مُحــلل تتوهم بالعشــق

مُحــلل .. تنتظر ، ما تنتصر ..

تتوه بين تقلباتى فيك 

مُحــلل بلحظه نشوه..

أمحى كل الــ أوّلته ليك
 

مُحــلل أخــون ،

مُحــلل تصــون

مُحــلل تبوس الايدين

وبعد ما أرضى ، تهون
 

مُحــلل.. مفيش ثبات

 مُحــلل .. كلام، كلام، كلام

            اه...!!!!


ماتصدقش اى حاجة منى تتقال

  
مُحــلل حالى يتهور ، يتغير،

يكون غير ابداً ماكان


وتسقف عقلك بـ قلبك


وتقول مجنــووونه ..معــوووجه، بميــل


 مُحــلل اجنـّــنـَـك 

لانى مجنــووونه أكيـد انــا بيك



 ليه العند لما الاقى شئ متجدد او حتى جديد بينقر فى عقلى زى نقار الخشب
رافض الحاله والاستكانه ورافضنى من البعض للكل
يفور ويثور زى تلبيسه شتا بعد خريف رخم اصفر باهت الوانه مش الوانى المفضله
وبرضه مش عارفه ليه بخاف اندثر فى تكوين جديد واتخطف منى للابد
زى انذار اختطاف بيجى بعد ماكل شئ بيتم قاصد يغظنى ويضايقنى ويطلعنى اضعف مخلوقاته ويطلعنى من اللعبه خسرانه
واضحك اوى عليــا لما ببقا اقوى عليــا ... وبجرب دايما اسمع كلامى واطلع عينى الحمرا عليا عقاب
مش بالضروره نتفهم او نفهّم .. خليها ببركه ربنا كده واى شئ اعلّمه بيبقا ليا وجهه نظر
وببقا اسخف لما الاقى وجهه نظر مش مطبقه الا على نفسى ... لانى ضد الغلط .... او بعد شويه هكون انا الغلط وهما الصح
المعاكس دايما حلو ومرغوب فيه ....... بس بيتعِب، وبعد مانوصل ... نندم
___________

ساااااااااااتر على دى تخارف
سطور ولا ليها اى قيمة
دايما الحروف الواهيه .. حزينه
وتعبانه من كتر مابتدور على مكان ترسى فيه ولسان يستلز صوت خروجها

واييييييه ... مفيش حد مرتاح اصلا
حتى المرتاح تعبان
وبرضه لاتُؤخذ على انها وجهه نظر
لان ما فيهاش نظر من اصله لانه كلام فارغ
ومش عارفه كتبته ليه
تخــاريف صيف بس.

بائعه الجرائد، متسع من الاخبــار قيـل وقال، وفَعل
 صباحا كعادتى اتوقف عندها .. ابتاع جريدتى اليوميه، تبتسم لى وتقول" صباحك قشطه يابنتى"
حينها لم تتحملنى الابتسامه.. ابتعدت
داهمتنى الرغبه فـ شراء جميع جرائد المعارضه.. فكلى اعتراض
كم يعترينى الغضب.. كم يَحِلُنى الى النقمه من تلك الارض التى اعيش عليها


المصرى اليوم ، روز اليوسف ، الدستور....ومثلهن اثنين، جميعهن معارضه واستقلال" او وهم استقلال".
اشتريتها جميعا فـ انتقاء المجنون باحثاً عن خبـر.. يجعلنى اهدأ.. واعفوا عنها!!!


كم حالنى غضبى حينها الى التعب الجسمانى الشديد.. اعياء تام من الغضب، غثيان... باء عقلى الاستكانه فرفض جسدى ايضا الاستكانه


تذكرت قول المسيح عليه السلام.. مبارك شعب مصر
وانهاكٌ وضحك وسخريه..... مبارك مبارك مبارك جدااااا

كم مرت الاخبار حينها كقواميس لم اعد اتقن ترجمتها فى عقلى
اخبار .. نفاق.. نفاق .. يمرّون خلالها فـ نفق الكراهيه .. ينتهى الى مقتهم ومقتِ لتلك البلد.." هذه البلاد لم تعد كبلادى" نعم!

تكلم السائق.. " انتى بتسافرى معايا كل يوم .. مكنتش عارفك بس لما قربت عليكى عرفتك علطول"...
رد داخلى" اريدكِ بعيده .. تسافرى بعيداً" 


كنت اتمنى حينها ان يصيبنى قدرى بحادثه طريق، لاريح عقلى من هاجس الابتعاد عن تلك القيود ، قيودك
"قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف"


تمتمت كرهتها.....
 ___________________________________________








أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشِرْحة وكئيبة

قلتولي بتحب مصر فقلت مش عارف
روحوا اسألوا مصر هيّه عندها الإجابات


   




             حاول ان يتمصّر بحق            
 ... فقادته رغبته الى الإعتقال بتهمه مصر
واااااااااااااه منكِ يامصر       






""احساس بعدم الاستيطان فـ وطنى كبيييييييييييييييييييييييييير""
وبــس
وبــس
وبــس



"ومعدش فيكى يامصر .. غير شويـه اسامى .. مستنيه سكه، جواز، ودمعه تقول وداع"






شكر لبائعه الجرائد وابتسامتها اليوميه
شكر لتميم البرغوثى
شكر لفاروق جويده
شكر لجريده المصرى اليوم
شكر لاملى اللى جاى بانى ابقى براكى



ضفائر طفوله ، ضحكات بنات ، لعب الكره و ابن الجيران
اتانق .. فى عامى العشرون والاول والتانى والتالت والرابع الى ينتهى عامى الحالى.. اتأنـّث بحق
ارفع شعيراتى بطريقه الشنيو،اضع تاجا الماس .. وهمْه السريع
ارسم ملامحى بالجديـه
اخطوا الدرج الاول بسلام ... والثانى ،التفت ارى مشاهدين عده
تصفيق حاد ، الكل فى "لست" المعجبين
ينتهى الدرج .. استرجع مشاهدى المخصصه لى
يصاحبنى خروج الروح ، احلال الخوف والرعشه .. طموح وامل
اضواءٌ عده..
لم اعتاد ذلك ، هم يعتادونى.. ذاك كيانى ..ماهره الاقنعة...
اشير بعينى ، يكملون بلهفه مالم ابدأ
يعشقونِ ، ابتعد
حالمون ، افيقُ بهم ولهم اكثر
ياخذون دون ان اعطى... ذاك انا...

اتلذذ بالخيانه..

قالها لى...
"نسوّه.. من النسيان"
قلت "بل النسيان منــّا ... من النسوه"

:-)

خذ أي شيء یقال فيه: « أنظر هذا جدید » فجده آن في الزمان قبلنا ....
(1)

اُجدد الوجوه.. يوما بعد....!!! ، بل فى كل زمن قد اباحه لى عمرى بان اُغير


امْسٌ بـاءَ ان يعود فاعتدت انثـَوِيّتى فـِ النسوَه


قد عشت فى الدور اكثر من زمن المسرحيه ، قد عاشوا فى مشاهدتى كثيرا وكثيرا ، ابكى ، اضحك ، احب واعشق.. وانا الضحيه
من منهم .. اخرجنى من الاقنعه.. من؟؟

ضاع الصبا فى صعود الجبال الوعره الى الطريق الاكثر انسانيه وراحه ...
(2)

يختلقون .. ثرثراتهم .. ينددون فيضان الانتفاضه بى..
انتهت ادوارى ، انتهت كلماتى ،انتهى الكل بجزء كراهيتى لكم.. ، ذاك هو التجديد ..

يُعتقد عاده أن الحاجه تخلق الشئ .. الا ان الشئ غالبا هو مايخلق الحاجة ... .
(3)

لا صوت بعد الان غير صوت االخيانه...
لا صوت بعد الخيانه غير صمت الدهشه
تجديد!!

فاكتب غدا ...على ورق الامس : لا صوت الا الصدى ....
(4)

لا صوت الا الصدى
لا صوت الا الصدى
لا صوت الا الصدى




( 1) سفر الجامعه
( 2) يوسف ادريس
( 3) نيتشه" العلم الجدل"
( 4) محمود درويش