‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوايــا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوايــا. إظهار كافة الرسائل




اليوم .. اتسع قلبها الرحب الىّ تماما....

بكيت بين احضانها ... 
ابتسمت وقالت .. :" هرقيكى" 
كم تتفهم تلك العجوز ان هرولتى اليها هى الرقيه والدعاء لي....
أرى فى عينيها بحر من الحب غريب/ مديد .. تكبل حزنى بعفويه وترميه فيها حتى لا ابكى 


" الأوّله بسم الله".... أه ياجدتى اعطينى من الله مدد
" التانيه بسم الله"... تعبت البكاء 
" التالته بسم الله "... افتقد الان صفاءنا
" الرابعه بسم الله"... هل يمر اليوم .. على خير 
" الخامسه بسم الله"... يالله احتاج للنوم لعل الغد معه فرحه
" السادسه بسم الله"... احس بالوهن
" السابعه بسم الله"...ليتك معى الان لترقيك جدتى ، احتاج اليك


 ومن سوره الاخلاص للفلق للناس وآيه الكرسى.. تعيد السور.. والدعاء .. وتمسح على رأسى و كتفاى
ويداها تزيل من الهم عُمر


جدتى ......
شكرا على الراحه...

واحمد الله انك بيننا ....ومعى








علمنى ازاى اركب عجل... اقع فى حضنه.. ويضحك اووى... 
"هعلمك كل يوم حبه.... بس أكبرى"

علمنى
ازاى ارسم
ازاى اكتب
ازاى ابتسم
ازاى احب الشمس
و ازاى احبه


وانا صغيره


الدفا اللى كان ، ومذاكره ماما ليا، 
تفتح الكتاب .. وتفهمنى الدرس حرف وكلمه

الشاطره اللى تحب تقعد فـ اخر دسك ، وابوها يفاجئها بزياره ، ويقعدها فى الدسك الاول
ماما تجلها فجأه علشان تشوف مستواها، تلاقيها جايبه الدرجه النهائيه.. وتفرح



وانا صغيره


حفظ القرآن .. ومين فينا تحفظ اكتر اجزاء منه...
ونسمع .. كل يوم ساعتين قرآن.. وساعه صلاه... وقصص الانبيا ، والاناشيد











وانا صغيره

الشط  والبحر..... "بابا تعالا علمنى العوم"... يحاول .. 
عومى... خايفه
عومى.... هغرق..

قالى ان الموج بيغرق الخوّافين
معلمنيش ان الحياه شط يغرّق، وانى لازم احاسب .. عشان ما اخفش
معلمنيش .. ان كل الناس مش طيبين.. وان كلهم مش هو .. كلهم مش هو




وانا صغيره

استنيت اللى أحبه.....
روحى مستنياه
سيبانى  ليه..... 
وكل البنات تحب... وتزوّغ من الدروس عشان اللى تحبه
وانا مستنياه
"انا صغيره ، والصغيرين بيحبوا بابا وبيحبوا ماما
بكره أكبر ويجيلى هو ، واحبه لما اتجوزه"
كنت مستنياك






وادينى كبرت


 جميل ان تُعرّفنى ايّها بلطفٍ ، ومؤرّقٌ جداً بألا أطْرد حالى منها.


- اعلان  ، وترحاب بدايه :
"سـ يسكن فى ضلوعكِ فناجين قهوه تُقلّبكِ فى دوائرها - ولن تعرفين برياضيّاتِك العدد-
ما سـ تعرفينه هو محتواها الضائع مضافاً اليها الوان الضباب البنى ، وتغرقين 
- اهلاً بكِ فـ الوحدهِ ، غرقٌ سعيدْ"


هى كأى رحله مررت بها
رَهِبتُ بعضاً  ، واستسلمت 



لم أبتعد عنك.. بل قَرُب منى الحنين إليك..
أختارك أول الذكرى.. وآخر المختارين كى تكون ابداً هنا


لم ترحل... ولن


وكـ كل عام تنبض البدايه حزن...1\1
ويمر وقت يُجدد فقدك اكثر من عمر.. 
بدونك...
يختفى دفئ شمسك ويطل من نافذه أكوانى شتاء وحشتك
وآه منها وَحشَه....


