‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوله سقمٌ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوله سقمٌ. إظهار كافة الرسائل



الكلام يَضْعَفُ احياناً فـِ وصفِ المدى
فأختار لى من الصمتِ عينيكَ
لقد دخلتنى آمناً فـ سلامٍ ،
ودخلتُكَ رغم الخوفِ متورطه/مُستَسلمه
الاجابات : تعرفها ..فـلا تسأل!!
ولا تخف، انت هنا بين الحروف آيه.. اذا وَهِنت قرأتها وغفلت


كن كما أنت.... 
كن كما أنت....

كما الحلم يُتبع دائما بكَ... ولا ينتهى.. 
ولا انتهى.. ولا أكتفى


كن حُلمى... الذى
كن حُلمى .. الذى






سـاره
9/7/2011
 2:58pm


 جميل ان تُعرّفنى ايّها بلطفٍ ، ومؤرّقٌ جداً بألا أطْرد حالى منها.


- اعلان  ، وترحاب بدايه :
"سـ يسكن فى ضلوعكِ فناجين قهوه تُقلّبكِ فى دوائرها - ولن تعرفين برياضيّاتِك العدد-
ما سـ تعرفينه هو محتواها الضائع مضافاً اليها الوان الضباب البنى ، وتغرقين 
- اهلاً بكِ فـ الوحدهِ ، غرقٌ سعيدْ"


هى كأى رحله مررت بها
رَهِبتُ بعضاً  ، واستسلمت 



زمان
الحلم اللى عرّفته كان مميز جدا ،
انسان بسيط مش متغالى فى اى حاجه 
روحه اللى هتبقى حلوه ، أعجب بروحه مش بشكله او عربيته او شقته اللى فى سادس دور فى شارع معرفش ايه
 
كل اللى فكرت فيه وركزت عليه انه يكون عارفنى..
حابب روحى ، علشان اتقبل وارضى بروحه فى المقابل

يعرف انى مابحبش الشيكولاته ...فايقدملى الفُل بدالها
يعرف انى مابحبش الدهب ....يجبلى خاتم فضه
يعرف انى مابحبش الشتا.. يدفتينى بقلبه
يعرف ان مابحبش الغُصبانيه ، يخدنى بهداوه
يعرف ان دماغى ناشفه وحجر.. يلايمها معايا وهلين طوالى...وهسمع كلامه كمان
يعرف ان بخاف من القطط ... يقوم يهشهالى عشان ماصرخش لو عدت من جنبى
يعرف انى بترعب من اى حاجه.. يطمنى ويكون جنبى وماخفش
يعرف ان مابحبش الفلوس، فااول مايجيلنا فولس انا وهو نروح نصرفها بسرعه بسرعه ونقعد انا وهو على الحميد المجيد
يعرف ان بحب الاطفال وانى لسه ماكبرتش.. يودينى الملاهى ويمرجحنى كمان
يعرف انى بحب الكرتون ... يسبلى سبيس تون مايغيرهاش للاخبار
يعرف انى بنام فى الضلمه .. مايأدش النور علشان مقلقش
يعرف ان اقل حاجه ممكن يقدمهالى وانبسط .. هى ابتسامه رضا ليا .. وهكون مبسوطه
فتى احلامى بسيط وعادى .. وحلم  ابدا مش مستحيل
.. 

كل الحكايه  
انا وهو لونين اتنين هنليق على بعض ....
نندمج فى بعض ونبقى لون  صارخ جديد.. يضوى جوانا كلمه- امــان-ـ


وبس

:-))





كلمه صغيره - بكُبَر معناها اللى جوايا دلوقتى




وحشتنى.... وبس

لم أبتعد عنك.. بل قَرُب منى الحنين إليك..
أختارك أول الذكرى.. وآخر المختارين كى تكون ابداً هنا


لم ترحل... ولن


وكـ كل عام تنبض البدايه حزن...1\1
ويمر وقت يُجدد فقدك اكثر من عمر.. 
بدونك...
يختفى دفئ شمسك ويطل من نافذه أكوانى شتاء وحشتك
وآه منها وَحشَه....


