اقتنع آدم عليه السلام ان الطمأنينه محلها النور ، باختلاف المعنى
"نور الدين ، نور الهدايه ، نور كتاب مقدّس لم يُكتب بعد ..
 أو نور دائره تحويه وحوّاء"




حلَّ الرعب قلبه من اللون الاسود/ الكحلى حال ليل لم يكن يعرفه قبل ملامسه قدمه الارض
حتى اكرمهما الله بدائره تتسع لنور الارض ، 
البدايه : كانت لـ  قمر منير ، نور افقدهما الخوف
________




 اجن بالدائره ، 
حتى اكاد ان اطلب من ربى ان يخلقنى نقطه فى بحرها اللانهائى
واطلب من مالك الروح ان يكون نقطه بجوارى .. كى يشاركنى السعاده وإياها
نخلق سويا مداراً لا ينتهى ، هو وانا فقط فيها
عدميه الاشياء تُحيينا معا.. تُشكل اسمينا على نقطتينا.. لا وجود للوجود إلّانـا 
بدايتنا حد الدائره
نُعيد القصه "آدم ، حواء" ...


كن معى.... كن آدمى 



3 التعليقات:

مرحبا سارة..
انتي كما كنت مبدعة ورائعة..
وإن كنت اتسأل عن سر تعلقك بالدائرة وعدمية الاشياء.. لربما كانت سر ابداعاتك..
دمتي بمودة :)

أين انتِ؟!!
أين انتِ؟!!
أين انتِ؟!!
أين انتِ؟!!

انا هنا ، ايتها الصديقه التى لاتنقطع عن حروفى ، وظلها باق هنا مهما طال غيابى..

دُمتِ بفرحه يحويها قلبك الابيض:-)