اتناول  قطعه من الشيكولاته " الدارك" و أتذكرهم كيف كانوا .. وكيف تبدل بى قلبى الى غير حب وطمأنينة تجاههم
كيف كنت استرق ساعات طويله كى اجالسهم .. 

حينها كنت انتمى بالاسم لهم .. حتى تشابه على من حولنا انى ابنتهم ..فـ انا اشبه طباعهم البسيطه التى لم اجد منها لدى ابواى الجاديين فى كل شئ
كم كنت اتمنى ينفرج بابهم كى اقضى ولو دقائق فى الحديث معهم .. وكيف كان يوبخنى ابى على ذلك ..
المشاعر المتضاربه التى كنت امقتها فى ابى .. كيف لى ان اعيش مع بشر فى نفس المنزل ولا اجالسهم .
وكم سنحت لى الفرص ان ابقى وحيده فى البيت .. لـ أنادى على احدهم ليستضفونى حتى ياتى ابى.. ويلقنّنى " خناقه وهتروح لحالها"
بررت حينها تصرف والدى .. خوفا على دراستى 


كم كنت ياابى على حق دائما

هاهى قطعه اخرى من الشيكولا تذوب فى فمى .. وابكى ..


الوجوه اختلفت كثيرا ....
اصبحت شفافه تُظهِر مابطن القلب .
فهو يكره / والعيون تغير .. والايادى " تنهش" الضعف فينا

بكل بشاعه قلوبهم التى اعمتها الغيره ..
بعمق اللون الاسود الذى سيخرج بديلاً عن الدم اذا جُرِح احداً منهم

لن اسامح ...
ولو حتى تابوا عن الذنب ..
لن اسامح...

بقدر حبى لهم / بقدر الزمن الذى خنت فيه وعد والدى لاكون معهم .. لن اسامح

كيف لى ان اسامح .. وهم اول من حَزِن على فرحه قلبى لدائره بيدى اليمنى ... كيف اسامح؟

الله ربهم ..غفور ..
لكنى لست الله كى اغفر

حسبنا الله ونعم الوكيل.

0 التعليقات: