يمتزج حساءُ العسلِ بدماءِ الوريدِ  ، ينتشرُ ، يعطى نشوةََ الغليونِِ مضافاً اليه المنشطاتِ والمنبهاتِ ايضاً.. ويغشى علىّ .
أمرُ بحاناتِ ، طرقاتِ، أزقه لمفكره ذاكرتى المسحوقه.
أؤم الحشود قيد الثورهِ، يثــورون ... وأهــدأ فى مضاجع التكوين الجديد.
أصـارع أنثى .. تحتـرق أنيـابها... ، سكيـن لارتجاعها أنثى من جديد .
أئـن بعزفى .. اغترف الخروج أكثر منى ، وأغترب بلا اتجاهات.
أحـق القول على أكثرهم .. وأجن .. ويتعقلون .
أركع .. بلا صلاة .. لطهارة بلا ثمن.
الثالثه صباحا ، أنفخ فى مايشبه الخرطوم ... واضع إياه فى "تانك" سيارة احدهم واستمتع بخروج وقودها تدريجياً على رأسى
عبق رائحته بقرب أنفى ، يُـلَذذ حواسى لتزوقه ، لا اشعر غير بسرير يغير مسعاى لنيران .
أمارس العاب القوى ، الف 270 زاويه أحبها ، اركُل وأعيد الركل مراراً ، لا أكِل ابداً، اتوقف بفعل خطوطاً حمراء على الجبين ، ودماءً لأنفى ، اُصـدَم .. مامن من مصارع غيرى.
يــُرسَل إلى خطاباً ، مجازاً به " عفونــا وغفرنــا عنكِ، ولقب سافره لاباس ، هو المدان " .
أتوضئ.. لأتوضئ وما من وضوء يجدى ، المعاصى تشوش ملائكة الحسنات فى اكسابك نقاط النعيم .
اعتنق السجود بلا وضوء ، تأكيداً بان الله " رب قلــوب"
ادخن مره أخرى غليوناً خاصاً ، ابتسم بخبثاً للمشيئة.
أقلب الساموراى ماقبل الاخير فى الذاكرة ، اتمنى .. مالم تكن نهايه الأمنيات حد البقاء ، سأفضل بقاءها داخل غليونى لتحترق ، واموت بسمومها، أسمو لأقابل مُبتغى الطهاره من جديد

0 التعليقات: