بائعه الجرائد، متسع من الاخبــار قيـل وقال، وفَعل
 صباحا كعادتى اتوقف عندها .. ابتاع جريدتى اليوميه، تبتسم لى وتقول" صباحك قشطه يابنتى"
حينها لم تتحملنى الابتسامه.. ابتعدت
داهمتنى الرغبه فـ شراء جميع جرائد المعارضه.. فكلى اعتراض
كم يعترينى الغضب.. كم يَحِلُنى الى النقمه من تلك الارض التى اعيش عليها


المصرى اليوم ، روز اليوسف ، الدستور....ومثلهن اثنين، جميعهن معارضه واستقلال" او وهم استقلال".
اشتريتها جميعا فـ انتقاء المجنون باحثاً عن خبـر.. يجعلنى اهدأ.. واعفوا عنها!!!


كم حالنى غضبى حينها الى التعب الجسمانى الشديد.. اعياء تام من الغضب، غثيان... باء عقلى الاستكانه فرفض جسدى ايضا الاستكانه


تذكرت قول المسيح عليه السلام.. مبارك شعب مصر
وانهاكٌ وضحك وسخريه..... مبارك مبارك مبارك جدااااا

كم مرت الاخبار حينها كقواميس لم اعد اتقن ترجمتها فى عقلى
اخبار .. نفاق.. نفاق .. يمرّون خلالها فـ نفق الكراهيه .. ينتهى الى مقتهم ومقتِ لتلك البلد.." هذه البلاد لم تعد كبلادى" نعم!

تكلم السائق.. " انتى بتسافرى معايا كل يوم .. مكنتش عارفك بس لما قربت عليكى عرفتك علطول"...
رد داخلى" اريدكِ بعيده .. تسافرى بعيداً" 


كنت اتمنى حينها ان يصيبنى قدرى بحادثه طريق، لاريح عقلى من هاجس الابتعاد عن تلك القيود ، قيودك
"قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف"


تمتمت كرهتها.....
 ___________________________________________








أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
ومصر حلوة ومُرَّة وشِرْحة وكئيبة

قلتولي بتحب مصر فقلت مش عارف
روحوا اسألوا مصر هيّه عندها الإجابات


   




             حاول ان يتمصّر بحق            
 ... فقادته رغبته الى الإعتقال بتهمه مصر
واااااااااااااه منكِ يامصر       






""احساس بعدم الاستيطان فـ وطنى كبيييييييييييييييييييييييييير""
وبــس
وبــس
وبــس



"ومعدش فيكى يامصر .. غير شويـه اسامى .. مستنيه سكه، جواز، ودمعه تقول وداع"






شكر لبائعه الجرائد وابتسامتها اليوميه
شكر لتميم البرغوثى
شكر لفاروق جويده
شكر لجريده المصرى اليوم
شكر لاملى اللى جاى بانى ابقى براكى

0 التعليقات: