدر ....أأقدر ... وأرجع .......ويرجع......

تهييس مؤقت


!!والسؤال أنـــــــا .. فيــــــه أيــــــه ...

أنـــــــــا مــــــــالـــــى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


؟!(.............،............).


تتحسس جسدك .. لاتشعر به

تنتشر داخل الفكرة ... تتعمق بها

" أهذا جسدى"

بــهدوء .. يرتكز صدرك فقط على وظائفه

تضغط بقوه .. كلما لامسه الهواء

الفكرة تتمحور اكثر

تتكلم مع جسدك " ياهذا انت .... اانت لى "

لم يتكلم ..... وتخمن انه لن.......

تتحسس مرة اخرى

يضيع مجهودك هباء

مرأتك تقترب منك

تنغلق عيناك .... مره لتنغلق مرات

تشعرك "أين" باللاوجود

انكسارات ابخرتها تصيبك "بالغشاوة"

تتحسسها .. وتجتمع جميع مياهها .. فتشعرك بالاكتمال

رغم فقدانه منك

شعورك "بالغشاوة" متتالى

مازالت الانكسارات تنتقل من مرآتك .. إليك

يهلكك التفكير .. اين جسدى

تركز جيدا جدا .. وتتقبل ..

إرتضاءً بــكونك روح ضائعة

تنهض من جديد

وقبل البدء بإستعراض الذات

تتنكر منك ... ذاتك

تتكوم .. ومن جديد .. تغمض عينيك

تلامس مرآتك .. تتحسسها .. بروداً ومن ثم قشعريرة

تهلل .. داخلك

انى اشعر .. اشعر .. "لا " بل .. وتصمت ......

تتذكر بان الفرق بين الشعور والاحساس .. شتان

ينطلق عقلك .. الى تكوين الذات

والخطوة الاولى

ذات تحمل الشعور اولا .. لتنطلق نابضة بالكلمة

تهوى خلالها جميع الاضغاث .. جميعها

ترتشف .. حلاوة الذات

تلامس مرآتك من جديد"تتحسسها"

تتفتح اعينك رغم خوفها القديم بالا تجد انعكاسها المعروف

ببطئ وتناى عن السرعة وبالعنف تضع الغشاوة

الدهشة تصيبك ... لست انا .. انه جسد اخر

"مَن هذه؟؟؟"


وتبقى المَــن دائماً؟؟


الشيخ أمـــام / احمــد فؤاد نجم

اُخـــــرَى...... لآخـَــر


التكوين الخامس


توّهـم نفسهـا دائـمـاً وابـداً بالعكـس
تتقلبهـا " أمواجهـا " وتتمـرد

تـُـغيـر وظائفهـا ...
تـُلصق جناحين....لترتفع " عنها "....

تمتص جميع مايحتوى " البعضُ" من " جـيـد "....
وتمتص .... وتــزداد " دنــوّة"

تنتهى ..... وينتهى ... " البعـض"....

تختص من جديد فى الاختيار
تنهال عليها الأحقـاد لمـا تفعـل....

ببـرودٍ .... تستمـر ...
وكــأن " دنـاءتهـا " هـدف

تغيــر وظائفهــا من جديــد.....
وتصبح أبشــعاً
يتقذذ منها " البعــض "
ويختفــــــون

كما اختفى " الجيــد " بها

وتـــزداد وَحّشــة



اه لو لم تكن............ لتزوجتك


قد قال لي يوماً أبي
إن جئت يا ولدي المدينة كالغريب
وغدوت تلعق من ثراها البؤس
في الليل الكئيب
قد تشتهي فيها الصديق أو الحبيب
إن صرت يا ولدي غريباً في الزحام
أو صارت الدنيا امتهاناً .. في امتهان
أو جئت تطلب عزة الإنسان في دنيا الهوان
إن ضاقت الدنيا عليك
فخذ همومك في يديك
واذهب إلى قبر الحسين
وهناك صلى الركعتين

-------------------------------------

رغم تعبى واجهادى الجسدى الشديد الاونه الأخيرة
اضطررت غير اسفة
ان اسافر من المنصور الى القاهره
كى أؤدى عادتى السنويه الا وهى الافطار امام الحسين والصلاه ف الازهر

اخطرت امى بالامر وعنفتنى بشده لخوفها علىً وكما قالت حينها" انتى مش ناقصة تعب حرام عليكى نفسك"
ومن المعروف عنى " دماغى ناشفه وزى الحجر"
فاستطردت قائله " انتى مش بتروحى علشان ماتزعليش................ وانا هروح لانى لازم افتكر ... رغم انى مانستش"
صمتت كثيرا وتالمت ............... وكالعادة قالت" براحتك "
*احب ف عائلتى شده ثقتهم فىّ


سافرت .... لكى تنطبق الصوره فى زهنى مع المشهد
وتنطبق اكثر واكثر على حزنى لافتقاده ........ فا ارتاح

فى بدايه الرحله من المنصوره الى القاهره
" لان اللى جنبى كان صينى" تعمدت سؤال من خلفى عن المسافه
قال " انتى اول مره تسافرى القاهره " ابتسمت ولم اتكلم وهو ينتظر اجابه
فوجدتنى اهزى بـ" أ ... أ ... أ ..... أ" فقط حرف الالف متكرر
اندهش الرجل جدا .... لعدم مقدرتى على الاجابه.......... ثم اندفعت ف سؤاله مرة اخرى " يعنى المساااااااافه قد ايـــه؟؟؟؟؟؟"وفى نفسى" ايه الناس الحشريه دى"
قال" ميه حاجة وتلاتين"
" Oooooooooops" قلت
اعتدت قولها حتى فى المصائب

اندهش الرجل مره اخرى ثم صمت واخذها على انها" وبــــس" وقال " لاه ده كتير ياابنتى"


وصلت وكلى لهفه ف الوصول سريعا
اصدقائى من وعدتهم بالافطار معهم هناك لايعرفون اسبابى التى تفرض الافطار دائما فى رمضان امام الحسين

داخل المشاهد اتذكره جيدا اكثر واكثر من تذكرى العادىّ له........
ابتسمت كثيرا بلا اى سبب...... فقط مشاهد امام عينى
كانها البارحة تتكرر

تذكرت وضع " الانكجة" بينى وبينه
تذكرت اصراره الدائم على احتساء الشاى والشيشة على الفيشاوى
تذكرت اسألته الدائمة لى ...... عن اماكن الاشياء او المحال او الشوارع
وكانه يختبرنى .......... واحساسه بانى سافقده وافتقده واضطر ان أتى للحسين بدونه

اضع يدى بيد صديقتى وابدل الادوار

هوا .. انا
وانا .. هى

اتقمص دوره جيدا جدا وكلما زاد تقمصى اغمض وأقرأ الفاتحه
طلبت منها ان تقرا الفاتحه معى ... قالت "ولاموات المسلمين"
عنفتها بشده قلت " لاه... بابا بس.. بابا هوا الوحيد اللى يستاهل ادعيله واقرأ له الفاتحه"
صمتت ولم تندهش اعتادت علىّ وانا عاشقه لابى

جميع اصدقائى يعرفوننى وابى جيدا ....... يعرفون ان لى ابا اعظم من أباءهم...... اجمل من أباءهم ... ابا شديد الطيبه عن اباءهم ............ أضع صورته فى محفظتى اُريها لكل اصدقائى القدامى والجدد ....وكلما افتحها اُقبله ... "" شوفتوا ابويا عسل ازاى ده حبيبى ""
ينظرون الى فى شفقة ويقولون " ابوكى ده اصلا ليكى حق تحبيه حكاياتك عنه بنسمعها منك و بنضايق ان اباهتنا مش زيه كده يابختك بيه .. قصدنا الله يرحمه"