ومازلت أنت ابداً هنا.. هنــا محلك القلب








تدوينه الى أب لن أنساه ماحييت

فـ التوحد الكامن بين الفراغ ، وانـا.... تلك
.
.
.
دائره تسعى واسعى خلفها فى مالانهاياتها المحدوده/الواسعه: اعلم وتعرفون ان ايجابيات الشئ سيان عن سالبه 
فتتساوى +( الألم، السعاده ، الكلمات، الصمت ، الانتظار، النسيان) بسالبهن فى المالانهايات..    

  =   -      لا فرق
                    
:-) = :-(
.
.
.
.
اترك خلفى اثار أنـا .. واغرس اثاراً جديده او مستجده لأنا,ايضا
.
.
.
.

دائره
O
تتسع فقط احيان الفراغ والموت 
 حاله قسوى تحتاج ان تنسى ما غرسته من اثار... فـِ بدايه الطريق!
تتلاشى وتشكل اخير فى مقتبل البدايه الجديده نقطه تُوصَل بينها وبين النهايه


نشوه جديده ، حُلم جديد
-------
الاهم الان .. قتل كل مايُمغنطنى ... 
فما من سبيل اخر الا للنجاه من تلك الشوائب المعلقه داخلى
من الشيئيه.... من منطلق الوجوديه ...


حقا ... "مشكله"


مين اين تأتى انــا.... وانـــا لم أولد بعد!!!..؟؟



*رساله: كل مايحوى هذه التدوينه مستوحاه من الرياضيات وعلم الفراغيات ، وايضا الفكر الوجودي/الوجوديه 
، فـ الى كل من لم يفهم .. : " انت مش غبى"ـ




 
أستَـطِيبُ مَـرَارهَ الأمـسِ
بـــذاتٍ تَتَكِـئُ على مَلمَـحٍ مُشَوّهٍ
تَنْـدَثِرُ ذِكْـرَيَاتٌ مُثْـلَىَ دَاخِـلِي
تُعَنِفَنْي بِبُطئ.. تُقَلِبَني هُنـَاك
امـاكنُنَا سَويـّـا
تُنَـاشِدُنى بالبقـاءِ اكثـر ...
أهـدَيْتَنى وردهً حينـها ....
اوّفَـى واطْهَـرُ منْ بَيَـاضِ ثَـلجٍ وَليِـدٍ
ألـقُ كَلِمَـاتِكَ .. تَمَلَكَتْنى لأرقُـصَ بَهِجَـهً
.. قَبّــلت وَجْنَتَىَّ وداعـاً.. و خـروجــاً
و مُضِـىًّ عنِّ
اُقَهّقِـهُ.. يـَآسَه..
انْتَـفِـضُ
ولـَم يَتَبقَ آثــارٌ مِنْـكَ غَائِبِ
غَيـرُ وِشَاحَاً عَلَى كَتِفَىّ .. اهـدَيِتَه إلىَّ...
و سَقَطَ عِنْوَةً تحت قـَدَمَىَّ
 
********************** 
 


انسَجمُ و وَتَــرُ الإنفِصَامِ
يَـرتَبِكُ عَنِّ ..
يَشْتَدُ حِدةً على مَسَامِعِ الحُلِمِ
يـُغْمِضُ مُبّتَسِمَاً
وتَجْدِيدَاً يَنحَنْى مُبَشِراً و أىَّ بسِيمفُونِيّةٍ
أكـادُ أُغَنِيها بـلا كَلِمَاتِ
أُدَنْدنُ مَعَ وَتَرِى .. أُذِيعَها عَاليَةً
أُحـَرّرُ للمرة الثانية .. واتَـحرّر
أؤمنّ وأخرىًّ .. هـدوءً طَاقَنِى
ونَتَلَبّسُ بِـهِ ..
مُنْتَشِيَاتٌ ..بعبثِ الجنونِ المُتَعَقلِ .. مُتَخًف فِينا
نـأمَلُ بـألا يَنْتَهى حلمُ الإنفِصَامِ
ولا نَكتَفِى



