تقدر يا صاحبى تدلنى

وتاخدنى وياك بين آلامك والهموم

يمكن ف لحظة متْوجع

انهض واقوم

تقـــدر؟

تقدر تشيل من جوه جوايا السكات

اللى شنق صوتى وخلانى ما حسش

قلبى صاحى ولامات

تقـــدر؟

تقدر تعلمنى كلام

لساك يا صاحبى ما قلتهوش

اصل اللى كنت بقول فهمته

اه للأســــف

مفهمتهـــوش

لـــ/ محمــد سعـيــد

---------------------------------------

طول مافى سؤال بتعجز الاجوبة الوصول لينا حتى لو قدمنا
حتى راحة البال ... بنبقا قدمها مشوشين راضيين بكف القلق والخوف انه يحتوينا اكتر

ممكن نقضى العمر بكلمة فــ الحلق مكتومة ..... مخوفانا حروفها ......
وبعد ما يعدى وقت طلوعها نقول " ياريت" و " لــو"

والأهه دايما ساكنة جوانا ... صاحب اتعودناه ..........
ودايما دايما ...... سؤالنا..... " ليه السؤال؟؟؟؟؟"

ياريت ندور ع الجابات
قبل مانسأل الاسأله .......أكيد هنرتاح

لن تتلخص الكلمات بحروفٍ تطغى عليها الالآم وحسب

و
لن تتلخص السنوات فى يومين أو بالاكثر ثلاثة لأرى إشتياقى الى تلك الالآم
والى متى ستستمر

و
لن تتلخص ابداً ..... فى كيانٍ أهوجٍ دائماً يتبدل حاله بحالٍ أسوء كلما أراد ........ فقط أراد

و
لن تتلخص أوجاع قلم تبدلت احباره الملونة الى احبارٍ تمقت نفسها لمجرد الحروف

و
لن تتلخص إبتسامة شائت الوجوه انّ تراها جميلة وهى متمردة على خروجها


و
لن تلخص............ ولنّ تتلخص................. ولنّ تتلخص.................



ولكنْ تتلخص فى


""عــَــادْىٌ ...أهــوّجٌ ...... وانـْـا كمَــنّ لـَـمّ تــَعْـتــَاد الإعتِـيَادَ مِنّ قبل""


ولن أقـْبـَــل..........
لن أقـْبـَــل .

...





حـروفٌ من الأيام
تــُـســدل عليها غماماتٌ
ليـس لهـا اى تعـريف

يرتـمى فى أحضـانها ابــداً.. غمـوضـاً
أعرفــه وأتنـاسى المعـرفة
بكـونى ...... نــَـسـيت

تتهـافـت جميعهـا .. معلنـةً وأيـاىَّ .... خـاسـرة
اتقبلها بروحٍ ....... لا تأبـــه
التفـت اليهـا ... بــائسة .... بأبتسامة أمــل ... وربمـا .... رجـوع

تناشـدنى من تحـت عبـاءاتها .......
" قــد كنت لكى ذات يـوم ...... ومَسّستنى بيدٍ من رمالٍ
وبـديهيـاً .... سأضيـع "

تكتمـت بـ أجفـانى دمعـتين
الاولى ...... أسفاً ما صنعت
الثانية ...... سأكـرر ضيـاعَـكِ مـاحييت

تستشفهمـا .... لتـمضى مبتعـده

وأعتـــاد مـُـضيـها عنى......
و مع أحرفٍ أخرى ....... أبــدأ من جديــد



الى مَـــن.. او مـــا ... سُجنت به وله .... مازلتُ أستطيع....
..................... ودامت لـىَّ الذكرى






قد ايه جميل انك تشوف منظر روحانى
زى اللى شوفته انهارده
والحمد لله ان اتاحلى فرصه
انى اشوف اجمل حاجة شوفتها ف حياتى على الاطلاق

وكالعادة وانا مروحة فـ القطر بقعد مبحلقة ف السما وفـ الزرع اللى بيتسقى بالمجارى
(( ودى مش قضيتنا))

وسرحت كتير للسحابه البعيدة الوحيدة ف وسط سما صافيه وشمسها ماتديش اى فرصه لسحابه تمشى من قدمها

الا السحابه دى

قاعدت مبحلقلها كتييييير لغايه ماشوفت

"" محـــمد""

الله على روحانيه المنظر

بقيت مزبهله
مبسوطة شارده ف السحابه مبهورة عايزانى اكون جواها

الله .. وسبحانك يارب

صورتها انطبقت فـ نفسى
انطبقت وطبعت شئ جميل وهدوء شديد

الله اكبر الله اكبر
واللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

انا فوقت شويه وصَحيت صحبتى اللى كانت غرقانه فـ النوم
وقولتلها قومى شوفى اسم محمد على السحابه
انبهرت هى كمان وجابت موبايلها
وصورتها بس بعد ماكانت تقريبا حروف الكلمة بدأت تندمج مع بعض
واستغربت من نفسى اكتر
طب هو انا ليه ماصورتهاش
ولما قومت صاحبتى راحت الكلمة

ربنا مثلا عايزانى انا اللى اشوفها ودى رساله منه

مش عارف

بقيت برضه مبحلقلها وكأن هتندمج الكلمة لشئ تانى ....
كان عندى يقين
يقين ان كلمة "" محمــد"" هتتقلب الى " اللـــــه"
وبالفعل كلمة الله وبشكل جميل اتشكلت على اجمل سحابه شوفتها فــ حياتى

ومع اول يوم رمضان
ادانى ربنا هديه جميله تبث فيا حبه كمان وكمان

اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك




المنصورة/طنطا
23/8/2009

















كل سنة وانا لسه زى مانا مابتغيرش
كل سنة طفلة مجنونة شعنونة ... رقيقة وهادية
ومابرساش على بر
متقلبة انقلابات البحر ف شتاه

كان نفسى ف فانوس
وماجاش
ياريتى كنت طفله اكتر من كده جايز كانوا رضيوا يجبولى الفانوس اياه
شوفته ف المنصورة عجبنى وزى كل القطاقيط تنحت قدامه كتيييييييييييير
حسيته بتاعى ... شدتنى صاحبتى وقالتلى:" ايه مالك واقفه ليه "وقاعدت اشاور على الفانوس بتاعى
قالتلى :"ساره نزلى ايدك بلاش شغل عيال"
قلت لماما :عايزة فانوس عاجبنى وهشتريه
لكن ومن غير اسباب اترفض انى اشتريه لمجرد "" انتى كبرتى على كده""

لاه والف مليون لاه
انا طفلة وزى مانا ماتغيرتش

كان نفسى اعلق زينة
زى زمان اقصقص ورق واللزق على سلم بيتنا
ومع العيال أعيلّ زيهم واعلق زينة
دلوقتى "" انتى كبرتى على كده""
لاه والى مالا نهايه
انا طفلة وهبقى زى مانا طفلة ومش هكبر ابدا

بابايا اليوم اللى يسبق اول يوم رمضان
تعالى ياسرور
شغلتنا ... اجبله السلم وشغل الكهربائية يشتغل ونعلق انوار على البلكونة
وكلمة اللــــه تضوى .. جميلة
الله يرحمه بابا ..
دلوقتى ولا فيه انوار ولا فيه زينة

قبل رمضان اتسوق مع بابا الله يرحمه
ويجبلى مكسراتى المفضلة
"الكاجو والفستق"
دلوقتى تولت المسؤليه ماما
عارفه انى عيلة وبشبط واهى بتعترف
وبرضه بجيب الكاجوا والفستق وبكلهم لوحدى زى كل سنة

لكن ملهاش طعم
كل شئ اتغير وانا لسه زى مانا


وانا لسه جوايا طفلة وعمرى ماهتغير

نفسى رمضان ده يكون رمضان اللى زى كل سنة قبل اى سنة غير السنادى
ويبقى عندى الفانوس ايـــاه
وابقى كل سنة زى مانــــا






التكويـن الثالث

تندمج مع السطور ...

تشتاق أكثر ... إلى أحبارِ أقلامٍ مَنسيه

تشتاق إلى كلماتٍ لم تعد تــُـخَطُ عليك

تختار بعضاً .. منك ..

تـُـقلص مسافاتك بينك وبينك إلى الصفر

لتصبح أعرض .. وأقوى

لتتحمل ..... كلمات أكثر ... أعمق ...

وأقلاماً أقسـى


وتنتظر .....




المنصورة 19/8/2009






يتكرر الحدث دون تغيير

_____________

ألتمس من الوقت الإعادة
تترأى جميع الأمال داخلى
استشعر منها ..... الأجمل
تتحول حينها ... إلى أكوانٍ
تستقطبنى لدخولها
أتجمل .... بفستاني الوردى
دائما ماينتظرنى.....
أرتديه ....... فرحاً بى
أُمشط شعرى الطويل
اتركه ينسدل
ليصل أرضا كفستانِ أخر لى
وأضع عليه وردةً بيضاء
يكتمل تأنقى ......

اُغمض أجفانى
وأترك نفسى والحـُـلم

_____________

عند الرابعه فى كل ليله
إنتظرنى حينها فلن يكتمل الحـُـلم الا بــِك أنت






تمشى فـ طريق مطموس معالمه
وتبصم بالخمستاشر إنـك فاهم
وتخلى خمسة على جنب
وجـــايز ماتفهمش ... تحتاجهم بعدين

تنفخ بلونة كبييييييييييييرة ..............
وتكتب عليها إسمك
وتمسكها جـــامد
يــاحسن تطير .. أه يــاحسن تطير

وتكمل طريقك .... سايح فيه
وشمال ويمين ..... وأختار الإتجاهات إلى تعجبك
مانت فاهم بقا

تحط طوق على رقبتك
مربوط بالبلونة .........
إيــدك ســايبة أصلها
وتمسك ف حاجة تانية
لاتعرفلها لا أصل ولا تفصيل

وتكمل طريقك ... فـــاهم
أكيد فاهم

وف وقت تجس الضلمة
وزى ماقالوا
الأعمى يحس لمــا ايــه ... يجس


قوم ... تقف ... وماتكملش
وتطرقع البلونة
وإسمــك ينكمش وياها
وتبتسم ....وتدمع .... لانك دايـما
تــــايه

وتبصم بالعشرين وازيد
إنــك بالذّمة
ولا فـــاهم حاجة فــ الكوفته

يـــــا قوس خيـــالىّ ....... أين ألامسك

أين نلتقى ...... وتسامحنى على تناسىّ الدائم لك

ياقوساً ........ سباعياً ...... تقلصت

لوحاتى ...... لم تعد ألوانك بداخلها

ترتسم بداخلها أمآل لقائك

آسفة .. لم يعد بمقدورك البقاء كثيراً

أعرف وتعلم .... ابيضك لم يعد ابيضاً

وفى النهـــــــاية

لا أحد يُــلامس قــوس قزح

غيـــر ابطال الكرتون... وأبطال خيالاتنا

وبعض من أمنيات بعد دقائق من بدايتها ...... تنتهى سُــدى