ساعة الرمال لاتتوقف إلا بسقوط حبتها الاخيرة
إكتشف ان الجاذبية سر دمار جميع الاشياء والانفس ايضاً
سقوط التفاحة " المطلقة "والوحيدة ايضاً  .. سبباً فى قانون الجاذبية اللعين
سقوط القنابل .. جاذبية
أعاصير .. رياح .. المطر..نـوّات ..المد والجزر.. قانون الجاذبية
الشمس ، القمر، الارض ومدارات الكواكب .. المجرّات ... جاذبية

الإنتحار فى معظم الاحيان .. بفعلها ايضاً
سر الإنسان.. جاذبية .. ينجذب الى الاشياء ، الى الماده، الى القتل ، الى المشاعر، الاحاسيس و الى الحب!!!... انها الحمقاء الجاذبية
أمقت نيوتن.. سحقاً له
 

القانون
" القوه الناتجه عن انجذاب الاشياء"= ثابت لم اعد اتذكره * كتله الجسم الاول* كتله الجسم التانى / المسافه بينهم .
ولن اتطرق الى القوه المركزية .. تكفى الجاذبية


المسافه بينهم .. كل ما قَلّت المسافات بين شخصين زااااااااااااادت الجاذبية وربما تقترب الى الارقام الصحيحة .. الى الواحد مثلاً..
والعكس فى حالاتٍ  .. غير صحيح


كم يظن عقلى الان انَّ حلم الوصول الى الواحد يكاد يصل الى النسبيه.. او الاستحالة



السر لن يكمن قط فى الاماكن والجاذبية.. بل بإنتساب الوقت مع كل شئ


إنتظر حتى.....
إنتظر حتى.....
أنتظر حتى.....
أنتظر حتى.....
ينتظرون الى ان.....


الانتظار سقيم ... يُعيينى التفكير فيه


نعم السر فى الوقت.. والعد التنازلى فى كل مره


أضخم المشكله ... 
أفكر فى وضع الوقت فى المدار اللانهائى 
وتتبدد كل معتقدات الكون .. وتتحلل
وتنعكس عقاربنا لإتجاه عكسى .. تنأى عن الوصول .. تنأى عن النقاط........
أمقت النقاط رغم ارتياحى فى وضعها

وننأى جميعا عن البدايات


تنتهى لتبدأ.... لا تبدأ لتنتهى ... اشك فى تساويهم


تكرارية الوقت مؤلمة .. لاتمس ابداً لمطلق الاشياء 
ونحن نمضى فى متسعها الفارغ ننجذب الى وبــ وننتظر





وَالأَرۡضَ مَدَدۡنَاهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىۡءٍ مَّوۡزُونٍ





 
أستَـطِيبُ مَـرَارهَ الأمـسِ
بـــذاتٍ تَتَكِـئُ على مَلمَـحٍ مُشَوّهٍ
تَنْـدَثِرُ ذِكْـرَيَاتٌ مُثْـلَىَ دَاخِـلِي
تُعَنِفَنْي بِبُطئ.. تُقَلِبَني هُنـَاك
امـاكنُنَا سَويـّـا
تُنَـاشِدُنى بالبقـاءِ اكثـر ...
أهـدَيْتَنى وردهً حينـها ....
اوّفَـى واطْهَـرُ منْ بَيَـاضِ ثَـلجٍ وَليِـدٍ
ألـقُ كَلِمَـاتِكَ .. تَمَلَكَتْنى لأرقُـصَ بَهِجَـهً
.. قَبّــلت وَجْنَتَىَّ وداعـاً.. و خـروجــاً
و مُضِـىًّ عنِّ
اُقَهّقِـهُ.. يـَآسَه..
انْتَـفِـضُ
ولـَم يَتَبقَ آثــارٌ مِنْـكَ غَائِبِ
غَيـرُ وِشَاحَاً عَلَى كَتِفَىّ .. اهـدَيِتَه إلىَّ...
و سَقَطَ عِنْوَةً تحت قـَدَمَىَّ
 
********************** 
 


انسَجمُ و وَتَــرُ الإنفِصَامِ
يَـرتَبِكُ عَنِّ ..
يَشْتَدُ حِدةً على مَسَامِعِ الحُلِمِ
يـُغْمِضُ مُبّتَسِمَاً
وتَجْدِيدَاً يَنحَنْى مُبَشِراً و أىَّ بسِيمفُونِيّةٍ
أكـادُ أُغَنِيها بـلا كَلِمَاتِ
أُدَنْدنُ مَعَ وَتَرِى .. أُذِيعَها عَاليَةً
أُحـَرّرُ للمرة الثانية .. واتَـحرّر
أؤمنّ وأخرىًّ .. هـدوءً طَاقَنِى
ونَتَلَبّسُ بِـهِ ..
مُنْتَشِيَاتٌ ..بعبثِ الجنونِ المُتَعَقلِ .. مُتَخًف فِينا
نـأمَلُ بـألا يَنْتَهى حلمُ الإنفِصَامِ
ولا نَكتَفِى



يمتزج حساءُ العسلِ بدماءِ الوريدِ  ، ينتشرُ ، يعطى نشوةََ الغليونِِ مضافاً اليه المنشطاتِ والمنبهاتِ ايضاً.. ويغشى علىّ .
أمرُ بحاناتِ ، طرقاتِ، أزقه لمفكره ذاكرتى المسحوقه.
أؤم الحشود قيد الثورهِ، يثــورون ... وأهــدأ فى مضاجع التكوين الجديد.
أصـارع أنثى .. تحتـرق أنيـابها... ، سكيـن لارتجاعها أنثى من جديد .
أئـن بعزفى .. اغترف الخروج أكثر منى ، وأغترب بلا اتجاهات.
أحـق القول على أكثرهم .. وأجن .. ويتعقلون .
أركع .. بلا صلاة .. لطهارة بلا ثمن.
الثالثه صباحا ، أنفخ فى مايشبه الخرطوم ... واضع إياه فى "تانك" سيارة احدهم واستمتع بخروج وقودها تدريجياً على رأسى
عبق رائحته بقرب أنفى ، يُـلَذذ حواسى لتزوقه ، لا اشعر غير بسرير يغير مسعاى لنيران .
أمارس العاب القوى ، الف 270 زاويه أحبها ، اركُل وأعيد الركل مراراً ، لا أكِل ابداً، اتوقف بفعل خطوطاً حمراء على الجبين ، ودماءً لأنفى ، اُصـدَم .. مامن من مصارع غيرى.
يــُرسَل إلى خطاباً ، مجازاً به " عفونــا وغفرنــا عنكِ، ولقب سافره لاباس ، هو المدان " .
أتوضئ.. لأتوضئ وما من وضوء يجدى ، المعاصى تشوش ملائكة الحسنات فى اكسابك نقاط النعيم .
اعتنق السجود بلا وضوء ، تأكيداً بان الله " رب قلــوب"
ادخن مره أخرى غليوناً خاصاً ، ابتسم بخبثاً للمشيئة.
أقلب الساموراى ماقبل الاخير فى الذاكرة ، اتمنى .. مالم تكن نهايه الأمنيات حد البقاء ، سأفضل بقاءها داخل غليونى لتحترق ، واموت بسمومها، أسمو لأقابل مُبتغى الطهاره من جديد