يمتزج حساءُ العسلِ بدماءِ الوريدِ  ، ينتشرُ ، يعطى نشوةََ الغليونِِ مضافاً اليه المنشطاتِ والمنبهاتِ ايضاً.. ويغشى علىّ .
أمرُ بحاناتِ ، طرقاتِ، أزقه لمفكره ذاكرتى المسحوقه.
أؤم الحشود قيد الثورهِ، يثــورون ... وأهــدأ فى مضاجع التكوين الجديد.
أصـارع أنثى .. تحتـرق أنيـابها... ، سكيـن لارتجاعها أنثى من جديد .
أئـن بعزفى .. اغترف الخروج أكثر منى ، وأغترب بلا اتجاهات.
أحـق القول على أكثرهم .. وأجن .. ويتعقلون .
أركع .. بلا صلاة .. لطهارة بلا ثمن.
الثالثه صباحا ، أنفخ فى مايشبه الخرطوم ... واضع إياه فى "تانك" سيارة احدهم واستمتع بخروج وقودها تدريجياً على رأسى
عبق رائحته بقرب أنفى ، يُـلَذذ حواسى لتزوقه ، لا اشعر غير بسرير يغير مسعاى لنيران .
أمارس العاب القوى ، الف 270 زاويه أحبها ، اركُل وأعيد الركل مراراً ، لا أكِل ابداً، اتوقف بفعل خطوطاً حمراء على الجبين ، ودماءً لأنفى ، اُصـدَم .. مامن من مصارع غيرى.
يــُرسَل إلى خطاباً ، مجازاً به " عفونــا وغفرنــا عنكِ، ولقب سافره لاباس ، هو المدان " .
أتوضئ.. لأتوضئ وما من وضوء يجدى ، المعاصى تشوش ملائكة الحسنات فى اكسابك نقاط النعيم .
اعتنق السجود بلا وضوء ، تأكيداً بان الله " رب قلــوب"
ادخن مره أخرى غليوناً خاصاً ، ابتسم بخبثاً للمشيئة.
أقلب الساموراى ماقبل الاخير فى الذاكرة ، اتمنى .. مالم تكن نهايه الأمنيات حد البقاء ، سأفضل بقاءها داخل غليونى لتحترق ، واموت بسمومها، أسمو لأقابل مُبتغى الطهاره من جديد





مُخلٌ انتَ ياقلبِ
وتأبى نبض شُرْيَانِه
وإذَا تَجَدَّدَتَ .. فى جَسَدِ بــ جَسَدٍ
ذَابْـتْ فى دُنْيَـاكَ أيَـامِى
سَأرْحَـلُ عَنـكَ فى نَـفْسِ
فى صَمْـتِ .. قى رَحَايَـا العُمْـرِ
إلى وَطْـأةِ السكـونِ ..
إلى حروفٍ بلا جدوىً.. تَتِه المعنى والكَلِم

إلى عَتْمَةٍ .. ذَاقَتْ من الضياءِ المُتَسَعِ.. لإكتفاءها بإكراهى
اُشيْـدُ بِـكَ ياقلبـاً شـاقَ.. من أشتياقى
صامداً .. مُعلماً واياىًّ... حرفين
 وآسف.....

فبعد إلتصاقى الدائمِ بِكَ

حَانَ موعـدُ فطَامِنَـا مِنّـا
ولِأتَحِدُ حَدَّ اللامَكَــانِ بلا حبٍ بلاقلبٍ







تَتِيه الألسنه
قبل وصولها حد الحروف
وتمادت الهــرب
مُخلِفةً وراءها الإستفهام
والأخر...
متمَنيّه ونفسها... النقاط

****************


إعلان بمخالفة الوقت..
تُسرّع دقات قلب الحياه
مستميته لضعفٍ أصابها
تستبيح أنقاض الهوى..
وتغيـْر وحدتها ... وتـُكْرَه
تحطم كل أهه.. 
وتـُعدّل...وتعتدل


****************

إكتمالٌ .. لبدرٍ
أتأمله كلما نقِصت
اُخبّط .. مايُحبط
أُكسّـر..
أثـور.. ونفسى وآمُـل
وأهتـدى... إليـه
رغم  اشتباه .. الهويــّه
ولأكن هنـاك
عاشقه ومعشوقه
لإكتماله






