لن اشرب من يَمِّ التورط فيكَ اكثر
سِمُّـ كَ فيه ، عَرِف دمى وأغواه..
ولا مِن مؤذِّن يكبِّر لى فأُشفى
وثلاثه أحرف منحتنى إياهم الأبجديه ، يمثّلان حاله هى -أمل-
ما مِن بُعد يُرضينى ، ولا مِن قرب يُشْفِق علىّ
يتناوب خداى بين فرجه بسمه ، وكَمشه حزن
كـ رقصة وحيدة - عرفتها الانغام وبكى لها الماره


بين البين انّاه
مازلتِ على قديمكِ


مسُّ اعراضِ التِرياقُ الجانبيه ، يشغلنى عنكَ
كل قطره هوى منكَ تضعفنى ، تُكَبّل روحاً مجهده/مُجهضه.. لم يتحملها رحم امانيك سوى زمن مؤقت.. فأسقطّتنى معها قتيله
 أفلت كل بقاياى منكَ... 
 لا أعرف داخلك إغتراب / ألم/ زحام ،
لا أعرف من الحُلمِ غيركَ...اليقين حدّكَ انتحر
لم أعد تلك ... 
-   احتاج الان الى اللاوصف
فـ كل الوصف انت


لم يكن للوجود وجود
فراغ ثم فراغ كان
الوجود لا يكون ، الفراغ لا يكون...
متخبطان مثلى



هنا ..
دائره تحتويك... 
أخشى عليها .. أخشى عليك ..
رتابه الخوف ، تُهْلِك كلى 
تُضعف قارباً يحتويك...
أغرق/ وترتفع اكثر.. ومسافاتنا تتباعد
رمق انتظاراتى على اطراف بدايه... تستحق
آه
من سقم الوجد/الوجود
آه 




وعِشْ خالياً فالحبُّ راحتُهُ عناً وأوّلُهُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ - ابن الفارض

0 التعليقات: