ليه العند لما الاقى شئ متجدد او حتى جديد بينقر فى عقلى زى نقار الخشب رافض الحاله والاستكانه ورافضنى من البعض للكل يفور ويثور زى تلبيسه شتا بعد خريف رخم اصفر باهت الوانه مش الوانى المفضله وبرضه مش عارفه ليه بخاف اندثر فى تكوين جديد واتخطف منى للابد زى انذار اختطاف بيجى بعد ماكل شئ بيتم قاصد يغظنى ويضايقنى ويطلعنى اضعف مخلوقاته ويطلعنى من اللعبه خسرانه واضحك اوى عليــا لما ببقا اقوى عليــا ... وبجرب دايما اسمع كلامى واطلع عينى الحمرا عليا عقاب مش بالضروره نتفهم او نفهّم .. خليها ببركه ربنا كده واى شئ اعلّمه بيبقا ليا وجهه نظر وببقا اسخف لما الاقى وجهه نظر مش مطبقه الا على نفسى ... لانى ضد الغلط .... او بعد شويه هكون انا الغلط وهما الصح المعاكس دايما حلو ومرغوب فيه ....... بس بيتعِب، وبعد مانوصل ... نندم
___________
ساااااااااااتر على دى تخارف سطور ولا ليها اى قيمة دايما الحروف الواهيه .. حزينه وتعبانه من كتر مابتدور على مكان ترسى فيه ولسان يستلز صوت خروجها
واييييييه ... مفيش حد مرتاح اصلا حتى المرتاح تعبان وبرضه لاتُؤخذ على انها وجهه نظر لان ما فيهاش نظر من اصله لانه كلام فارغ ومش عارفه كتبته ليه تخــاريف صيف بس.
بائعه الجرائد، متسع من الاخبــار قيـل وقال، وفَعل صباحا كعادتى اتوقف عندها .. ابتاع جريدتى اليوميه، تبتسم لى وتقول" صباحك قشطه يابنتى" حينها لم تتحملنى الابتسامه.. ابتعدت داهمتنى الرغبه فـ شراء جميع جرائد المعارضه.. فكلى اعتراض كم يعترينى الغضب.. كم يَحِلُنى الى النقمه من تلك الارض التى اعيش عليها
المصرى اليوم ، روز اليوسف ، الدستور....ومثلهن اثنين، جميعهن معارضه واستقلال" او وهم استقلال". اشتريتها جميعا فـ انتقاء المجنون باحثاً عن خبـر.. يجعلنى اهدأ.. واعفوا عنها!!!
كم حالنى غضبى حينها الى التعب الجسمانى الشديد.. اعياء تام من الغضب، غثيان... باء عقلى الاستكانه فرفض جسدى ايضا الاستكانه
تذكرت قول المسيح عليه السلام.. مبارك شعب مصر وانهاكٌ وضحك وسخريه..... مبارك مبارك مبارك جدااااا
كم مرت الاخبار حينها كقواميس لم اعد اتقن ترجمتها فى عقلى اخبار .. نفاق.. نفاق .. يمرّون خلالها فـ نفق الكراهيه .. ينتهى الى مقتهم ومقتِ لتلك البلد.." هذه البلاد لم تعد كبلادى" نعم!
تكلم السائق.. " انتى بتسافرى معايا كل يوم .. مكنتش عارفك بس لما قربت عليكى عرفتك علطول"... رد داخلى" اريدكِ بعيده .. تسافرى بعيداً"
كنت اتمنى حينها ان يصيبنى قدرى بحادثه طريق، لاريح عقلى من هاجس الابتعاد عن تلك القيود ، قيودك "قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف"
إكتشف ان الجاذبية سر دمار جميع الاشياء والانفس ايضاً سقوط التفاحة " المطلقة "والوحيدة ايضاً .. سبباً فى قانون الجاذبية اللعين سقوط القنابل .. جاذبية أعاصير .. رياح .. المطر..نـوّات ..المد والجزر.. قانون الجاذبية الشمس ، القمر، الارض ومدارات الكواكب .. المجرّات ... جاذبية
الإنتحار فى معظم الاحيان .. بفعلها ايضاً سر الإنسان.. جاذبية .. ينجذب الى الاشياء ، الى الماده، الى القتل ، الى المشاعر، الاحاسيس و الى الحب!!!... انها الحمقاء الجاذبية أمقت نيوتن.. سحقاً له
القانون
" القوه الناتجه عن انجذاب الاشياء"= ثابت لم اعد اتذكره * كتله الجسم الاول* كتله الجسم التانى / المسافه بينهم . ولن اتطرق الى القوه المركزية .. تكفى الجاذبية
المسافه بينهم .. كل ما قَلّت المسافات بين شخصين زااااااااااااادت الجاذبية وربما تقترب الى الارقام الصحيحة .. الى الواحد مثلاً.. والعكس فى حالاتٍ .. غير صحيح
كم يظن عقلى الان انَّ حلم الوصول الى الواحد يكاد يصل الى النسبيه.. او الاستحالة
السر لن يكمن قط فى الاماكن والجاذبية.. بل بإنتساب الوقت مع كل شئ
أضخم المشكله ... أفكر فى وضع الوقت فى المدار اللانهائى وتتبدد كل معتقدات الكون .. وتتحلل وتنعكس عقاربنا لإتجاه عكسى .. تنأى عن الوصول .. تنأى عن النقاط........ أمقت النقاط رغم ارتياحى فى وضعها
وننأى جميعا عن البدايات
تنتهى لتبدأ.... لا تبدأ لتنتهى ... اشك فى تساويهم
تكرارية الوقت مؤلمة .. لاتمس ابداً لمطلق الاشياء ونحن نمضى فى متسعها الفارغ ننجذب الى وبــ وننتظر
(1) : لاتأويل لها .. لكل منا هدف يستنفز منه بُعيض من اوقاته .. وربما اوقاته جميعها يتركها فتره لهدف اخر ربما اقل او اسمى من تعريفه كهدف .... ويستكمل ويُصرّ الا ينتهى ولكل منا مقاطعاته
قد قال لي يوماً أبي إن جئت يا ولدي المدينة كالغريب وغدوت تلعق من ثراها البؤس في الليل الكئيب قد تشتهي فيها الصديق أو الحبيب إن صرت يا ولدي غريباً في الزحام أو صارت الدنيا امتهاناً .. في امتهان أو جئت تطلب عزة الإنسان في دنيا الهوان إن ضاقت الدنيا عليك فخذ همومك في يديك واذهب إلى قبر الحسين وهناك صلى الركعتين
-------------------------------------
رغم تعبى واجهادى الجسدى الشديد الاونه الأخيرة اضطررت غير اسفة ان اسافر من المنصور الى القاهره كى أؤدى عادتى السنويه الا وهى الافطار امام الحسين والصلاه ف الازهر
اخطرت امى بالامر وعنفتنى بشده لخوفها علىً وكما قالت حينها" انتى مش ناقصة تعب حرام عليكى نفسك" ومن المعروف عنى " دماغى ناشفه وزى الحجر" فاستطردت قائله " انتى مش بتروحى علشان ماتزعليش................ وانا هروح لانى لازم افتكر ... رغم انى مانستش" صمتت كثيرا وتالمت ............... وكالعادة قالت" براحتك " *احب ف عائلتى شده ثقتهم فىّ
سافرت .... لكى تنطبق الصوره فى زهنى مع المشهد وتنطبق اكثر واكثر على حزنى لافتقاده ........ فا ارتاح
فى بدايه الرحله من المنصوره الى القاهره " لان اللى جنبى كان صينى" تعمدت سؤال من خلفى عن المسافه قال " انتى اول مره تسافرى القاهره " ابتسمت ولم اتكلم وهو ينتظر اجابه فوجدتنى اهزى بـ" أ ... أ ... أ ..... أ" فقط حرف الالف متكرر اندهش الرجل جدا .... لعدم مقدرتى على الاجابه.......... ثم اندفعت ف سؤاله مرة اخرى " يعنى المساااااااافه قد ايـــه؟؟؟؟؟؟"وفى نفسى" ايه الناس الحشريه دى" قال" ميه حاجة وتلاتين" " Oooooooooops" قلت اعتدت قولها حتى فى المصائب اندهش الرجل مره اخرى ثم صمت واخذها على انها" وبــــس" وقال " لاه ده كتير ياابنتى"
وصلت وكلى لهفه ف الوصول سريعا اصدقائى من وعدتهم بالافطار معهم هناك لايعرفون اسبابى التى تفرض الافطار دائما فى رمضان امام الحسين
داخل المشاهد اتذكره جيدا اكثر واكثر من تذكرى العادىّ له........ ابتسمت كثيرا بلا اى سبب...... فقط مشاهد امام عينى كانها البارحة تتكرر
تذكرت وضع " الانكجة" بينى وبينه تذكرت اصراره الدائم على احتساء الشاى والشيشة على الفيشاوى تذكرت اسألته الدائمة لى ...... عن اماكن الاشياء او المحال او الشوارع وكانه يختبرنى .......... واحساسه بانى سافقده وافتقده واضطر ان أتى للحسين بدونه
اضع يدى بيد صديقتى وابدل الادوار
هوا .. انا وانا .. هى
اتقمص دوره جيدا جدا وكلما زاد تقمصى اغمض وأقرأ الفاتحه طلبت منها ان تقرا الفاتحه معى ... قالت "ولاموات المسلمين" عنفتها بشده قلت " لاه... بابا بس.. بابا هوا الوحيد اللى يستاهل ادعيله واقرأ له الفاتحه" صمتت ولم تندهش اعتادت علىّ وانا عاشقه لابى
جميع اصدقائى يعرفوننى وابى جيدا ....... يعرفون ان لى ابا اعظم من أباءهم...... اجمل من أباءهم ... ابا شديد الطيبه عن اباءهم ............ أضع صورته فى محفظتى اُريها لكل اصدقائى القدامى والجدد ....وكلما افتحها اُقبله ... "" شوفتوا ابويا عسل ازاى ده حبيبى "" ينظرون الى فى شفقة ويقولون " ابوكى ده اصلا ليكى حق تحبيه حكاياتك عنه بنسمعها منك و بنضايق ان اباهتنا مش زيه كده يابختك بيه .. قصدنا الله يرحمه"
مررت بكل شوارعنا التى مررنا بها معاً وفى كل سنه اكرر المرور ليأخذ منى ادعيه اكثر وقرأه للفاتحه اكثر واكثر وابتسامات وأهات اكثر واكثر
اشاور لصديقتى ... هنا كان ابى كذا ....... وهنا كنا ........ وهنا كان.......... وحروف كــلمة كــان تضغط على حلقى وتؤلمنى بشدة
وفى طريق عودتى ارتحت و نفسى قليلا فالايام الماضية لم اكن بحال جيده ابدا لا نفسيا ولا جسديا اسفارى تزيد وعملى ازيد
كنت احتاج هذا التطابق كثيرا
عدت ....... وكلى امل دخلت الى فراشى وكلى هدوء رغم ألام جسدى الدائمة ... فقد استنشقت ابى
استيقظت اليوم وانا سعيده جدا فقد زارنى فى منامى كاعادته
قلت له" مش هسافر ابدا ابدا ابدا تانى انا هفضل معاك علطول" ابتسم لى ابتسامة رضاً لما افعله واحتضننى بشده وارتحت اكثر عندما لامس صدرى صدره وانا انام على "كتفه "و"طبطب عليه" ورحل و بعدها استمريت فى البحث عنه لكى اكون معه
استيقظت سعيده بلقائى معه ورضاه لما افعله ...... وحزنى لانه تركنى ولم ياخذنى معه
ابى ( انت بقلبى دائما اينما تكون.... ساكون معاك لانك معى اشعر بذلك احبـــك كثيرا..... صغيرتك المددله كبرت كثيرا وتحتاجك معها تعرف جيدا كم احبك........ اشتاقك وسأظل اشتاقك الى مايجمعنى بك ربى)
------------------------------------
أبتاهُ بالأمس عدتُ إلى الحسين صليتُ فيه الركعتين بقيت همومي مثلما كانت صارت همومي في المدينةِ لا تذوب بركعتين
_________________________________________________
الابيات لفاروق جويدة .............. وهذه القصيدة قرأتها لابى وأُعجب بها حينها كثيرا