تـَصالح " النون"....
تقلب المحال... وربما
تُسرد  .. بقلم ابتسامةٍ
رقـص.... أتٍّ
تجـريدُ.. الأهه... وتلاشيها
ضغطٌ....حتى التصغيـر
رمزٌ... مألوفٌ...قديمْ
راحـةٌ.... بكفىّ الاستكانـةِ
إعـادةٌ........ 
همسٌ........
نقاطٌ (.......)  محدودة 
طــَرْق... التمنى....بالتأكيـد
تنويــه مُتــَأخر.... 
يُصــْدَر قراراً.......
يُخط ثــَانيـّـه .....
وثالثــة......
ومطرفيــه
يُجتذب.. وأُجتذب.... ونـُصدق

ونقبـــْـل سويــا......
وتــُعْطــَف... "وأ"نـــا..... المستقيم
ولانعــرف حينها ابداً ابداً ...... إنحرافات المتاهاتِ
وأحـــرارٌ .... أيـــا أنـــا....
يـــا نونى.......... أحـــــرار

من المالانهايـة...الى سالبِها......




(التكويـن الأول)



الشطر الأول .... لهم


تهــوى جميــع الألقـــاب
تستقطب أحرفــاً جديدة لها
لــن تتراجع ......
التبديــل لـيس بمؤقت ..
كمـا الماضى .......... أصبــح " مستمـر "

تعتاد تكوينها ......... المتناقض

تتداخل الموسيقى...( التداخل الأول)
تمــتزج معهــا ...
التكـويــن .. ربمـا أجمـل .. أعمق
أو ربمـا ...... موحش ..... مظـلم

لم يجــد له تعريف بعد
___________________


الشطر الثانى ..... لى ... أو لك
انت تُحدد.....


أُغمـض أجفانى ...
اتحسس ...ما اُغلقه عليها..
الظلام أيضاً...
ألتمسـها..
وانتظــر....
وأيضــاً ............ " مستمر "
أضـم بعضى .. ببعضٍ من بعضى...
أضـم أكثر ........... أنكمش داخلى
أجــدك ....... جــزءً "مــنى"......
لا ........ لم أجـد من نفسى .. إلا أنت
أخــطُ لوحـةً ........... أندمجُ ......
انــا وهـى مــرادف أوحــد

....

تكوين جديدٌ لى
الأن .....
التـداخل ... روحان ... فى شئ أصم(التداخل الثانى)
شئ يحاول .....
ويــأبى ... إلا أن يُحــاول
تنتهى جميــع إنغماسـاتُ ..... يدى وقلبى ......
داخل الشئ الجديد
" أنت وأنت وأنت وبعضٌ من أنــا"
أضم التكوين ....
يرتشفـه جسدى ببطئ.....
يهــتدى ..... صــامداً ...... ســاكناً
إرتضـــاءً بالإضـــافة.
___________________


(خــــارج الإطـــار)


الأخيــر .... خيــال ... شطرٌ فُرِض
وليس لإحــد.......
تستقــر جميــع خلايــاىّ
تتنهد ... تُخلف وراءها ...ألماً جديدً
لــم أعتد عليــه بعــد....
يستحــدث قلبــاً مشوهـــاً ..... أو غيــر ذلك







(1)
خديـعــةٌ مُصّـدَّقـةٌ .. منِّ


نـــٌ .... نبدأها .. معــاً
وننهيهــا ... كلٌّ على حدىٍّ
ونستهــلّ.. ( نــونــاً ) أخــرى
ملونــة.. بالصبــرِ حين ...والإبهــام حيــن ...
والصمــت " أحيــاناً" ... والتناقض حين
وكالتى قبلها .......تنتهى.........
وتستمر البدايــات ...... والنهايــات


(2)
ردود فعـــل ...متناقضـــة

كــنّ أنــت بهــا ... لأكــون أنـــا " أنــا"؛


لأجلــى إتــخذ للنسيــان ... نسيانــــاً
وكـــذّب الرؤيـــا
لتســــأل ......."؟" نــــى
ويــُستقْطِب ....قلبى ملاذه
وله
ـــدوءٍ .... مستَجــدٍ

وأعشــقك فى صمـــتٍ .... أكثــر مــن صمــت

(3)
مُشهـــرٌّ .... بالحـــــب

تُعَــزز الكَلمة .... وتٌتَهمـ  بالجبــن
تعشــق " نــون"....كــ
تــُكَوّن أرجوحــةً .. لى ولـَـك
وتتمســك .. بال لا
لــم تتوقف ... ولــن نــوّقفـــها
وننتظـــر .... ولا جــديــد

غيـــر عشـــق ... آل ... إلى اللاعشـــق

رسمت له لوحــةً حاملاً بيديه
عقــد الفـُــل خاصتى

اهديتنى ايـــاه
خائفـــاً ..... مذعوراً
أعــوج البنية
كهـــلاً
خاســـراً
رافعـــاً الابيـضِ


استـَــنــْكرَت الشجاعة ذاتك

فــأنتَ فارسٌ تخافُ معاركى

لن تتلخص الكلمات بحروفٍ تطغى عليها الالآم وحسب

و
لن تتلخص السنوات فى يومين أو بالاكثر ثلاثة لأرى إشتياقى الى تلك الالآم
والى متى ستستمر

و
لن تتلخص ابداً ..... فى كيانٍ أهوجٍ دائماً يتبدل حاله بحالٍ أسوء كلما أراد ........ فقط أراد

و
لن تتلخص أوجاع قلم تبدلت احباره الملونة الى احبارٍ تمقت نفسها لمجرد الحروف

و
لن تتلخص إبتسامة شائت الوجوه انّ تراها جميلة وهى متمردة على خروجها


و
لن تلخص............ ولنّ تتلخص................. ولنّ تتلخص.................



ولكنْ تتلخص فى


""عــَــادْىٌ ...أهــوّجٌ ...... وانـْـا كمَــنّ لـَـمّ تــَعْـتــَاد الإعتِـيَادَ مِنّ قبل""


ولن أقـْبـَــل..........
لن أقـْبـَــل .

...





حـروفٌ من الأيام
تــُـســدل عليها غماماتٌ
ليـس لهـا اى تعـريف

يرتـمى فى أحضـانها ابــداً.. غمـوضـاً
أعرفــه وأتنـاسى المعـرفة
بكـونى ...... نــَـسـيت

تتهـافـت جميعهـا .. معلنـةً وأيـاىَّ .... خـاسـرة
اتقبلها بروحٍ ....... لا تأبـــه
التفـت اليهـا ... بــائسة .... بأبتسامة أمــل ... وربمـا .... رجـوع

تناشـدنى من تحـت عبـاءاتها .......
" قــد كنت لكى ذات يـوم ...... ومَسّستنى بيدٍ من رمالٍ
وبـديهيـاً .... سأضيـع "

تكتمـت بـ أجفـانى دمعـتين
الاولى ...... أسفاً ما صنعت
الثانية ...... سأكـرر ضيـاعَـكِ مـاحييت

تستشفهمـا .... لتـمضى مبتعـده

وأعتـــاد مـُـضيـها عنى......
و مع أحرفٍ أخرى ....... أبــدأ من جديــد



الى مَـــن.. او مـــا ... سُجنت به وله .... مازلتُ أستطيع....
..................... ودامت لـىَّ الذكرى









يتكرر الحدث دون تغيير

_____________

ألتمس من الوقت الإعادة
تترأى جميع الأمال داخلى
استشعر منها ..... الأجمل
تتحول حينها ... إلى أكوانٍ
تستقطبنى لدخولها
أتجمل .... بفستاني الوردى
دائما ماينتظرنى.....
أرتديه ....... فرحاً بى
أُمشط شعرى الطويل
اتركه ينسدل
ليصل أرضا كفستانِ أخر لى
وأضع عليه وردةً بيضاء
يكتمل تأنقى ......

اُغمض أجفانى
وأترك نفسى والحـُـلم

_____________

عند الرابعه فى كل ليله
إنتظرنى حينها فلن يكتمل الحـُـلم الا بــِك أنت