مررت بكل شوارعنا التى مررنا بها معاً
وفى كل سنه اكرر المرور
ليأخذ منى ادعيه اكثر وقرأه للفاتحه اكثر واكثر وابتسامات وأهات اكثر واكثر

اشاور لصديقتى ... هنا كان ابى كذا ....... وهنا كنا ........ وهنا كان.......... وحروف كــلمة كــان تضغط على حلقى وتؤلمنى بشدة


وفى طريق عودتى ارتحت و نفسى قليلا فالايام الماضية لم اكن بحال جيده ابدا لا نفسيا ولا جسديا
اسفارى تزيد وعملى ازيد

كنت احتاج هذا التطابق كثيرا

عدت ....... وكلى امل
دخلت الى فراشى وكلى هدوء رغم ألام جسدى الدائمة ... فقد استنشقت ابى

استيقظت اليوم وانا سعيده جدا فقد زارنى فى منامى كاعادته

قلت له" مش هسافر ابدا ابدا ابدا تانى انا هفضل معاك علطول"
ابتسم لى ابتسامة رضاً لما افعله واحتضننى بشده وارتحت اكثر عندما لامس صدرى صدره وانا انام على "كتفه "و"طبطب عليه"
ورحل و بعدها استمريت فى البحث عنه لكى اكون معه

استيقظت سعيده بلقائى معه ورضاه لما افعله ...... وحزنى لانه تركنى ولم ياخذنى معه


ابى ( انت بقلبى دائما اينما تكون.... ساكون معاك لانك معى اشعر بذلك
احبـــك كثيرا.....
صغيرتك المددله كبرت كثيرا وتحتاجك معها
تعرف جيدا كم احبك........ اشتاقك
وسأظل اشتاقك الى مايجمعنى بك ربى)

------------------------------------

أبتاهُ
بالأمس عدتُ إلى الحسين
صليتُ فيه الركعتين
بقيت همومي مثلما كانت
صارت همومي في المدينةِ
لا تذوب بركعتين
_________________________________________________

الابيات لفاروق جويدة .............. وهذه القصيدة قرأتها لابى وأُعجب بها حينها كثيرا


رحمة الله عليه


المنصورة / القاهرة/المنوفية
3/9/2009 & 4/9/2009


أيا رجـــلاً

رسمت له لوحــةً حاملاً بيديه
عقــد الفـُــل خاصتى

اهديتنى ايـــاه
خائفـــاً ..... مذعوراً
أعــوج البنية
كهـــلاً
خاســـراً
رافعـــاً الابيـضِ


استـَــنــْكرَت الشجاعة ذاتك

فــأنتَ فارسٌ تخافُ معاركى

تقدر تدلني // لاه مش هيعرف












تقدر يا صاحبى تدلنى

وتاخدنى وياك بين آلامك والهموم

يمكن ف لحظة متْوجع

انهض واقوم

تقـــدر؟

تقدر تشيل من جوه جوايا السكات

اللى شنق صوتى وخلانى ما حسش

قلبى صاحى ولامات

تقـــدر؟

تقدر تعلمنى كلام

لساك يا صاحبى ما قلتهوش

اصل اللى كنت بقول فهمته

اه للأســــف

مفهمتهـــوش

لـــ/ محمــد سعـيــد

---------------------------------------

طول مافى سؤال بتعجز الاجوبة الوصول لينا حتى لو قدمنا
حتى راحة البال ... بنبقا قدمها مشوشين راضيين بكف القلق والخوف انه يحتوينا اكتر

ممكن نقضى العمر بكلمة فــ الحلق مكتومة ..... مخوفانا حروفها ......
وبعد ما يعدى وقت طلوعها نقول " ياريت" و " لــو"

والأهه دايما ساكنة جوانا ... صاحب اتعودناه ..........
ودايما دايما ...... سؤالنا..... " ليه السؤال؟؟؟؟؟"

ياريت ندور ع الجابات
قبل مانسأل الاسأله .......أكيد هنرتاح