أستَـطِيبُ مَـرَارهَ الأمـسِ
بـــذاتٍ تَتَكِـئُ على مَلمَـحٍ مُشَوّهٍ
تَنْـدَثِرُ ذِكْـرَيَاتٌ مُثْـلَىَ دَاخِـلِي
تُعَنِفَنْي بِبُطئ.. تُقَلِبَني هُنـَاك
امـاكنُنَا سَويـّـا
تُنَـاشِدُنى بالبقـاءِ اكثـر ...
أهـدَيْتَنى وردهً حينـها ....
اوّفَـى واطْهَـرُ منْ بَيَـاضِ ثَـلجٍ وَليِـدٍ
ألـقُ كَلِمَـاتِكَ .. تَمَلَكَتْنى لأرقُـصَ بَهِجَـهً
.. قَبّــلت وَجْنَتَىَّ وداعـاً.. و خـروجــاً
و مُضِـىًّ عنِّ
اُقَهّقِـهُ.. يـَآسَه..
انْتَـفِـضُ
ولـَم يَتَبقَ آثــارٌ مِنْـكَ غَائِبِ
غَيـرُ وِشَاحَاً عَلَى كَتِفَىّ .. اهـدَيِتَه إلىَّ...
و سَقَطَ عِنْوَةً تحت قـَدَمَىَّ
 
********************** 
 


انسَجمُ و وَتَــرُ الإنفِصَامِ
يَـرتَبِكُ عَنِّ ..
يَشْتَدُ حِدةً على مَسَامِعِ الحُلِمِ
يـُغْمِضُ مُبّتَسِمَاً
وتَجْدِيدَاً يَنحَنْى مُبَشِراً و أىَّ بسِيمفُونِيّةٍ
أكـادُ أُغَنِيها بـلا كَلِمَاتِ
أُدَنْدنُ مَعَ وَتَرِى .. أُذِيعَها عَاليَةً
أُحـَرّرُ للمرة الثانية .. واتَـحرّر
أؤمنّ وأخرىًّ .. هـدوءً طَاقَنِى
ونَتَلَبّسُ بِـهِ ..
مُنْتَشِيَاتٌ ..بعبثِ الجنونِ المُتَعَقلِ .. مُتَخًف فِينا
نـأمَلُ بـألا يَنْتَهى حلمُ الإنفِصَامِ
ولا نَكتَفِى

0 التعليقات: