ضفائر طفوله ، ضحكات بنات ، لعب الكره و ابن الجيران
اتانق .. فى عامى العشرون والاول والتانى والتالت والرابع الى ينتهى عامى الحالى.. اتأنـّث بحق
ارفع شعيراتى بطريقه الشنيو،اضع تاجا الماس .. وهمْه السريع
ارسم ملامحى بالجديـه
اخطوا الدرج الاول بسلام ... والثانى ،التفت ارى مشاهدين عده
تصفيق حاد ، الكل فى "لست" المعجبين
ينتهى الدرج .. استرجع مشاهدى المخصصه لى
يصاحبنى خروج الروح ، احلال الخوف والرعشه .. طموح وامل
اضواءٌ عده..
لم اعتاد ذلك ، هم يعتادونى.. ذاك كيانى ..ماهره الاقنعة...
اشير بعينى ، يكملون بلهفه مالم ابدأ
يعشقونِ ، ابتعد
حالمون ، افيقُ بهم ولهم اكثر
ياخذون دون ان اعطى... ذاك انا...

اتلذذ بالخيانه..

قالها لى...
"نسوّه.. من النسيان"
قلت "بل النسيان منــّا ... من النسوه"

:-)

خذ أي شيء یقال فيه: « أنظر هذا جدید » فجده آن في الزمان قبلنا ....
(1)

اُجدد الوجوه.. يوما بعد....!!! ، بل فى كل زمن قد اباحه لى عمرى بان اُغير


امْسٌ بـاءَ ان يعود فاعتدت انثـَوِيّتى فـِ النسوَه


قد عشت فى الدور اكثر من زمن المسرحيه ، قد عاشوا فى مشاهدتى كثيرا وكثيرا ، ابكى ، اضحك ، احب واعشق.. وانا الضحيه
من منهم .. اخرجنى من الاقنعه.. من؟؟

ضاع الصبا فى صعود الجبال الوعره الى الطريق الاكثر انسانيه وراحه ...
(2)

يختلقون .. ثرثراتهم .. ينددون فيضان الانتفاضه بى..
انتهت ادوارى ، انتهت كلماتى ،انتهى الكل بجزء كراهيتى لكم.. ، ذاك هو التجديد ..

يُعتقد عاده أن الحاجه تخلق الشئ .. الا ان الشئ غالبا هو مايخلق الحاجة ... .
(3)

لا صوت بعد الان غير صوت االخيانه...
لا صوت بعد الخيانه غير صمت الدهشه
تجديد!!

فاكتب غدا ...على ورق الامس : لا صوت الا الصدى ....
(4)

لا صوت الا الصدى
لا صوت الا الصدى
لا صوت الا الصدى




( 1) سفر الجامعه
( 2) يوسف ادريس
( 3) نيتشه" العلم الجدل"
( 4) محمود درويش

0 التعليقات: