لم يكن ويليم والاس العاشق الوحيد داخل حلمى فقط
بل كان اكثرهم صرامة ، اتقان لعشقها
يحملها باتقان... يقبلها باتقان
يهمس فى اذنيها بهمهمات تذيب خلاياها ايضا باتقان
زارنى اليوم كـ كل ليله... كالغجريه هى....
ترتدى زى مزركش من تحت الكتف الى تحت .....،
 لم ادقق فيما ترتديه كثيراً
بل خانتنى رتوش الحلم
كبرته كعملاقاً بفعل عدسة التكبير التى استغلها فى الوصول اسرع لطرقات الحلم
رأيته معها بملأى العين ....
واضعا سيفه على كتفه كعادته
رابطا تنورته "كم اعشقها".. يثيرها /يقودها بسلاسه اليه،
يمتطى جواده.....
اتحكم فى العدسه اكثر ليقترب منها اكثر واكثر
حتى يلتحم كل منهما الاخر باتقان....
تتنازل عن كبريائها بضعف .. يقويــه!
عندها يشيرلى بكلمات قليله "لماذا استدعيتنى لها؟
ارد فى خجل ، لؤم : " خُلقت كى تقترب فلما النزوح..؟ ، خٌلقت كى تُعشق فلما التدخل فى قدرِك؟،
خُلقت حلماً فلتكن كما شاء خالقك ان تكون ،وانـا خالقكك فلما السؤال؟؟... اوا تعرف عادتى الليله؟؟؟...."
يبتسم مقبلا يداى....
ويقص لى عن يومه .... 
اضع يداى على الخد ... واستمتع به وبحكاياه عنها باتقان.

تمشط شعرها .. قبل ارتداءها الزى...
تشطره.. نصفين.. كـ اللقاء الاول
تُراقص اقدامها برقةِ ريشه تهيمُ لوحاتها .. 
برفقٌ.. على كل مربع للارضيه تطفوا
تتلون بابتسامهٍ حمـراء 
يـُعَطرُهـا جرفُ الحنين اليـه... عطر ربيع مُختـَلط
خطواتها .. طرق عصفور وحيــد
آن لقدره ان يزدوج...
يـُدهشَنى شهيّه الفرح فى  عينها
يُقلبها أملٌ..، غيــابٌ..، شوقٌ..، انتظــار
يتوقف اللحنُ... احساس مُصمَت... فجأه
ترتديــه فى هــدوء
تسقط هى الاخرى حبــات اللؤلؤ .. فى هدوء