ومازلت أنت ابداً هنا.. هنــا محلك القلب








تدوينه الى أب لن أنساه ماحييت

آه من قلب ذاب ، واضاء الحروف فـ كتاب العشق لجميع من مروا اليه....... فقلت كونوا
قالوا حديث مجنون
أمّن يمشى هوى العشق.. بعاقل؟؟؟

آه من سؤال انتهى على يداه ، بضحكه مررها على شفتاها فابتسمت الى نهايه العمر.....
 وأضناها رحيل أخر الاقمار عن مدارها ليشق روحها  ....
أمّن ينتظر غروب وحدته فى سجن الاغتراب.. بعاقل؟؟

آه من نشوه حديث تخلله صراخ حنين-حنين صراخ- حُرر على مقلتينا فلم نعرف بعده الا ذوبان الروحين معاً
أمّن يظن بهما التيه بعد هدايه/هدوء..  بعاقل؟؟؟ 

آه من تلك المسافات المثقله بالانتظارات ..فلما تلاشت تطابق الاسمان انا وانا فـ أنــا
أمّن ينتظر بعد تراشق الروح بالروح ، أن تقضب الانانيه .. بعاقل؟؟

آه من الاجفان التى اعتادت الحُلم ذاته ، رَسَمت بعده حقيقه حقاً ألبسنى جمالها ثوب البهجه 
, من حروف وحروف حُصرت فى حرفين اثنين تمكن الصمت منها فتحلت بالكتمان لتزيد حلاوه..... آه


أمّن ينطقها لـ ربـه - الله- ويتذوق جلال الكلمه فى حضرته بمجنون؟؟
أحبــك
أحبــك
أحبك يــ الله 

فـاجعل بيننا موده ورحمه



أََنتـُم فُرُوضـِيِ وَنَفِـلي 
أَنتُـم حَدِيِثــي وَشُغـلِيِ
يـَا قِبلَـتيِ فـي صـَلاَتِي 
إذَا وَقَفــــتُ أُصــلَيِ
جَمَالُكُم نَصــبُ عَينــي 
إليـــهِ وَجـٌهتُ كــُليِ


بـحضره....كتاب:- الروح والجسد - ... مصطفى محمود
                    :- و ابن الفارض

كلمات


- كلماتك المجبره على الاختلاق انتبه لها جيداً، فـ لن تُحرك بها اكثر من ماريونت /هى انا
- نقاط ...
فـِ متسعها الدائرى يثير-يسيّر ضياعاً مفقوداً/هو انت .....

تلجأ ، لـ أحنوا .....
فـ عشاق نحن






رقصه
نهايه الرقصه هنا... نجتمع انت وانا 
                 نقطه ودائره
سهم عشق صابنى ، ويتمرد المُصَوّب هدفه


ماريونت من جديد

كن بحركه انسيابيه ... لاتتعب هذا القلب الهزيل اكثر



 





أنــا/انـتظار

لاتقتنع
بأنها اذا جمّعت السحاب فى اناملها
لـ تنثره على أحبائها.. سيصير كرات ثلج وفرح
تصرّ ان تتركه يُغيّمـ الا ان يسقط أمل , ويُذهِب عنها بروده الانتظار


انت/حلم

1-كم يشوبكِ الحُلمُ القديمُ .. فى ذروهِ النسيانِ ياتيكِ على كفى ذاكره 
 فتهطل غيمتا حزنٍ وفرح
 كأنه ما قد " كان " كأنه ما قد "كان" ... واه منَـ كَـ

نشوه/فقد

2-اذا ماسقطت فـِ غيمتكَ وسكنتُ بها قليلاً
سأُسِقطُ مطراً الى قلبكَ يُحيـِكَ إشتياق/شوق/ املٌ/ حنين /سكون/سكينه
واجابه وحيده....... هى انتَ
وكفى بكَ اجابة

 


هنــاك
يتصبب أرقاً من تيه ذهنه.. يملأ به فنجان
يملأه حتى يكاد يُغرق الروح.. 
يُسرع فى الارتشاف.. لـ يزيد أرقِه حلاوه








أخراىّ

غجريه تهوى السكون على قارعه الكلمات
 فتصمت ، تحل شَعرها وتتركه يثور....
وتصمت،

اينما وجّه السؤال عنها تتكلم:" انــا شِعرٌ بعيدٌ لم يصله مسافر
 وانتظر هنا........

هو آت...... هو آت .. هو آت"
 

 أيرتضى الغيب ان يموت شجعاً ولو مره واحده!
أينهزم سيف فارس طالما رُفع مُشهراً على الامنيات المستحيله .. لـ ترقع قيد حقيقه أجمل!!!
ألا تحمل السماء غيماتِ صبرٍ وتسقط مطرها... واُنبِتُ أمل!
أيقع ذاك العقرب .. حين يمل مشواره مذ بدأ  فى انتظار توقيتاً لا يشوبه اى انتظارات !!
أينطق الحرف ويختزل منّا الكلمات .. 
فـ يحمل قدرنا صفحه بيضاء نملأها نحن على مهل.
أيتغير اللون المعترِف/المُعرّف بانه سيد الموتِ  - الموف -.. ويموت لنحيا نحن؟؟؟
أيتغير.؟؟
أيتغير؟؟؟
ليته يتغير.... انا فى حل الان مِنه.  
أيستبِيحُ الشَّجن الغَيْب لـ غيبه
.. ينتفض تعرِيفه ، يستقيِل ويَرْحَل كـ الْصُّدَف
.. مُسْتَأْثَرَا عَقْرَب الامِس دَلَيْلاً 
و يُبصّر ضُوْءً خَافِتاً هُو غَدِنا المُختار المُسيّر .... 
فـ يُسْقِط عنه الغَيمه السَّوداء ويبتسم


أخاف ان يأتى يوما تُجبرنا الاقدار ان نحتفى بـ كأس أمس وبغدٍ لن يكون؟؟؟ 



الّلهمَ بَلِغنـى مُنتَهى الغَايـَاتِ بـِكَ..
ولا تَجْعَلنى وسيلة تُبَلِغهم غاياتهم....


أمطرُ علىَّ صبراً ينبتُ رضاً على سُخطك 
واهِدنى سخطاً على مالا يرضيك...


 انـكَ مُطلقٌ.. فأطلِق سراحَ غُربتى بـِ..
وحررُ طريقاً-خطوة سجينَ/ة التكوينِ






تجلى .. وأبدأنى خلقاً جديداً.. يامُبدأ يامُعيد
تجلى ..وقدمنى بغيبٍ كـ اولِ المُعرفين وليـده.. يا اول يا مقدم يا مؤخر


أقبضنى إلى أجل يملأنى رحابه بك/لك.. 
وابسطنى اجابه تحتضر حدها الاسأله..... 
يــاباسط يــاقابض


كن داخلى.. أكثر
أتاله.. بـ كثرةِ صفاكَ/وصفكَ - جل عُلاك 


يــاالله.. يــالله


الخروج من فلكه .. كـ السقوط فـ الفراغ     - مصطفى محمود


آه من ذاك الفراغ... مَن يخرجنى مِن هناك على تماس الحروف!
آه من ذاك المتسع الفارغ ، وحيزه اللانهائى ....
اعشقه ولكن .. مللت!!
الزمن هناك موج ينتظر الجزر فقط.... 
يَلفظُ امس..، يُسقِط غيب
العقرب خاوى.. لا يتحرك كـ المعتاد
نسيمٌ عابر ، يتقلب فجأه .. يسكن ثم يثور
ولا املك غير السقوط اكثر لا مفر

 فراغ ثم فراغ... ابحث عنى

--------------------------

رساله:
الى كل من يُعرّف الفراغ: انه فراغ الوقت فقط
الفراغ حيز كبير يحمل اللاشئ..
بمعنى اخر .. يحوى اللاماده تتلاشى به وتتفرغ له
الهواء ماده ، جسد الانسان، التفكير، الصراعات، المشاعر ، الشعور ذاته كل شئ يتعلق بدنيانا تلك.. ماده تتجسد

الفراغ خُلق كى يمحو الماده ، يمحونـا



فكونوا بفراغ
:-)

بعـدك...........................................

 يمحونى ذِكراكَ ... وأوطنُ فـِ خلاياكَ بلا بعاد

اسافر كثيراً..... واشطب اسمى ، وكل حكاياى تنطق همساً ... كونى هناك

اسافر عنى .. وعنى .. وعنى...
واتنفسُ-كَ معصوماً لـ امرى.. وارتشف فيك حلاوه سؤال ...
ولا اجيب..  كى لا اخاف

وتُكرر....
" أ تبتعدين؟؟ " .. ... 

أحتبسُ داخلكَ بشهوه غائب ، وعطش ظمئان ،ويغايرُ حضوركَ كل الحقائق ..

واستطرد ونفسى ، واضحك دمعاً.. : وكيف بربكَ اهوى سواك!!


ايا انتَ .....             انتَ: ثلاثه حروف... !

واخرى أنـّا  -ك : تُلونُ ابيضاً واسود ،
                  وقفص مكون من واحدين؟؟ 
                  ونون فى حدوتيه - طَرق ابتسام - ...
  ألاتبدلهما؟؟؟؟؟.. الن يجتمعان  ....




أتشتهى السكون بقبص العناد؟؟!



واقتبس منكَ النقاط وصبراً ... واصمت عمراً وعمراً وعمراً ... 

واعودُ لعدمٍ ، لـ أحدوكَ واقفز الىَّ ... فـِ وجودٍ إلـّـاك... 

واحمد انى مازلت صوتا.. يُقلدكَ حين تقول " احبكِ احبكِ " خجلاً  أ، فـِ شتات..... 


افيقُ هنا...... 

ويونسُ الصبر قلباً.. و ماتبقى من أنــا 

وأستمر وانـّاى.. مابين ترقبٍ... وبــِعــاد